تفسير سورة الكهف الآيات ٥١-٥٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 18 الكهف > الآيات ٥١-٥٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم، عن السدي في قوله: ﴿ ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ﴾ قال: يقول ما أشهدت الشياطين الذين اتخذتم معي هذا ﴿ وما كنت متخذ المضلين ﴾ قال: الشياطين ﴿ عضداً ﴾ قال: ولا اتخذتهم عضداً على شيء عضدوني عليه فأعانوني.

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ وما كنت متخذ المضلين عضداً ﴾ قال: أعواناً.

وأخرج ابن المنذر، عن مجاهد في قوله: ﴿ وما كنت متخذ المضلين عضداً ﴾ قال: أعواناً.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي، عن ابن عباس في قوله: ﴿ وجعلنا بينهم موبقاً ﴾ يقول: مهلكاً.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن مجاهد في قوله: ﴿ موبقاً ﴾ يقول: مهلكاً.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن مجاهد في قوله: ﴿ موبقاً ﴾ قال: واد في جهنم.

وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث، عن أنس في قوله: ﴿ وجعلنا بينهم موبقاً ﴾ قال: واد في جهنم من قيح ودم.

وأخرج أحمد في الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي، عن ابن عمر في قوله: ﴿ وجعلنا بينهم موبقاً ﴾ قال: هو واد عميق في النار، فرق الله به يوم القيامة بين أهل الهدى والضلالة.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عمرو البكالي قال: الموبق الذي ذكر الله، واد في النار بعيد القعر يفرق به يوم القيامة بين أهل الإسلام، وبين من سواهم من الناس.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة في قوله: ﴿ موبقاً ﴾ قال: هو نهر في النار يسيل ناراً، على حافتيه حيات أمثال البغال الدهم، فإذا ثارت إليهم لتأخذهم استغاثوا بالإقتحام في النار منها.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن كعب قال: إن في النار أربعة أودية يعذب الله بها أهلها: غليظ، وموبق، وأثام، وغي.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56