تفسير سورة الأعراف الآية ١٣١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 7 الأعراف > الآية ١٣١

١٣١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَإِذَا جَاءتْهُمُ الحسنة ﴾ من الخصب والرخاء ﴿ قَالُواْ لَنَا هذه ﴾ أي هذه مختصة بنا ونحن مستحقوها ولم نزل في النعمة والرفاهية، واللام مثلها في قولك.

الجل للفرس ﴿ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ ﴾ من ضيقة وجدب ﴿ يَطَّيَّرُواْ بموسى وَمَن مَّعَهُ ﴾ يتطيروا بهم ويتشاءموا ويقولوا: هذه بشؤمهم، ولولا مكانهم لما أصابتنا، كما قالت الكفرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه من عندك.

فإن قلت: كيف قيل فإذا جاءتهم الحسنة بإذا وتعريف الحسنة، وإن تصبهم سيئة بإن وتنكير السيئة؟

قلت: لأنّ جنس الحسنة وقوعه كالواجب لكثرته واتساعه.

وأمّا السيئة فلا تقع إلاّ في الندرة، ولا يقع إلاّ شيء منها.

ومنه قول بعضهم: قد عددت أيام البلاء، فهل عددت أيام الرخاء ﴿ طَائِرُهُمْ عِندَ الله ﴾ أي سبب خيرهم وشرهم عند الله، وهو حكمه ومشيئته، والله هو الذي يشاء ما يصيبهم من الحسنة والسيئة، وليس شؤم أحد ولا يمنه بسبب فيه، كقوله تعالى: ﴿ قُلْ كُلٌّ مّنْ عِندِ الله ﴾ [النساء: 78] ويجوز أن يكون معناه: ألا إنما سبب شؤمهم عند الله وهو عملهم المكتوب عنده الذي يجري عليهم ما يسوءهم لأجله، ويعاقبون له بعد موتهم بما وعدهم الله في قوله سبحانه: ﴿ النار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا ﴾ [غافر: 46] الآية.

ولا طائر أشأم من هذا.

وقرأ الحسن: ﴿ إنما طيركم عند الله ﴾ ، وهو اسم لجمع طائر غير تكسير، ونظيره: التجر، والركب.

وعند أبي الحسن: هو تكسير.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.6 / 29.5
الإضاءة 56%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56