تفسير سورة الحديد الآيات ٣-٤ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 57 الحديد > الآيات ٣-٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ هُوَ الأوَّلُ ﴾ السّابِقُ عَلى سائِرِ المَوْجُوداتِ مِن حَيْثُ إنَّهُ مُوجِدُها ومُحْدِثُها.

﴿ والآخِرُ ﴾ الباقِي بَعْدَ فَنائِها ولَوْ بِالنَّظَرِ إلى ذاتِها مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ غَيْرِها، أوْ هو الأوَّلُ الَّذِي تُبْتَدَأُ مِنهُ الأسْبابُ وتَنْتَهِي إلَيْهِ المُسَبِّباتُ، أوِ الأوَّلُ خارِجًا والآخِرُ ذِهْنًا.

﴿ والظّاهِرُ والباطِنُ ﴾ الظّاهِرُ وُجُودُهُ لِكَثْرَةِ دَلائِلِهِ والباطِنُ حَقِيقَةُ ذاتِهِ فَلا تَكْتَنِهُها العُقُولُ، أوِ الغالِبُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ والعالِمُ بِباطِنِهِ والواوُ الأُولى والأخِيرَةُ لِلْجَمْعِ بَيْنَ الوَصْفَيْنِ، والمُتَوَسِّطَةُ لِلْجَمْعِ بَيْنَ المَجْمُوعَيْنِ.

﴿ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ يَسْتَوِي عِنْدَهُ الظّاهِرُ والخَفِيُّ.

﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ في سِتَّةِ أيّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ في الأرْضِ ﴾ كالبُذُورِ.

﴿ وَما يَخْرُجُ مِنها ﴾ كالزُّرُوعِ.

﴿ وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ﴾ كالأمْطارِ.

﴿ وَما يَعْرُجُ فِيها ﴾ كالأبْخِرَةِ.

﴿ وَهُوَ مَعَكم أيْنَ ما كُنْتُمْ ﴾ لا يَنْفَكُّ عِلْمُهُ وقُدْرَتُهُ عَنْكم بِحالٍ.

﴿ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ فَيُجازِيكم عَلَيْهِ، ولَعَلَّ تَقْدِيمَ الخَلْقِ عَلى العِلْمِ لِأنَّهُ دَلِيلٌ عَلَيْهِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.7 / 29.5
الإضاءة 83%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56