تفسير سورة التغابن الآية ١٧ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 64 التغابن > الآية ١٧

١٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{إن تقرضوا الله قرضا حسنا} بنية وإخلاس وذكر القرض تلطف في الاستدعاء {يضاعفه لَكُمْ} يكتب لكم بالوحدة عشراً أو سبعمائة إلى ما شاء من الزيادة {وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله شَكُورٌ} يقبل القليل ويعطي الجزيل {حَلِيمٌ} يقيل الجليل من ذنب البخيل أو يضعف الصدقة لدافعها ولا يعجل العقبوة لمانعها

{عالم الغيب} أي يعلم ما استتر من سرائر القلوب {والشهادة}

أي ما انتشر من ظواهر الخطوب {العزيز} المعز باظهار السيوب {الحكيم} في الأخبار عن الغيبوب والله اعلم

سورة الطلاق مدنية وهي اثنتا عشرة آية

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19 / 29.5
الإضاءة 81%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56