تفسير سورة الملك الآية ٥ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 67 الملك > الآية ٥

٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا ﴾ أقْرَبَ السَّماواتِ إلى الأرْضِ.

﴿ بِمَصابِيحَ ﴾ بِالكَواكِبِ المُضِيئَةِ بِاللَّيْلِ إضاءَةَ السُّرُجِ فِيها، والتَّنْكِيرُ لِلتَّعْظِيمِ ولا يَمْنَعُ ذَلِكَ كَوْنُ بَعْضِ الكَواكِبِ مَرْكُوزَةً في سَماواتٍ فَوْقَها إذِ التَّزْيِينُ بِإظْهارِها فِيها.

﴿ وَجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ ﴾ وجَعَلْنا لَها فائِدَةً أُخْرى وهي رَجْمُ أعْدائِكُمْ، والرُّجُومُ جَمْعُ رَجْمٍ بِالفَتْحِ وهو مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ ما يُرْجَمُ بِهِ بِانْقِضاضِ الشُّهُبِ المُسَبَّبَةِ عَنْها.

وقِيلَ: مَعْناهُ وجَعَلْناها رُجُومًا وظُنُونًا لِشَياطِينِ الإنْسِ وهُمُ المُنَجِّمُونَ.

﴿ وَأعْتَدْنا لَهم عَذابَ السَّعِيرِ ﴾ في الآخِرَةِ بَعْدَ الإحْراقِ بِالشُّهُبِ في الدُّنْيا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.6 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56