تفسير سورة الأنبياء الآيات ١٠١-١٠٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١٠١-١٠٣

إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُو۟لَـٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ١٠١ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِى مَا ٱشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَـٰلِدُونَ ١٠٢ لَا يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ ١٠٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ الحسنى ﴾ الخصلة المفضلة في الحسن تأنيث الأحسن: إمّا السعادة، وإما البشرى بالثواب وإما التوفيق للطاعة، يروى أنّ علياً رضي الله عنه قرأ هذه الآية ثم قال: أنا منهم، وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف، ثم أقيمت الصلاة فقام يجرّ رداءه وهو يقول: ﴿ لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيَسَهَا ﴾ والحسيس: الصوت يحس، والشهوة: طلب النفس اللذة.

وقرئ: ﴿ لاَ يَحْزُنُهُمُ ﴾ من أحزن.

و ﴿ الفزع الأكبر ﴾ قيل: النفخة الأخيرة، لقوله تعالى: ﴿ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور فَفَزِعَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض ﴾ [النمل: 87] وعن الحسن: الانصراف إلى النار.

وعن الضحاك: حين يطبق على النار.

وقيل: حين يذبح الموت على صورة كبش أملح، أي ﴿ وتتلقاهم ﴾ تستقبلهم ﴿ الملائكة ﴾ مهنئين على أبواب الجنة.

ويقولون: هذا وقت ثوابكم الذي وعدكم ربكم قد حلّ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد