الإسلام > تفسير الأحلام > الأموال
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الأموال في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 14 دقيقة قراءةيديه أموال فإن رأى أنه يندف دخل في خصومة فإن رأى أنّه لا يحسن الندف غلبه خصمه والنادف رجل يختار من كل شئ أجوده كالحاكم العدل والفقيه العالم والورع والعابر الحاذق والعابد المحترس من خداع الشيطان ومثله من لا يجوز عليه التدليس والنعال رجلِ يعذب الناس لأجل المال فإن رأى كأنّه ينعل كما ينعل الدواب فلم يجد له ألماً نال مالاً فإن ناله ألم ناله ضرر والمعبر يدل على الحاكم والفقيه والطبيب وكل من يحزن الإنسان عنده ويفرح وربما دل على المسجد وقارئ القرآن لأنّه مبشر ومنذر وربما دل على الوزان وعلى كل من يعالج الميزان والأوزان كصاحب المعيار والصيرفي وربما دل على من تولى الكشف للحاكم فإنّه يبحث عن عورات الناس (ص 318)
وربما دل القصار والغسال وجزاز الشعور وكل من يسلي هموم الناس على يديه وربما دل على قارئ كتب الرسائل وسجلات الملوك القادمة من البلدان لأنه يعبر عن الرؤيا المنقولة عن المنام فيخبر بما
وقيل إنّها خازن الأموال (والزق) رجل دنئ وإصابة الزق من العسل إصابة غنيمة من رجل دنئ وكذلك السمن وإصابة الزق من النفط إصابة مال حرام من رجل شرير والنفخ في الزق ابن لقوله تعالى {فَنَفَخْنَا فيهِ مِنْ روحِنَا} والنفخ في الجراب كذلك (والنحي) زق السمن والعسل فإنه رجل عالم زاهد (والوطب) رجل يجري على يديه أموال حلال يصرفها في أعمال البر (وأما النطع) فهو دال على الرجل لأنّه يعلو على الفراش ويقيه الإدناس وقد يدل على ماله الذي تتمعك فيه المرأة وولدها وربما دل على السرية المشتراة وعلى الحرة المؤثر عليها وقد يدل على الخادم لأنّ خادم الفراش يدفع الأوساخ عنه (والوضم) رجل منافق يدخل في الخصومات ويحث الناس (ص 289)
عليها (والسفود) قيم البيت وقيل هو خادم ذو بأس يتوصل به إلى المراد
أَو مَالا وَمن رأى أَنه أصَاب دَرَاهِم فَإِن كَانَت جددا بيضًا فَإِنَّهُ يُصِيب دَرَاهِم فِي الْيَقَظَة كَمَا رَآهَا وَإِن كَانَت سُودًا فَإِنَّهَا صخب وخصومة وَقيل وَمن رأى أَنه ضَاعَ لَهُ دَرَاهِم فَإِنَّهُ يشتكي وَلَده أَو يُصِيبهُ مَا يكره لَهُ وَإِن رأى أَنه انتزع مِنْهُ أَو ذهب مِنْهُ دِرْهَم لَا رُجُوع فِيهِ مَاتَ وَلَده وَمن رأى أَنه أصَاب فُلُوسًا فَإِنَّهُ صخب وَكَلَام دنيء وَإِن عرف عَددهَا فَهُوَ أخف عَلَيْهِ وأهون وَمن رأى أَنه يذيب الْفضة فَهُوَ كمن يذيب الذَّهَب لكنه أخف (رُؤْيَة الْأَمْوَال) وَمن رأى أَنه يقسم مَاله فَإِن كَانَ مَعَ ذَلِك مَا يسْتَدلّ بِهِ على الْخَيْر (ص 171)
فَإِنَّهُ يُزَوّج وَلَده أَو من أَهله وَيقسم بَينهم مَاله فِي بر وَصَلَاح وَإِن دلّ على غير ذَلِك فَإِنَّهُ يتفرق أمره وحاله بحياة أَو موت وَمن رأى أَنه من أهل المَال وَالسعَة فَإِنَّهُ يتَغَيَّر أمره أَو سُقُوطه عَن مَاله أَو موت يعاجله وَإِن رأى أَنه من أهل الْفقر وضيق الْمَعيشَة فَإِنَّهُ صَلَاح فِي دينه وثبات لحاله أَو لعقبه بعده (رُؤْيَة الْجَوَاهِر) وَمن رأى أَنه أعطي ياقوتة حَمْرَاء فَإِنَّهُ يُصِيب امْرَأَة أَو جَارِيَة حسناء وَإِن رأى أَنه أصَاب يَوَاقِيت كَثِيرَة فَإِنَّهُ مَال مَكْرُوه وَمن رأى أَنه أصَاب لؤلؤا منثورا فَإِنَّهُ يُصِيب ولدا أَو غُلَاما وَإِن كَانَ اللُّؤْلُؤ مكنونا
