تفسير سورة القلم الآيات ٤٨-٥٠ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 68 القلم > الآيات ٤٨-٥٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ﴾ وهو إمْهالُهم وتَأْخِيرُ نُصْرَتِكَ عَلَيْهِمْ.

﴿ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الحُوتِ ﴾ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

﴿ إذْ نادى ﴾ في بَطْنِ الحُوتِ.

﴿ وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴾ مَمْلُوءٌ غَيْظًا مِنَ الضَّجْرَةِ فَتُبْتَلى بِبَلائِهِ.

﴿ لَوْلا أنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِن رَبِّهِ ﴾ يَعْنِي التَّوْفِيقَ لِلتَّوْبَةِ وقَبُولَها وحَسُنَ تَذْكِيرُ الفِعْلِ لِلْفَصْلِ، وقُرِئَ «تَدارَكَتْهُ» و «تَدارَكَهُ» أيْ تَتَدارَكُهُ عَلى حِكايَةِ الحالِ الماضِيَةِ بِمَعْنى لَوْلا أنْ كانَ يُقالُ فِيهِ تَتَدارَكُهُ.

﴿ لَنُبِذَ بِالعَراءِ ﴾ بِالأرْضِ الخالِيَةِ عَنِ الأشْجارِ.

﴿ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴾ مُلِيمٌ مَطْرُودٌ عَنِ الرَّحْمَةِ والكَرامَةِ.

وهو حالٌ يَعْتَمِدُ عَلَيْها الجَوابُ لِأنَّها المَنفِيَّةُ دُونَ النَّبْذِ.

﴿ فاجْتَباهُ رَبُّهُ ﴾ بِأنْ رَدَّ الوَحْيَ إلَيْهِ، أوِ اسْتَنْبَأهُ إنْ صَحَّ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا قَبْلَ هَذِهِ الواقِعَةِ.

﴿ فَجَعَلَهُ مِنَ الصّالِحِينَ ﴾ مِنَ الكامِلِينَ في الصَّلاحِ بِأنْ عَصَمَهُ مِن أنْ يَفْعَلَ ما تَرَكَهُ أوْلى، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى خَلْقِ الأفْعالِ والآيَةُ نَزَلَتْ حِينَ هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ  أنْ يَدْعُوَ عَلى ثَقِيفٍ، وقِيلَ: بِأُحُدٍ حِينَ حَلَّ بِهِ ما حَلَّ فَأرادَ أنْ يَدْعُوَ عَلى المُنْهَزِمِينَ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.6 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56