تفسير سورة هود الآيات ٨٤-٨٨ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 11 هود > الآيات ٨٤-٨٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إني أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ ﴾ يعني رخص الأسعار وكثرة الأرزاق ﴿ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴾ يوم القيامة أو يوم عذابهم في الدنيا ﴿ بَقِيَّتُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ أي ما أبقاه الله لكم من رزقه ونعمته، ﴿ أصلاوتك تَأْمُرُكَ ﴾ الصلاة هي المعروفة ونسب الأمر إليها مجاز كقوله: ﴿ إِنَّ الصلاة تنهى عَنِ الفحشآء والمنكر ﴾ [العنكبوت: 45] والمعنى أصلاتك تأمرك أن نترك عبادة الأوثان، وإنما قال الكفار هذا على وجه الاستهزاء ﴿ أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أموالنا مَا نَشَاءُ ﴾ يعنون ما كانوا عليه من بخس المكيال والميزان، وأن نفعل عطف على أن نترك ﴿ إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد ﴾ قيل: إنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء، وقيل: معناه الحليم الرشيد عن نفسك ﴿ وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً ﴾ أي سالماً من الفساد الذي أدخلتم في أموالكم، وجواب أرأيتم محذوف يدل عليه المعنى وتقديره: أرأيتم إن كنت على بينة من ربي أيصلح لي ترك تبليغ رسالته ﴿ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أخالفكم إلى مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ﴾ يقال: خالفني فلان إلى كذا إذا قصده وأنت مول عنه، وخالفني عنه إذا ولى عنه وأنت قاصده.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 9 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 10 / 29.5
الإضاءة 76%
البدر بعد 5 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56