فَإِنَّهُ نسَاء ذَوَات حسن وجمال وَإِن كَانَ كثير فَإِنَّهُ أَمْوَال وَمن رأى أَنه يبتلع لؤلؤا فَإِنَّهُ حِكْمَة وعلوم يحفظها وَمن رأى أَن اللُّؤْلُؤ يخرج من فِيهِ فَإِنَّهُ كَلَام من كَلَام الله تَعَالَى وَمن رأى لؤلؤا منظوما أَو منثورا فِي مزبلة أَو مَوضِع يستبشع ذَلِك فِيهِ فَإِنَّهُ تَضْييع علم الْبر هُنَاكَ وَالِاسْتِخْفَاف بِهِ وَمن
أسَارِي، ويدلوا على الْأَوْلَاد وَالْأَمْوَال المخزونة لمن ملكهَا، فَإِن كَانَ لَهُم صَوت كالهزار والشحرور والبلبل والفواخت والقماري وأمثالهم فهم خطباء أَو وعاظ أَو مناديه أَو أَرْبَاب قُرْآن، ويدلوا على أَرْبَاب الْغنى وَالنوح أَيْضا، فَمن كَانَ عِنْده حَامِل: أَتَاهُ ولد كَذَلِك أَو اشْترى جَارِيَة تكون ذَات صَوت وَحسن، فَإِن صَوت لمن عِنْده مَرِيض فَبكى على صَوته بِلَا صُرَاخ: تعافى مريضه، وَإِن كَانَ بصراخ أَو بضحك أَو برقص أَو لطم عِنْد سَماع صَوته: مَاتَ مريضه، أَو قدم نعي الْغَائِب، وَرُبمَا تعطلت معيشته أَو فَارق زَوجته وَنَحْو ذَلِك. (ص 290)
قَالَ المُصَنّف: لما أَن كَانَت الْحَيَوَانَات الهوائية أَو الْبَريَّة معدة للإقامة عندنَا على مَا ذكرنَا كَانَ حكمهَا حكم الَّذين فِي الْبَلَد لكَونهَا لَا تَأمل الْخَلَاص بِخِلَاف من هُوَ سائب فِي مَكَانَهُ، ودلوا على الْجوَار وَالْعَبِيد وَالْأسَارَى لكَوْنهم ابتاعوا وهم تَحت الحكم والقهرية، ودلوا على الْأَوْلَاد لفرح النُّفُوس
من الْأَمْوَال أَو الْمَوَاشِي أَو المآكل أَو الملابس (ص 488)
ولد وجلود الوحش والظباء وشعورها وشحومها وبطونها أموال من قبل النساء ومن رمى ظبيا بصيد حاول غنيمه وقيل من تحول ظبياً أو شيئا من الوحش اعتزل جماعة المسلمين وألبان الوحوش أموال نزرة قليلة ومن ركب حمار الوحش وهو يعطيه فهو راكب معصية فإن لم يكن الحمار ذلولاً ورأى أنه صرعه أو جمح به أصابته شدة في معصية وهم وخوف فإن دخل منزله حمار وحش داخله رجل لا خير فيه في دينه فإن أدخله بيته وضميره أنه صيد يريده لطعامه دخل منزله خير وغنيمة وإناث الوِحش نساء وشرب لبن الوحش نسك ورشد في الدين ومن ملك من الوحش شيئا يطيعه ويصرفه حيث يشاء ملك رجالاً مفارقين لجماعة المسلمين (ص 364)
بالأوقار فهو كنوز وأموال كثيرة فإن رأى أنه أعطى ياقوتة حمراء أو خضراء فإنّه يصيب امرأة أو جارية حسناء وإن كانت امرأة حبلى ولدت جارية حسناء مسروقة أو فيها خيانة فإنَّ تلك المرأة أو الجارية تحرم عليه وإن كانت عارية عنده فإنَّ المرأة التي يصيبها لا تلبث أن تموت قبله وما كثر من الياقوت حتى يجاوز الحد فهو أموال مكروهة في الدين لجوهر اسم حجر الياقوت والخرز خدم أو مال -ومن رأى أنه أعطي خاتماً فتختم به فإنّه يملك شيئاً لم يكن يملكه وقد يكون ما يملك من ذلك سلطاناً أو مملوكاً أو دابة أو أرضاً أو مالاً أو نحو ذلك ومن أصاب خاتماً وهو في مسجد أو في صلاة أو في سبيل اللهّ ورأى مع ذلك شيئاً يدل على الأموال (ص 385)
