تفسير سورة محمد الآيات ١-٢ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 47 محمد > الآيات ١-٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ الذين كَفَرُواْ ﴾ يعني كفار قريش، وعموم اللفظ يعم كل كافر، كما أن قوله بعد هذا: ﴿ والذين آمَنُواْ ﴾ يعني الصحابة، وعموم اللفظ يصلح لكل مؤمن ﴿ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله ﴾ يحتمل أن يكون صدُّوا بمعنى؛ أعرضوا فيكون غير متعد أو يكون بمعنى صدوا الناس فيكون متعدياً، وسبيل الله: الإسلام والطاعة ﴿ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴾ أي أبطلها وأحبطها، وقيل: المراد بأعمالهم هنا ما أنفقوا في غزوة بدر؛ فإن هذه الآية نزلت بعد بدر، واللفظ أعم من ذلك ﴿ وَآمَنُواْ بِمَا نُزِّلَ على مُحَمَّدٍ ﴾ هذا تجريد للاختصاص والاعتناء، بعد عموم قوله: ﴿ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ﴾ ولذلك أكده بالجملة الاعتراضية، وهو قوله: ﴿ وَهُوَ الحق مِن رَّبِّهِمْ ﴾ ﴿ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴾ قيل: معناه أصلح حالهم وشأنهم، وحقيقة البال الخاطر الذي في القلب، وإذا صلح القلب صلح الجسد كله، فالمعنى إصلاح دينهم بالإيمان والإخلاص والتقوى.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 8 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 9.3 / 29.5
الإضاءة 70%
البدر بعد 5 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56