تفسير سورة النحل الآيات ١١٠-١١١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآيات ١١٠-١١١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ ﴾ دلالة على تباعد حال هؤلاء من حال أولئك، وهم عمار وأصحابه.

ومعنى: إنّ ربك لهم، أنه لهم لا عليهم، بمعنى أنه وليهم وناصرهم لا عدوّهم وخاذلهم، كما يكون الملك للرجل لا عليه، فيكون محمياً منفوعاً غير مضرور ﴿ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ﴾ بالعذاب والإكراه على الكفر.

وقرئ: ﴿ فتنوا ﴾ على البناء للفاعل، أي: بعد ما عذبوا المؤمنين كالحضرمي وأشباهه ﴿ مِن بَعْدِهَا ﴾ من بعد هذه الأفعال وهي الهجرة والجهاد والصبر ﴿ يَوْمَ تَأْتِى ﴾ منصوب برحيم.

أو بإضمار اذكر.

فإن قلت: ما معنى النفس المضافة إلى النفس؟

قلت: يقال لعين الشيء وذاته نفسه، وفي نقيضه غيره، والنفس الجملة كما هي، فالنفس الأولى هي الجملة، والثانية عينها وذاتها، فكأنه قيل: يوم يأتي كل إنسان يجادل عن ذاته لا يهمه شأن غيره، كل يقول: نفسي نفسي.

ومعنى المجادلة عنها: الاعتذار عنها كقوله: ﴿ هَؤُلاء أَضَلُّونَا ﴾ [الأعراف: 38] ، ﴿ مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾ [الأنعام: 23] ونحو ذلك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.5 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56