الإسلام > تفسير الأحلام > أكل لحم الإنسان
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن أكل لحم الإنسان في المنام من 5 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 16 دقيقة قراءةوَمن رأى أَنه بغي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ ينصر وَالظُّلم أَيْضا تَعْبِيره كَذَلِك وَرُبمَا دلّ الظُّلم على الخراب وَمن رأى أَنه مظلوم فَإِنَّهُ خير من أَن يرى أَنه ظَالِم (رُؤْيَة أكل لحم الْإِنْسَان) وَأما أكل لحم الْإِنْسَان فَمن رأى أَنه يَأْكُلهُ وَكَانَ لما يَأْكُلهُ أثر ظَاهر فَإِنَّهُ يَأْكُل من مَال ذَلِك الْإِنْسَان إِن عرفه وَإِن لم يعرفهُ فَهُوَ حُصُول مَال على كل حَال وَإِن لم يكن لَهُ أثر ظَاهر فَإِنَّهُ يغتابه وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم نَفسه فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا كثيرا وسلطانا عَظِيما وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم عدوه فَإِنَّهُ يظفر بِهِ (ص 121)
(ومن رأى) أن أكل رأس الأسد فإنه يصيب سلطاناً عظيماً ومالاً كثيراً. (ص 19)
(ومن رأى) أنه أكل طعاماً وانهضم فإنه يحرص على السعي في حرفته. (ص 23)
(ومن رأى) أنه أكل لحم نفسه فإنه يأكل من ماله ومكنوزه فإن أكل لحم غيره فإن كان نيئاً فإنه يغتابه أو أحداً من أقربائه وإن كان مطبوخاً أو مشوياً فإنه يأكل مال غيره. (ص 23)
فمن رأى كأنه أكل بصلاً وكان مريضاً فإنه يموت والأخضر منه يدل على ربح مع كد والكثير منه يدل على صحة الجسم مع حزن وفراق (ص 37)
(ومن رأى) كأنه أكل بقولاً مطبوخة نال خيراً ومنفعة من كل شيء وفرحاً وسروراً وجاهاً ويكون له ربح في كل شيء (ص 37)
(ومن رأى) كأنه أكل أربعين تمرة وكان في زمان استوائه أصاب أربعين ألف درهم. (ص 53)
(ومن رأى) كأنه أكل تمراً فإنه يجد حلاوة الإيمان. (ص 53)
(ومن رأى) أنه أكل رأس الثور نال ولاية وسلطاناً ما لم يكن الثور أحمر وإن كان تاجراً يصيب تجارة وشركاء يكونون تحت يده وإن كان سوقياً فهم أجراؤه والثور عامل (ص 56)
(ومن رأى) أنه أكل ثوبه يأكل من ماله من وجه ما ينسب إليه. (ص 59)
(فمن رأى) أنه أكل منه صدق قوم له. (ص 76)
(ومن رأى) أنه ذبحه لغير الأكل فسد معاشه وإن رأى لحماره أذناباً كثيرة دل على سعة. (ص 95)
(ومن رأى) أنه أكل من لحمها أكل مال خدم ويكون دلالاً والحمائم مع أفراخهن سبي مع أولادهن. (ص 96)
(ومن رأى) أنه أكل دماغ إنسان فإنه يموت عاجلاً أو يأكل من مال ذلك الرجل المدخور وقد يدل الدماغ على الدين واعتقاد القلب وعمل السر. (ص 121)
فمن رأى أنه أكل خبزاً رقاقاً فإنه يتسع في الرزق فإن أكل الجرادق فإنه يكون في معيشته وسطاً. (ص 141)
(ومن رأى) أنه أكل من لحم سنور تعلم السحر. (ص 176)
(ومن رأى) أنه أكل من لحمه أصاب هماً شديداً ومرضاً يشرف به على الموت. (ص 284)
(ومن رأى) أنه أكل القرع نيئاً دل على المخاصمة والشر وإذا أكله مطبوخاً فإن كان معه توابل دل على هم وحزن وإن كان بلا توابل فهو رزق وربما وجد ضالة. (ص 286)
(ومن رأى) أنه أكل النفط فإنه يصيبه مال من قبل السلطان وإن رأى أنه صب عليه فإنه يصيبه نائبة من سلطان والنفط شرور وأنكاد وحروب. (ص 357)
(ومن رأى) أنه أكل لحم وزغة فإنه يغتاب إنساناً وينم عليه. (ص 374)
(ومن رأى) أن الوزغ أكل من لحمه فإن ذلك إنسان يغتابه والوزغ يدل على العدو المجاهر بالكلام السوء والتنقل من الأمكنة. (ص 374)
الْمَرِيض، الَّذِي لَا يصلح لَهُ الْأكل. وَلمن يصلح لَهُ الْأكل: موت. وَرُبمَا دلّ الصّيام: على قطع علائق الدُّنْيَا، أَو بطلَان المعايش. قَالَ المُصَنّف: وَاعْتبر حَال الصَّائِم. كمن رأى أَنه كثير الصَّوْم وَهُوَ لَا يَلِيق بِهِ ذَلِك، قلت لَهُ: يَقع فِي فمك عيب يمنعك الْأكل. وَقَالَ آخر: رَأَيْت كل من عِنْدِي صِيَام، قلت لَهُ: دوابك وكل من عنْدك لم يحصل لَهُم شَيْء من الْأكل، فَقَالَ: نعم، لِأَن الشَّاعِر يَقُول: (خيل صَائِم وخيل غير صَائِمَة ...) (ص 414)
() وكآخر قَالَ: رَأَيْت أنني صمت يَوْم الْعِيد، قلت: تفعل مَكْرُوها عكس ذَلِك. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أنني استفرغت جَمِيع أواني الْبَيْت وبطون الْأَوْلَاد والأهل، قلت: ألزمتهم جَمِيعًا بِالصَّوْمِ، قَالَ: صَحِيح. وَمثله قَالَ آخر، قلت لَهُ: غضِبت على من عنْدك فمنعتهم الْأكل، قَالَ: نعم. وعَلى هَذَا فقس. فصل: وَأما الِاعْتِكَاف والرباط: فيدلان على مَا دلّت عَلَيْهِ الْعِبَادَات. وعَلى خدمَة الأكابر، مِمَّن فيهم الرَّاحَة. وعَلى تَعْطِيل المعايش.
وَرُبمَا دلّ الرِّبَاط على حُدُوث حروب.
وَأكل رَأس كل حَيَوَان مَال لم يَك يرجوه طول حَيَاة إِذا كَانَ غير نيء قد طبخ أَو شوي الرجل فِي الْمَنَام: للْملك رِجَاله وَإِن رأى ملك كَأَنَّهُ قطع رجل ملك آخر فَإِنَّهُ يَأْخُذ عداء من رِجَاله وَمن رأى رجله اطول من الْأُخْرَى فَإِنَّهُ يُسَافر وَيرجع إِلَى مَكَانَهُ وَرجل الْإِنْسَان رجل مركبه الَّذِي يركبه من السفن وَقد يكون رجل الْإِنْسَان ركباه لسرجه وَرجل الصَّبِي أَبَوَاهُ: فاليمين أَبوهُ وَالشمَال أمه وَمن رأى لَهُ أَرْبَعَة أرجل وَهُوَ من الْفُقَرَاء فَإِنَّهُ يُسَافر وينال مساعدة وَإِن كَانَ غَنِيا فَإِنَّهُ يمرض لِأَن الْغَنِيّ يحْتَاج إِلَى من يمشي فِي أُمُوره وَمن رأى لَهُ ارجلا (ص 103)
كَثِيرَة وَهُوَ يمشي بهم فَإِنَّهُ يعمى وَيحْتَاج إِلَى من يَقُودهُ وَيَمْشي بِهِ ليهديه الطَّرِيق هَذَا إِذا كَانَ نظره ضَعِيفا وَإِن راى فَاسِقًا أَو وَال ان لَهُ ارجلا كَثِيرَة يمشي بِهن فَإِنَّهُ يعْزل وَلَا يمشي إِلَّا بالوكلاء وَمن رأى حذوا لرجليه خذل فِي مَاله وَمن رأى انه زنا بِرجلِهِ فَإِنَّهُ يتبع النِّسَاء وَمن رأى رجلَيْهِ طلعتا إِلَى السَّمَاء وَلم يراهما نزلت فَإِن أَبَوَيْهِ يموتان وَمن مَشى على أَرْبَعَة أرجل فَإِنَّهُ يعمى ويقوده غَيره فَهُوَ كمن يمشي بِأَرْبَع وَمن مَشى على رجل وَاحِدَة فَإِنَّهُ يخسر نصف مَاله وَقطع الرجل سجن أَو ركُوب فِي بحرا وهجر مَكَان كَانَ يسْعَى
إِلَيْهِ وَقيل من مَشى على أَربع فَإِنَّهُ يَمُوت وَيحمل نعشه أَرْبَعَة وَرُبمَا ركب دَابَّة وَمن رأى رجله كسرت فَلَا يقربن السُّلْطَان وَسَنذكر الْقدَم والساق فِي بابيهما إِن شَاءَ الله تَعَالَى الرّكْبَة فِي الْمَنَام مَحل الكد والمعاش فَمَا حدث بهَا من قُوَّة أَو ضعف فانسبه إِلَى الْمَعيشَة وَقَالَ ارطاميدورس: الركبتان فِي الْمَنَام يدلان على الْحَرَكَة وَالْبدن وَمَا يرى فِيهَا من قُوَّة فَهِيَ دَلِيل حَيّ للْمُسَافِر وَالركبَة
وَمن سَقَطت أَسْنَانه وَلم (يفْطن) بِالْأَكْلِ وتعذره عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يعِيش بعد أَهله كلهم واسنا وَمن فَارق سنا وَهُوَ يتأسف عَلَيْهَا وَمن رَآهَا طَالَتْ طولا وَلم توَافق بَعْضهَا بَعْضًا فَإِنَّهُ يُخَاصم أَهله وَلم يألف اليهم وَقَالَ ابْن سِيرِين: قلع الضرس فِي الْمَنَام: يدل على قطع رحم وَالدَّم من الضرس إِثْم من قطع الرَّحِم والأسنان فِي الْكَفّ والجيب زِيَادَة فِي الْأُخوة وَالْأَوْلَاد إِذا لم يجد لَهما المَاء وَقلع الْأَسْنَان بِاللِّسَانِ هُوَ كَلَام يتَكَلَّم بِهِ فَيفْسد أُمُور أهل الْبَيْت وَمن رأى أَسْنَانه فضَّة ناله خسران فِي المَال وَقيل قلع الأضراس يدل على ظُهُور (ص 144)
الْأَشْيَاء الْخفية وَمن رأى أَنه يكسر أَسْنَانه فَإِنَّهُ يُوفي دينه قَلِيلا قَلِيلا وَزِيَادَة فِيهَا زِيَادَة فِي الْأَهْل وَمن الرُّؤْيَا المعبرة ان امْرَأَة رَأَتْ كَأَن شَيْئا من أسنانها قلع من غير ألم وَكَانَ لَهَا مسجون فَخرج بعد الرُّؤْيَا من السجْن بعد يَوْم وَاحِد وَعَن ابْن سِيرِين أَنه أَتَاهُ رجل فَقَالَ رَأَيْت أسناني سَقَطت فِي حلقي فأخرجتها سنا سنا وَوضعت كل سنّ فِي مَكَانَهُ فَقَالَ لَهُ ابْن سِيرِين: أَنْت رجل قد سَقَطت حِجَارَة الْبِئْر الَّتِي لَك وتريد ان تخرجها حجرا وتضع كل حجر فِي مَكَانَهُ وَعَن ابْن سِيرِين وَبَعض الْخُلَفَاء حِكَايَة: أَنه رأى كَأَن أَسْنَانه سَقَطت
جَمِيعهَا فَقَصَّهَا على معبر فَقَالَ: يَمُوت أهلك كلهم فَغَضب لذَلِك وانفد إِلَى معبر كَانَ لَهُ مَرِيض فَحمل إِلَيْهِ وقص عَلَيْهِ الرُّؤْيَا فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَنْت أطول أهلك عمرا ففرح بذلك لِأَنَّهُ أحسن الْعبارَة وَذكر الْحَيَاة وَلم يذكر الْمَوْت وَالْمعْنَى وَاحِد والضرس يعبر بالطاحون فَمن
(ومن رأى) أنه أكل طلح الجنة وجلس في ظلها نال مناه فإن شرب من لبنها أو خمرها أو مياهها نال حكمة وعلماً ونعمة ومن شرب من نهر الكوثر نال علماً وعملاً ويقيناً حسناً وإتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان كافراً أسلم أو عاصياً تاب أو انتقل من بدعة إلى سنة أو من زوجة فاجرة إلى زوجة صالحة أو من كسب حرام إلى كسب حلال ودخول الجنة في المنام دليل على حسن المعاملة مع الله تعالى وحسن الجزاء وربما دل على الوراثة وربما دل دخولها على الفوز من الشدائد ومن دخل الجنة من المرضى سلم من مرضه وربما دل دخول الجنة على المال الحلال وعلى البر للأهل (ص 60)
