معنى وتعريف مصطلح صحابي في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةهو في العُرْفِ من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته معه، وإن لم يرو عنه صلى الله عليه وسلم. وقيل: وإن لم تَطُلْ.
من رأى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وطالت صحبته مَعَه وَإِن لم يرو عَنهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام. وَقيل وَإِن لم يطلّ وَلَكِن الْإِيمَان وَالْمَوْت عَلَيْهِ شَرط بالِاتِّفَاقِ.
في العرف: من رأى النبي ﷺ، وطالت صحبه، وإن لم يرو عنه، (الجرجاني). - في قول أهل الحديث، وجمهور العلماء خلفا وسلفا، والصحيح من مذهب الشافعية، والحنابلة، والإباضية: هو كل مسلم رأى النبي ﷺ، سواء جالسة، أم لا. - في قول سعيد بن المسيب: من أقام مع النبي ﷺ سنة، فصاعدا، أو غزا معه غزوة. - عند المالكية: من اجتمع بالنبي ﷺ في حياته، مؤمنا به، ومات على ذلك. - عند بعض الأصوليين: من لقي النبي ﷺ مسلما، ومات على الإسلام، أو قبل النبوة ومات قبلها على الحنفية، كزيد بن عمرو بن نفيل، أو ارتد وعاد في حياته.
كل مُسلم رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ
هو من لقي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مؤمناً به ومات على الإيمان