تفسير سورة الأحزاب الآية ٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 33 الأحزاب > الآية ٣٥

٣٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

يروى: أنّ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللَّهِ، ذكر اللَّهُ تعالى الرجالَ في القرآنِ بخيرٍ، أفما فينا خير نذكر بهِ؟

إنا نخاف أن لا تقبل منا طاعة.

وقيل: السائلة أم سلمة.

وروي: أنه لما نزل في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما نزل، قال نساء المسلمين: فما نزل فينا شيء؟

فنزلت، والمسلم: الداخل في السلم بعد الحرب، المنقاد الذي لا يعاند، أو المفوّض أمره إلى الله تعالى المتوكل عليه من أسلم وجهه إلى الله.

والمؤمن: المصدق بالله ورسوله وبما يجب أن يصدق به.

والقانت: القائم بالطاعة الدائم عليها.

والصادق: الذي يصدق في نيته وقوله وعمله.

والصابر: الذي يصبر على الطاعات وعن المعاصي.

والخاشع: المتواضع لله بقلبه وجوارحه.

وقيل: الذي إذا صلّى لم يعرف من عن يمينه وشماله.

والمتصدق: الذي يزكي ماله ولا يخل بالنوافل.

وقيل: من تصدّق في أسبوع بدرهم فهو من المتصدّقين.

ومن صام البيض من كل شهر فهو من الصائمين.

والذاكر لله كثيراً: من لا يكاد يخلو من ذكر الله بقلبه أو لسانه أو بهما.

وقراءة القرآن والاشتغال بالعلم من الذكر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استيقظ من نومه وأيقظ امرأته فصليا جميعاً ركعتين كتبا في الذاكرين لله كثيراً والذاكرات» والمعنى: والحافظاتها والذاكراته، فحذف؛ لأنّ الظاهر يدلّ عليه.

فإن قلت: أي فرق بين العطفين، أعني عطف الإناث على الذكور وعطف الزوجين على الزوجين؟

قلت: العطف الأوّل نحو قوله تعالى: ﴿ ثيبات وَأَبْكَاراً ﴾ [التحريم: 5] في أنهما جنسان مختلفان، إذا اشتركا في حكم لم يكن بدّ من توسيط العاطف بينهما.

وأما العطف الثاني فمن عطف الصفة على الصفة بحرف الجمع، فكأن معناه: إنّ الجامعين والجامعات لهذه الطاعات ﴿ أَعَدَّ الله لَهُم ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 67%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56