تفسير سورة الرحمن الآيات ٣٣-٣٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 55 الرحمن > الآيات ٣٣-٣٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يامعشر الجن والإنس ﴾ كالترجمة لقوله: أيها الثقلان ﴿ إِنِ استطعتم ﴾ أن تهربوا من قضائي وتخرجوا من ملكوتي ومن سمائي وأرضي، فافعلوا، ثم قال: لا تقدرون على النفوذ ﴿ إِلاَّ بسلطان ﴾ يعني بقوّة وقهر وغلبة، وأنى لكم ذلك، ونحوه: ﴿ وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأرض وَلاَ فِي السماء ﴾ [العنكبوت: 22] وروى: أنّ الملائكة عليهم السلام تنزل فتحيط بجميع الخلائق، فإذا رآهم الجن والإنس هربوا، فلا يأتون وجهاً إلا وجدوا الملائكة أحاطت به.

قرئ: ﴿ شواظ ونحاس ﴾ ، كلاهما بالضم والكسر؛ والشواظ: اللهب الخالص.

والنحاس: الدخان؛ وأنشد: تُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيطِ ** لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسَا وقيل: الصفر المذاب يصب على رؤوسهم.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر.

وقرئ: ﴿ ونحاس ﴾ ، مرفوعاً عطفاً على شواظ.

ومجروراً عطفاً على نار.

وقرئ: ﴿ ونحس ﴾ جمع نحاس، وهو الدخان، نحو لحاف ولحف.

وقرئ: ﴿ ونحس ﴾ أي: ونقتل بالعذاب.

وقرئ: ﴿ نرسل عليكم شواظاً من نار ونحاساً ﴾ ﴿ فَلاَ تَنتَصِرَانِ ﴾ فلا تمتنعان.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56