تفسير الآية ٤٦ من سورة النجم

الإسلام > القرآن > سور > سورة 53 النجم > الآية ٤٦ من سورة النجم

مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 3 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٤٦ من سورة النجم من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٤٦ من سورة النجم عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

( وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى ) ، كقوله : ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى ) [ القيامة : 36 - 40 ] .

.

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

وقوله ( مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ) و " من " من صلة خلق.

يقول تعالى ذكره: خلق ذلك من نطفة إذا أمناه الرجل والمرأة.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى أي من أولاد آدم ولم يرد آدم وحواء بأنهما خلقا من نطفة .

والنطفة الماء القليل ، مشتق من نطف الماء إذا قطر .

تمنى تصب في الرحم وتراق ; قاله الكلبي والضحاك وعطاء بن أبي رباح .

يقال : منى الرجل وأمنى من المني ، وسميت منى بهذا الاسم لما يمنى فيها من الدماء أي يراق .

وقيل : تمنى تقدر ; قاله أبو عبيدة .

يقال : منيت الشيء إذا قدرته ، ومني له أي قدر له ; قال الشاعر أبو قلابة الهذلي :حتى تلاقي ما يمني لك المانيأي ما يقدر لك القادر .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى } وهذا من أعظم الأدلة على كمال قدرته وانفراده بالعزة العظيمة، حيث أوجد تلك الحيوانات، صغيرها وكبيرها من نطفة ضعيفة من ماء مهين، ثم نماها وكملها، حتى بلغت ما بلغت، ثم صار الآدمي منها إما إلى أرفع المقامات في أعلى عليين، وإما إلى أدنى الحالات في أسفل سافلين.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

( من نطفة إذا تمنى ) أي : تصب في الرحم ، يقال : منى الرجل وأمنى .

قاله الضحاك وعطاء بن أبي رباح .

وقال آخرون : تقدر ، يقال : منيت الشيء إذا قدرته .

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«من نطفة» منيٍّ «إذا تُمنى» تصب في الرحم.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

وأنه خلق الزوجين: الذكر والأنثى من الإنسان والحيوان، من نطفة تُصَبُّ في الرحم.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

وأصل النطفة : الماء الصافى ، أو القليل من الماء الذى يبقى فى الدلو أو القربة ، وجمعها نطف ونطاف ، يقال : نطفت القربة ، أذا تقاطر ماؤها بقلة .وقوله : ( تمنى ) أى : تتدفق فى رحم المرأة ، يقال : أمْنَى الرجل وَمنَى إذا خرج منه المَنِىَّ .أى : وأنه - تعالى - وحده ، هو الذى خلق الزوجين الكائنين من الذكر والأنثى ، من نطفة تتدفق من الرجل إلى رحم الأنثى ، فتلتقى ببويضة الأنثى ، فيكون منهما الإنسان - بإذن الله - .كما قال - تعالى - : ( أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فسوى فَجَعَلَ مِنْهُ الزوجين الذكر والأنثى أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ على أَن يُحْيِيَ الموتى ).

مزيد من التفاسير لسورة النجم

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل