معنى وتعريف مصطلح عجب في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 7 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةهو عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقًا لها.
تغير النفس بما خفي سببه وخرج عن العادة مثله.
بِالضَّمِّ تصور شخص اسْتِحْقَاق رُتْبَة لَا يكون مُسْتَحقّا لَهُ. وبفتح الأول وَالثَّانِي تأثر النَّفس بِمَا خَفِي سَببه وَخرج عَن الْعَادة مثله.
في اللغة: هو الزهو، يقال: «رجل معجب»: يعنى مزهو بما يكون منه حسنا أو قبيحا، وأصل العجب عند العلماء:حمد النفس.قال الراغب الأصفهاني: العجب: ظن الإنسان في نفسه استحقاق منزلة هو غير مستحق لها.وقال الغزالي: العجب: هو استعظام النعمة والركون إليها، مع نسيان إضافتها إلى المنعم.قال ابن عبد السلام: العجب: فرحة في النفس بإضافة العمل إليها وحمدها عليه مع نسيان أن اللّه تعالى هو المنعم به
أَن يظنّ بِنَفسِهِ اسْتِحْقَاق منزلَة هُوَ غير مُسْتَحقّ لَهَا
كون الشيء خارجا عن نظائر من جنسه حتى يكون ندرة في صنعه، ذكره الحرالي. والعجب قال الراغب (الصواب أن القاتل هو الشريف الجرجاني في التعريفات ص ١٥١): تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقا لها. ويقال لمن تروقه نفسه فلان معجب بنفسه. والفرق بينه وبين الكبر أن الكبر يستدعي متكبرا عليه، والعجب مقصور على الانفراد
عبارةٌ عن تصور استحقاق الشخص رتبةً لا يكون مُستحِقّاً لها