تفسير سورة الإسراء الآيات ١٨-٢٢ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 17 الإسراء > الآيات ١٨-٢٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة ﴾ الآية: في الكفار الذين يريدون الدنيا، ولا يؤمنون بالآخرة، على أن لفظها أعم من ذلك، والمعنى أنهم يعجل الله لهم حظاً من الدنيا بقيدين: أحدهما تقييد المقدار المعجل بمشيئة الله، والآخر: تقييد الشخص المعجل له بإرادة الله، ولمن نريد بدل من له، وهو بدل بعض من كل ﴿ مَّدْحُوراً ﴾ أي مبعداً أو مهاناً ﴿ وسعى لَهَا سَعْيَهَا ﴾ أي عمل لها عملها ﴿ كُلاًّ نُّمِدُّ ﴾ انتصب كلاً بنمد وهو من المدد ومعناه: نزيدهم من عطائنا ﴿ هؤلاء وهؤلاء ﴾ بدل من كلاً، والإشارة إلى الفريقين المتقدمين ﴿ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ﴾ يعني رزق الدنيا، وقيل: من الطاعات لمن أراد الآخرة، ومن المعاصي لمن اراد الدنيا، والأول أظهر ﴿ مَحْظُوراً ﴾ أي ممنوعا ﴿ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ ﴾ يعني في رزق الدنيا ﴿ لاَّ تَجْعَل ﴾ خطاب لواحد، والمراد به جميع الخلق، لأن المخاطب غير معين ﴿ مَذْمُوماً ﴾ أي يذمه الله وخيار عباده ﴿ مَّخْذُولاً ﴾ أي غير منصور.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.6 / 29.5
الإضاءة 56%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56