الإسلام > المعجم > خِيَار الْعَيْب
معنى وتعريف مصطلح خِيَار الْعَيْب في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةأَن يخْتَار رد الْمَبِيع إِلَى بَائِعه بِالْعَيْبِ.
هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب.«دستور العلماء ٩٥ ٢، والتعريفات ص ٩١، ومعجم المغني ٣١٨ ١».
هو أن يجد بالمبيع عيباً ينقص الثمنَ فله الخيارُ، إن شاء يختار المبيع بكل الثمن أو يرده إلى البائع
عند المالكية: هو ما كان موجبه نقصا في في المبيع من عيب، أو استحقاق، ويسمى الحكمي. ويقال له: خيار النقيصة. - عند الحنفية: هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب. - في المجلة (م ٣٣٧): ما بيع بيعا مطلقا إذا ظهر به عيب قديم يكون المشتري مخيرا: إن شاء رده، وإن شاء قبله بثمنه المسمى، وليس له أن يمسك المبيع ويأخذ ما نقصه العيب. وهذا يقال له خيار العيب.
وسببه ظهور عيب قديم في المبيع ينقص الثمن أو يخل بالمقصود لم يطلع عليه المشتري حين الشراء ( خيار الغبن: وسببه بيع السلعة بسعر زائد عن تقويم المقومين - وهو الغبن الفاحش