الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١٠١-١٠٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ الحسنى ﴾ الخصلة المفضلة في الحسن تأنيث الأحسن: إمّا السعادة، وإما البشرى بالثواب وإما التوفيق للطاعة، يروى أنّ علياً رضي الله عنه قرأ هذه الآية ثم قال: أنا منهم، وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف، ثم أقيمت الصلاة فقام يجرّ رداءه وهو يقول: ﴿ لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيَسَهَا ﴾ والحسيس: الصوت يحس، والشهوة: طلب النفس اللذة.
وقرئ: ﴿ لاَ يَحْزُنُهُمُ ﴾ من أحزن.
و ﴿ الفزع الأكبر ﴾ قيل: النفخة الأخيرة، لقوله تعالى: ﴿ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور فَفَزِعَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض ﴾ [النمل: 87] وعن الحسن: الانصراف إلى النار.
وعن الضحاك: حين يطبق على النار.
وقيل: حين يذبح الموت على صورة كبش أملح، أي ﴿ وتتلقاهم ﴾ تستقبلهم ﴿ الملائكة ﴾ مهنئين على أبواب الجنة.
ويقولون: هذا وقت ثوابكم الذي وعدكم ربكم قد حلّ.
<div class="verse-tafsir"