تفسير الآية ٤٤ من سورة النجم

الإسلام > القرآن > سور > سورة 53 النجم > الآية ٤٤ من سورة النجم

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ٤٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٤٤ من سورة النجم من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٤٤ من سورة النجم عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

( وأنه هو أمات وأحيا ) ، كقوله : ( الذي خلق الموت والحياة ) [ الملك : 2 ] ،

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) يقول تعالى ذكره: وأنه هو أمات من مات من خلقه, وهو أحيا من حَيا منهم.

وعنى بقوله ( أَحْيَا ) نفخ الروح في النطفة الميتة, فجعلها حية بتصييره الروح فيها.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

وأنه هو أمات وأحيا أي قضى أسباب الموت والحياة .

وقيل : خلق الموت والحياة كما قال : الذي خلق الموت والحياة قاله ابن بحر .

وقيل : أمات الكافر بالكفر وأحيا المؤمن بالإيمان ; قال الله تعالى : أو من كان ميتا فأحييناه الآية .

وقال : إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله [ ص: 109 ] على ما تقدم ، وإليه يرجع قول عطاء : أمات بعدله وأحيا بفضله .

وقول من قال : أمات بالمنع والبخل وأحيا بالجود والبذل .

وقيل : أمات النطفة وأحيا النسمة .

وقيل : أمات الآباء وأحيا الأبناء .

وقيل : يريد بالحياة الخصب وبالموت الجدب .

وقيل : أنام وأيقظ .

وقيل : أمات في الدنيا وأحيا للبعث .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا } أي: هو المنفرد بالإيجاد والإعدام، والذي أوجد الخلق وأمرهم ونهاهم، سيعيدهم بعد موتهم، ويجازيهم بتلك الأعمال التي عملوها في دار الدنيا.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

" وأنه هو أمات وأحيا "، أي: أمات في الدنيا وأحيا بالبعث.

وقيل: أمات الآباء وأحيا الأبناء.

وقيل: أمات الكافر بالنكرة وأحيا المؤمن بالمعرفة.

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«وأنه هو أمات» في الدنيا «وأحيا» للبعث.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

وأنه سبحانه أمات مَن أراد موته مِن خلقه، وأحيا مَن أراد حياته منهم، فهو المتفرِّد سبحانه بالإحياء والإماتة.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

وقوله : ( وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ) أى : وأنه - تعالى - بقدرته وحدها ، هو الذى أحيا من يريد إحياءه من مخلوقاته ، وأمات من يريد إماتته منهم .وهذا رد على أولئك الجاهلين الذين أنكروا ذلك ، وقالوا - كما حكى القرآن عنهم - ( .

.

.

مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدهر .

.

.

).

مزيد من التفاسير لسورة النجم

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله