تفسير سورة القيامة الآيات ٢٠-٢١ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 75 القيامة > الآيات ٢٠-٢١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وفيه مسألتان: المسألة الأولى: قال صاحب الكشاف: ﴿ كَلاَّ ﴾ ردع لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن عادة العجلة وحث على الأناة والتؤدة، وقد بالغ في ذلك باتباعه قوله: ﴿ بَلْ تُحِبُّونَ العاجلة ﴾ كأنه قال: بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء، ومن ثم تحبون العاجلة وتذرون الأخرة، وقال سائر المفسرين: ﴿ كَلاَّ ﴾ معناه حقاً أي حقاً تحبون العاجلة وتذرون الآخرة، والمعنى أنهم يحبون الدنيا ويعملون لها ويتركون الآخرة ويعرضون عنها.

المسألة الثانية: قرئ تحبون وتذرون بالتاء والياء وفيه وجهان الأول: قال الفراء: القرآن إذا نزل تعريفاً لحال قوم، فتارة ينزل على سبيل المخاطبة لهم.

وتارة ينزل على سبيل المغايبة، كقوله تعالى: ﴿ حتى إِذَا كُنتُمْ فِي الفلك وَجَرَيْنَ بِهِم  ﴾ الثاني: قال أبو علي الفارسي: الياء على ما تقدم من ذكر الإنسان في قوله: ﴿ أَيَحْسَبُ الإنسان  ﴾ والمراد منه الكثرة، كقوله: ﴿ إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً  ﴾ والمعنى أنهم يحبون ويذرون، والتاء على قل لهم، بل تحبون وتذرون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.8 / 29.5
الإضاءة 83%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56