تفسير سورة البقرة الآيات ١٦٩-١٧١ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآيات ١٦٩-١٧١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بالسواء والفحشآء ﴾ المعاصي ﴿ وَأَن تَقُولُواْ ﴾ الإشراك وتحريم الحلال كالبَحِيرة وغير ذلك ﴿ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ ﴾ رداً على قولهم: ﴿ بل نتبع...

﴾ الآية، في كفار العرب.

وقيل في اليهود: أنهم يتبعونهم ولو كانوا ﴿ لاَ يَعْقِلُونَ ﴾ فدخلت همزة الإنكار على واو الحال ﴿ وَمَثَلُ الذين كَفَرُواْ ﴾ الآية: في معناها قولان: الأول تشبيه الذين كفروا بالبهائم؛ لقلة فهمهم وعدم استجابتهم لمن يدعوهم، ولابد في هذا من محذوف، وفيه وجهان: أحدهما: أن يكون المحذوف أوّل الآية والتقدير: مثل داعي الذين كفروا إلى الإيمان ﴿ كَمَثَلِ الذي يَنْعِقُ ﴾ أي يصيح ﴿ بِمَا لاَ يَسْمَعُ ﴾ وهي البهائم التي لا تسمع ﴿ إِلاَّ دُعَآءً وَنِدَآءً ﴾ ولا يعقل معنى، والآخر: أن يكون المحذوف بعد ذلك، والتقدير: مثل الذين كفروا كمثل مَدْعُوِّ الذي ينعق.

ويكون دعاء ونداء على الوجهين مفعولاً: يسمع والنعيق: هو زجر الغنم، والصياح عليها، فعلى هذا القول شبه الكفار بالغنم وداعيهم بالذي يزجرها وهو يصيح عليها، الثاني: تشبيه الذين كفروا في دعائهم، وعبادتهم لأصنامهم بمن ينعق بما لا يسمع، لأن الأصنام لا تسمع شيئاً، ويكون دعاء ونداء على هذا منعطف: أي أن الداعي يتعب نفسه بادعاء أو الندراء لمن لم يسمعه من غير فائدة، فعلى هذا شبه الكفار بالنعق ﴿ صُمٌّ ﴾ وما بعده راجع إلى الكفار وذلك غير التآويل الأول ورفعوا على إضمار مبتدأ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56