الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٠٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةعن الشعبي رحمة الله عليه: زبور داود عليه السلام، والذكر: التوراة.
وقيل اسم لجنس ما أنزل على الأنبياء من الكتب.
والذكر: أم الكتاب، يعني اللوح، أي: يرثها المؤمنون بعد إجلاء الكفار، كقوله تعالى: ﴿ وَأَوْرَثْنَا القوم الذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مشارق الأرض ومغاربها ﴾ [الأعراف: 137] ، ﴿ قَالَ موسى لِقَوْمِهِ استعينوا بالله واصبروا إِنَّ الأرض للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الأعراف: 128] وعن ابن عباس رضي الله عنه: هي أرض الجنة.
وقيل: الأرض المقدّسة، ترثها أمّة محمد صلى الله عليه وسلم.
<div class="verse-tafsir"