تفسير سورة الحديد الآية ٢١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 57 الحديد > الآية ٢١

٢١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ سَابِقُواْ ﴾ سارعوا مسارعة المسابقين لأقرانهم في المضمار، إلى جنة ﴿ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السماء والأرض ﴾ قال السدي: كعرض سبع السموات وسبع الأرضين، وذكر العرض دون الطول؛ لأنّ كل ماله عرض وطول فإنّ عرضه أقل من طوله، فإذا وصف عرضه بالبسطة: عرف أنّ طوله أبسط وأمدّ.

ويجوز أن يراد بالعرض: البسطة، كقوله تعالى: ﴿ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ ﴾ [فصلت: 51] لما حقر الدنيا وصغر أمرها وعظم أمر الآخرة: بعث عباده على المسارعة إلى نيل ما وعد من ذلك: وهي المغفرة المنجية من العذاب الشديد والفوز بدخول الجنة ﴿ ذلك ﴾ الموعود من المغفرة والجنة ﴿ فضلا للَّهِ ﴾ عطاؤه ﴿ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء ﴾ وهم المؤمنون.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 16.6 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56