الإسلام > المعجم > لَيْلَة الْقدر
معنى وتعريف مصطلح لَيْلَة الْقدر في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 4 دقيقة قراءةأفضل ليَالِي السّنة وَأَشْرَفهَا خصها الله تَعَالَى بِهَذِهِ الْأمة المرحومة وَهِي بَاقِيَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة خلافًا للروافض وَهِي لَيْلَة فِي تَمام السّنة يخْتَص فِيهَا السالك بتجلي خَاص يعرف بِهِ قدرته ورتبته بِالنِّسْبَةِ إِلَى محبوبه وَهُوَ ابْتِدَاء وُصُول السالك إِلَى عين الْجمع وَفِي تعينها اخْتِلَاف كَالصَّلَاةِ الأولى قد أخفاها الله تَعَالَى عَن عُيُون الْأَجَانِب. والإشكال فِي قَوْله تَعَالَى: {لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر} فِي الْمُشكل.
أفضل ليالي السنة وأشرفها خصّها اللّه تعالى بهذه الأمّة المرحومة وهي باقية إلى يوم القيامة خلافا للروافض، وهي ليلة في تمام السنة يختص فيها السالك بتجل خاص يعرف به قدرته ورتبته بالنسبة إلى محبوبه وهو ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع، وفي تعينها اختلاف كالصلاة الأولى، وقد أخفاها اللّه عن عيون الأجانب، والإشكال في قوله تعالى:﴿لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
ليلة يختص بها السالك بتجل خاص يعرف بها قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه، وهو وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة (التعريفات ص ٢٠٤)
هي ليلةٌ يختصُّ فيها السالك بتجلٍّ خاصّ يعرف به قدرَه ورُتبتَه بالنسبة إلى محبوبه، وهو وقتُ ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين قاله السيد، وهي خيرٌ من ألف شهر، سلام هي حتى مطلع الفجر. تكون في السنة مرة وإنها لا يعلم متى هي
الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم من شهر رمضان. وفي الكتاب المجيد: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ﴾ (القدر: ١). القِدْر: إناء الطبخ. مؤنثة. (ج) قدور. القَدَر: مقدار الشيء، وحالاته المقدرة له. وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنّا كُلَّ شَيْ ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (القمر: ٤٩) (ج) إقدار. -: وقت الشيء، أو مكانه المقدر له. وفي الكتاب المجيد: ﴿أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها﴾ (الرعد: ١٧) أي: بقدر المكان المقدر لان يسعها. -: القضاء الذي يقضي به الله على عباده. - في مذهب أهل الحق: معناه أن الله تبارك، وتعالى، قدر الأشياء في القدم. وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده ﷾، وعلى صفات. مخصوصة. فهي تقع على حسب ما قدرها سبحانه، وتعال. (النووي) - والقضاء مختلفان في قول العلماء،. فالقضاء عندهم: هو الحكم الكلي، الإجمالي في الأزل. والقدر هو: جزئيات ذلك الحكم. وتفاصيله (ابن حجر). قال الخطابي: وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء، والقدر. إجبار الله ﷾ العبد، وقهره على ما قدره، وقضاء، وليس الأمر كما يتوهمون، وإنما معناه الاخبار عن تقدم علم الله سبحانه، وتعالى بما يكون من اكتساب العبد، وصدور أفعاله عن تقدير من الله تعالى، وخلق لها خيرها، وشرها القُدْرَة: مصدر. - في قول الجرجاني: هي الصفة التي يتمكن الحي من الفعل، وتركه بالإرادة. وهي صفة تؤثر على قوة الإرادة.