(ومن رأى) أنه ابتلع سكيناً أكل من مال ابنه والسكين في المنام ولد ذكر لمن له حامل. (ص 184)
فمن رأى أنه أكل فستقاً فإنه يأكل مالاً هنيئاً والفستق الأخضر تعب ونكد واليابس شر وخصومة والمالح رزق هنيء من البحر والبر وربما دل على قرب ميلاد الحامل. (ص 266)
وفي الندامة إنه أكل تين وفيمن يرى أنه مات ولم يكن لموته هيئة الموت من بكاء أو حفر قبر أو إحضار كفن إنه ينهدم بعض داره وقولهم في الجراد إنه جند وفي الجند إنه جراد وأما تعبير الرؤيا بالزيادة والنقصان فكقولهم في البكاء إنه فرح فإنه كان معه رنة كان مصيبة وفي الضحك إنه حزن فإن كان تبسما كان صالحا وقولهم في الجوز إنه مال مكنوز فإن كان معه قعقعة فإنه خصومة وفي الدهن إذا أخذ منه بقدر فإنه زينة فإن سال على الوجه فإنه غم وإن كثر على الرأس كان مداهنة للرئيس وفي الزعفران إنه ثناء حسن فإن ظهر له لون في ثوب أو جسد فهو مرض أو وهم وفي الضرب إنه كسوة فإن ضرب وهو مكتوف فهو ثناء سوء يثنى عليه لا يمكنه دفعه ولمن (ص 20)
يرى أنّ له ريشاً فهو رياش وخير فإن طار بجناحه سافر سفراً في سلطان بقدر ما علا عن الأرض وفيمن يرى أن يده قطعت وهي معه قد أحررها أنه يستفيد أخا أو ولدا فإن رأى أنها فارقته وسقطت فإنها مصيبة في أخ أو ولد وفي المريض أنه يرى أنه صحيح يخرج من منزله ولا يتكلم أنه يموت فإن تكلم فإنه يبرأ وفي الفأر أنها نساء
(ومن رأى) أنه صار حمامة أكل مال أعدائه والحمامة تدل على الخبر الطارئ والكتاب لأنها تنقل الخبر في الكتاب وهي بشرى لمن كان في شدة أو له غائب إذا سقطت عليه أو أتت طائرة إليه إلا أن يكون مريضاً عليه فإنها حمام الموت ولا سيما إن كانت من اليمام وناحت عند رأسه في المنام وربما كانت الحمامة بنتاً وأفضل الحمام الخضر. (ص 96)
(ومن رأى) أسنانه سقطت وتعذر عليه الأكل فإنه يفتقر ومن رآها سقطت بكفه من غير ألم ولا معالجة فإنها دراهم على عددها. (ص 180)
أقشر بَيْضَة فأرمي صفارها وآكل بياضها فَقَالَ ابْن سِيرِين: هذانباش الْقُبُور فَقيل لَهُ من أَيْن اخذت ذَلِك فَقَالَ الْبَيْضَة بِمَنْزِلَة الْقَبْر والصفار جَسَد الْمَيِّت وَالْبَيَاض الْكَفَن فَيلقى الْمَيِّت وَيُؤْخَذ الْكَفَن وَهُوَ الْبيَاض فيأكل ثمنه وَمن الرُّؤْيَا المعبرة ان امْرَأَة أَتَت ابْن سِيرِين فَقَالَت: رَأَيْت كَأَنِّي أَضَع الْبيض تَحت أخشاب فَتخرج فراريجا فَقَالَ ابْن سِيرِين: وَيلك اتَّقِ الله أَنْت امْرَأَة تؤلفين بَين الرِّجَال وَالنِّسَاء فِيمَا لَا يُحِبهُ الله تَعَالَى فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ: قذفت الْمَرْأَة من أَيْن لَك ذَلِك؟ (ص 40)