فإنّه يصيب مالاً حلالاً وينفقه في صلاح دينه وإن كان مع ذلك ما يدل على السلطان والملك والحرب فإنّه يصيب سلطاناً وملكاً وحرباً وإن رأى ان خاتما انتزع فإنّه يذهب عنه ما يملك فإن رأى أن فص خاتمه ذهب منه فإنَّ الفص وجه من ينسب إليه الخاتم فإن رأى أنّه وهب خاتمه بطيب من نفسه فإنّه يخرج منه بعض ما يملك بطيبة نفس والكتاب خير وختمه تحقيق الخير وليس الذهب والفضة للنساء صلاح على كل حال
ذلك مما يدل على الأموال والأرزاق وربما دل على الجوائح النازلة من السماء كالجراد أو البرد أو الريح سيما إن كان فيه نار أو كان ماؤه حاراً لأنّ الله سبحانه عبر في كتابه عما أنزله على الأمم من عذابه بالمطر كقوله تعالى (وَأمطَرْنَا عليْهم مَطَراً فَسَاءَ مَطَرُ المُنْذِرين) وربما دل على الفتن والدماء تسفك سيما إن كان ماؤه دماً وربما دل على العلل والأسقام والجدري والبرسام إن كان في غير وقته في حين ضره لبرده وحسن نقطه وكل ما أضر بالأرض ونباتها منه فهو ضار أيضا لأجسام الذين خلقوا منها ونبتوا فيها فكيف إن كان المطر خاصة في دار أو قرية أو محلة مجهولة وربما دل على ما نزل على السلطان من البلاء والعذاب (ص 44)
كالمغارم والأوامر سيما إن كان المطر بالحيات وغير ذلك من أدلة العذاب وربما دلت على الادواء والعلة والمنع والعطلة للمسافرين والصناع وكل من يعمل عملاً تحت الهواء المكشوف لقوله تعالى (أو كَانَ بِكُمْ أذَى من مطر) -ومن رأى مطراً عاماً في البلاد فإن كان الناس في شدة أخصبوا ورخص سعرهم إما بمطر كما رأى او برفقة أو سفن تقدم بالطعام وإن كانوا في جور وعذاب وأسقام فرج ذلك عنهم إن كان المطر في ذلك الحين نافعاً وإن كان ضاراً أو كان فيه حجر أو نار تضاعف ما هم فيه وتواتر عليهم على قدر قوة المطر وضعفه فإن كان رشاً فالأمر خفيف فيما يدل عليه -ومن رأى نفسه في المطر
مِنْهُم الْأَمْوَال وسلخ جلد الْعَالم تَركه الْعلم ونسيانه لقَوْله تَعَالَى (آتيناه آيَاتنَا فانسلخ مِنْهَا) وَإِن رَأَيْت إمرأة سَوْدَاء قد سلخت جلدهَا فَذَلِك طُلُوع الْفجْر بعد ظلام اللَّيْلَة والمظلمة وَمن سلخ جلد شَاعِر فَإِنَّهُ يسرق من شعره وَرُبمَا كَانَ نزع قَمِيص حَتَّى يدْخل الْحمام أَو سرق لَهُ شَيْء من ملبوسه الْجَبْهَة فِي الْمَنَام: الكدر المعاش وَمن رَآهَا خدشت خشِي عَلَيْهِ الْمَوْت والجبهة أَيْضا جاه الرجل فَمن رأى بهَا شَيْئا أَو حسنا فَهُوَ فِي جاهة وَقيل الزِّيَادَة فِي الْجَبْهَة ولد يسود أَهله لبس الْجَدِيد فِي الرُّؤْيَا: يدل على طول الْعُمر وَيدل على زَوَال الْهم (ص 54)
لِأَن أَيُّوب عَلَيْهِ السَّلَام لما كشف الله ضره لبس الْجَدِيد الْجَبَل فِي الرُّؤْيَا: رجل رفيع الْقدر بِقدر عَظمته وهيبته وَفِيه قساوة وَقَالَ ابْن سِيرِين رُبمَا كَانَ الْجَبَل غَايَة فِي نفس الْإِنْسَان، فَإِذا رقاه نَالَ مناه هَذَا إِذا كَانَ طلوعه فِيهِ كطلوعه فِي طرق الْجبَال الَّتِي تسلك وَيَمْشي فِيهَا وَمن طلع فِي جبل عَال مُقَومًا فَإِنَّهُ يعاني أمرا فِيهِ مشقة وَلَا يكَاد يَنَالهُ وَحمد ابْن سِيرِين النُّزُول من الْجَبَل لسُهُولَة ذَلِك وَقيل من سقط من جبل أَو مَكَان عَال عسر أمره وَمن رقا جبلا وَكَانَ فِيهِ مَاء فَشرب مِنْهُ نَالَ ولَايَة إِن كَانَ أَهلا لذَلِك وَمن رأى جبالا
تسير فَإِن الْعدْل يبسط هُنَاكَ لقَوْله تَعَالَى (وَيَوْم نسير الْجبَال) وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَالْعدْل: والجبل الَّذِي لَهُ نَبَات هُوَ رجل مُسلم فِي التَّعْبِير فَالَّذِي لَا نيات فِيهِ فَهُوَ رجل كَافِر وَمن ملك بجلا تمكن من ذِي قُوَّة وبأس وَمن حفر جبلا وَنقل مِنْهُ حِجَارَة إِلَى مَكَان آخر فَإِنَّهُ يعاني امرا من جِهَة شخص قَاس قلبه الْجُبْن
بهم، ويدلون على الْأَمْوَال لكَوْنهم يباعوا ويشتروا ويخزنوا لنفع النَّاس بهم، وَدلّ من فِي القفص على الزَّوْجَة وَالْمَرِيض والمسجون والأسير لكَونه مَمْنُوعًا من التَّصَرُّف وَعَن مَا يختاره من الدُّخُول وَالْخُرُوج وكلفته على غَيره. وَقَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني صرت طيرا، قلت لَهُ: إِن كنت من الطُّيُور الَّتِي تطير كَمَا تخْتَار فَإِن كنت عبدا عتقت، وَإِن كنت فِي شدَّة من أسر أَو غَيره خلصت، وعَلى الْعَافِيَة إِن كنت مَرِيضا. وَرُبمَا دلّ الطيران على الْمَوْت، وَإِن كَانَ فِي مركب بِوَقْت عَلَيْهِم الرّيح دلّ الطيران على السّفر فِي الْبَحْر أَو الْبر. (ص 291)
وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت كأنني صرت عُصْفُور الدوري وَأَنا آكل العنكبوت، قلت: أَنْت كثير الْكَلَام وتأكل أَمْوَال الحاكة أَو التُّجَّار وسرقت أَيْضا مَتَاع صيادين وَأَيْضًا تعرضت إِلَى إِنْسَان مُنْقَطع، قَالَ: أَنا أَتُوب، وَدَلِيله أَن العنكبوت ينسج كالحائك وبيتها شبكة للصَّيْد وَهِي مُنْقَطِعَة، فَافْهَم ذَلِك. وَاعْتبر أَصْحَاب الْأَصْوَات واعط الرَّائِي على مَا يَلِيق بِهِ كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت كَأَن إِلَى جَانِبي هزار مَقْطُوع اللِّسَان وَأَنا أعدل لِسَانه فَاسْتَوَى، قلت لَهُ: لَك معرفَة إِمَّا خطيب أَو واعظ أَو مُغنِي وَنَحْو ذَلِك وَقد منع من الْكَلَام وَقد عزمت على أَنَّك
تشد مِنْهُ حَتَّى يعود إِلَى صَنعته، قَالَ: صَحِيح، قلت لَهُ: هَل عرفت مَا قطع لِسَانه فِي الْمَنَام؟
قَالَ: طارت قِطْعَة زجاج من قنينة فَقطعت لِسَانه، قلت: هَذَا كَانَ يشرب أَو يعاشر من يعاني ذَلِك وَرُبمَا كَانَ ينكد من امْرَأَة. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت كَأَن عِنْدِي آلَة طرب وَبَعضهَا قد تكسر وَبَعضهَا يَأْكُلهُ عَبدِي، قلت لَهُ: ترزق تَوْبَة، وعندك طيور مسموعة؟ قَالَ: نعم، قلت: يَمُوت بَعْضهَا أَو تبيعه وَبَعضهَا يَأْكُلهُ قطّ أَو
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الأموال ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.