تفسير سورة آل عمران الآيات ٦٤-٦٨ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٦٤-٦٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قُلْ ياأهل الكتاب ﴾ خطاب لنصارى نجران، وقيل: اليهود ﴿ سَوَآءٍ ﴾ أي عدل ونصف ﴿ أَلاَّ نَعْبُدَ ﴾ بدل من كلمة أو رفع على تقدير هي، ودعاهم صلى الله عليه وسلم إلى توحيد الله وترك ما عبدوه من دونه كالمسيح والأحبار والرهبان ﴿ لِمَ تُحَآجُّونَ في إبراهيم ﴾ قالت اليهود: كان إبراهيم يهودياً وقال النصارى: كان نصرانياً، فنزلت الآية ردّاً عليهم لأن ملة اليهود والنصارى إنما وقعت بعد موت إبراهيم بمدة طويلة ﴿ هاأنتم ﴾ ها تنبيه، وقيل: بدل من همزة الاستفهام، وأنتم مبتدأ وهؤلاء خبره وحاججتم استئناف؛ أو هؤلاء منصوب على التخصيص وحاججتم الخبر ﴿ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ ﴾ فيما نطقت به التوراة والإنجيل ﴿ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ﴾ ما تقدم على ذلك من حال إبراهيم ﴿ مَا كَانَ إبراهيم يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾ ردّ على اليهود والنصارى ﴿ وَمَا كَانَ مِنَ المشركين ﴾ نفي للإشراك الذي هو عبادة الأوثان، ودخل في ذلك الإشراك الذي يتضمن دين اليهود والنصارى ﴿ وهذا النبي ﴾ عطف على الذين اتبعوه: أي محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ أَوْلَى الناس بإبراهيم ﴾ لأنه على دينه ﴿ والذين آمَنُواْ ﴾ أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56