فَقَالَ من قَوْله تَعَالَى يصف النِّسَاء (كأنهن بيض مَكْنُون) وَقَالَ تَعَالَى يشبه الْمُنَافِقين بالخشب (كَأَنَّهُمْ خشب مُسندَة) فالبيض هُوَ النِّسَاء، والخشب هُوَ المُنَافِقُونَ، والفراريج هِيَ أَوْلَاد الزِّنَا وَالْبيض يدل على ذهب وَفِضة فبياضه وصفاره ذهب الْيُسْر فِي الرُّؤْيَا مَال حَلَال ورزق بِلَا تَعب مَا جَاءَ فِي الْحَيَوَان على حرف الْبَاء الْبَغْل فِي الْمَنَام يدل على السّفر لمن رَكبه وَيدل على طول الْحَيَاة لِأَنَّهُ أطول الدَّوَابّ عمرا وَإِذا رَأَيْت الْبَغْل مَعَ الْفرس الْأُنْثَى فِي اصطبل فَهُوَ زَان والبغل إِذا نَازع إنْسَانا فَإِنَّهُ ولد زنا لَا أصل لَهُ عَرَبِيّ صَعب
المرام وَالْبَغْلَة امْرَأَة عَاقل ومرتبه فالسوداء امْرَأَة ذَات مَال والبيضاء ذَات خشب وَإِذا بَال الْبَغْل فِي فرَاش الْإِنْسَان أَو فِي إِنَاء طَعَامه أَو كنيفه فَهُوَ زَان يخونه فِي زَوجته فحذره مِنْهُ وَمن نزل عَن بغلته نزولا لَا يضمر الرُّجُوع إِلَيْهَا طلق امْرَأَته وَإِن سقط عَنْهَا نزل عَن مرتبته تكون البغلة سفرا والزوال عَنْهَا ترك السّفر البوم فِي الْمَنَام: لص مكابر وَقيل ملك يشق مرائر الرّعية وَلَا نَاصِر لَهُ والبوم يدل على البطالة وَذَهَاب
(ومن رأى) شاربه طويلاً يخالف العادة ويمنع الأكل فإنه شين وبدعة ويدل طول الشارب طولاً فاحشاً على الهموم والأنكاد وربما أشهر بشرب المحرمات وقصه وتحسينه يدل على إتباع السنة وحلق الشارب واللحية عند من يرى ذلك رؤيته في المنام دليل على الراحة وزوال الهم والنكد وهو عند من يكرهه دليل على زوال المنصب والشهرة الرديئة والفقر والخسارة ونقصان شعر الشارب خمود وزيادته مكروه وقد تدل زيادته على شرب مسكر أو منع زكاة أو حبس وديعة. (ص 197)
فإن أكل لحم لبوة أصاب سلطاناً وملكاً كبيراً وجلد الأسد مال عدو وقطع رأس الأسد نيل ملك وسلطان -ومن رأى رعى الأسود صادق ملوكاً جبارين ومن صرعه الأسد أخذته الحمى لأن الأسد محموم ومن خالطه الأسد وهو يخالفه فإنه يأمن شر عدوه وترتفع من بينهما العداوة وتثبت الصداقة ومن ركبه وهو يخافه أصاب بلاء وجروِ الأسد ولد وقيل من رأى كأنه قتل أسداً نجا من الأحزان كلها ومن تحول أسداً صار ظالماً على قدر حاله وقيل اللبوة ابنة ملك (وحكي) أن رجلا أتى محمد بن سيرين فقال رأيت كأن في يدي جرو أسد وأنا أحتضنه فلما رأى ابن سيرين سوء حاله ولم يره لذلك أهلا قال ما شأنك وما شأن بني الأمراء لما رأى رثاثة حاله ثم قال لعل امرأتك (ص 371)
ترضع ولد رجل
(ومن رأى) أنه أكل لحم فيل أصاب مالاً من سلطان وكذا إن أخذ من أعضائه أو جلده أو عظامه ولا خير في رؤيا الفيل لأهل الصلاح والورع وأما أبناء الدنيا فإنه يدل على سلطان أعجمي وإذا رؤي الفيل خارجاً من بلد فيها طاعون زال عنهم. (ص 270)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات أكل لحم الإنسان ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.