تفسير رؤيا السماء في المنام

الإسلام > تفسير الأحلام > السماء

هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن السماء في المنام من 5 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.

آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34

📖 28 دقيقة قراءة

دلالات السماء في المنام

فمن رأى أنّه ركبه وطار به بين السماء والأرض سافر بامرأته وارتفع شأنّهما فإن رأى أنّ برذونه يغضبه فإنّ امرأته تخونه (ص 325)

فمن رأى قمرين يتقاتلان في السماء مع كل واحد منهما نجوم كان ذلك اختلافاً أو حرباً بين ملكين أو وزيرين أو رجلين عظيمين والغالب منهما مغلوب يستدل عليه بناحيته في الأفق ومكانه في السماء فيضاف إلى ملك ذلك من الأرض وكذلك (ص 37)

فمن رأى ثلجاً نزل من السماء وعم الأرض (ص 56)

فمن رأى طائراً نزل من السماء إلى الأرض فالتقط حصاة وطار بها فإن كان ذلك في مسجد هلك منه رجل صالح أو من صلحاء الناس فإن كان صاحب الرؤيا مريضاً وكان من أهل الخير أو ممن يصلي أيضاً فيه ولم يشركه في المرض ممن يصلي أيضاً فيه فصاحب الرؤيا ميت وإن كان التقاط الحصاة من كنيسة كان الاعتبار في فساد المريض كالذي قدمناه وإن التقطها من دار أو من مكان مجهول فمريض صاحب الرؤيا من ولد أو غيره هالك فأما من التقط عدداً من الحصا (ص 78)

فمن رأى ناراً وقعت من السماء في الدور والمحلات فإن كانت لها ألسنة ودخان فهي فتنة وسيف يحل في ذلك المكان سيما إن كانت في دور الأغنياء والفقراء ومغرمِ يرميه السلطان على الناس سيما إن كانت في دور الأغنياء خاصة فإن كانت جمراً بلا ألسنة فهي أمراض وجدري أو وباء سيما إن كانت عامة على خلط الناس وأما إن كان نزول النار في النادر والفدادين وأماكن الزراعة والنبات فإنّها جدب يحرق النبات فإنّها جدب يحرق النبات أو جراد يحرقه ويلحقه وأما من أوقد ناراً على طريق مسلوك أو ليهتدي الناس بها إن وجدها عند حاجته إليها فإنّها علم وهدى يناله أو يبثه وينشره إن كان لذلك أهلا وإلا نال سلطانَاً وصحبة ومنفعة وينفع الناس (ص 188)

معه وإن كانت النار على غير الطريق أو كانت تحرق من مر بها أو ترميه بشررها أو تؤذيه بدخانها أو حرقت

(الْبَاب الرَّابِع فِي رُؤْيَة السَّمَاء وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم) (رُؤْيَة السَّمَاء) من رأى أَنه فِي السَّمَاء من غير صعُود أَو صعد إِلَيْهَا بِسَبَب نَالَ عزا ورفعة وَإِن صعد إِلَيْهَا بِغَيْر سَبَب نَالَ خوفًا من قبل سُلْطَان وَمن رأى أَنه نَازل مِنْهَا فَإِنَّهُ يشرف على الْمَوْت ثمَّ ينجو وَمن رأى أَنه بنى بهَا بَيْتا فَإِنَّهُ يستشهد وَمن رأى أَن أَبْوَابهَا مفتحة أَو أَنَّهَا قربت إِلَى الأَرْض دلّ على إِجَابَة الدُّعَاء وَكَثْرَة الْمَطَر وَإِن رأى أَن أَبْوَابهَا مغلقة دلّ على قلَّة الْمَطَر وَمن رأى أَنه وَقع من السَّمَاء فَإِن ذَلِك مَكْرُوه فِي الدّين فَإِن كَانَ الرَّائِي (ص 27)

ذَا سُلْطَان زَالَ عَنهُ سُلْطَانه وَمن رأى نسرا أَو عقَابا طَار بِهِ إِلَى السَّمَاء وَلم يَقع فَإِنَّهُ يُصِيب خيرا وَرَفعه وَمن رأى فِي السَّمَاء سِرَاجًا أول بالشمس فَإِن انطفأ كسفت وَمن رأى أَن السَّمَاء انشقت فَإِنَّهُ اخْتِلَاف بَين النَّاس وَكذب على الله تَعَالَى وَمن رأى أَنَّهَا انشقت فَخرج مِنْهَا شيخ حل بِتِلْكَ الأَرْض خصب أَو شَاب فعدو يظْهر وَمن رأى أَنه مَشى فَوق السَّمَاء مَشى فِي أثر الْمَطَر وَمن رأى أَنَّهَا خضراء دلّ على خصب فِي ذَلِك الْعَام أَو صفراء دلّ على مرض فِيهِ أَو أَنَّهَا من حَدِيد فمطر ذَلِك الْعَام قَلِيل وَمن رأى أَنَّهَا وَقعت عَلَيْهِ دلّ على أَن سقف بَيته

يَقع عَلَيْهِ (رُؤْيَة الشَّمْس) ورؤية الشَّمْس تؤول بالسلطان فَمن رأى أَنه ملكهَا أَو استمكن مِنْهَا نَالَ من السُّلْطَان جاها وَمن رَآهَا وَلَا شُعَاع لَهَا فَإِنَّهُ نُقْصَان من ملك

(ومن رأى) أنه يؤذن في السماء وقد أجابه الناس فإنه رجل يدعو الناس إلى خير فيجيبونه وربما حج كل من استجاب. (ص 16)

(ومن رأى) أن له بنياناً فوق السماء والأرض من القباب الخضر حسنت أفعاله ومات على الشهادة. (ص 32)

(ومن رأى) ثلجاً نزل من السماء وعم في الأرض فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه دل على كثرة النور وبركات الأرض وكثرة الخصب حتى يملأ تلك الأماكن بالطعام والنبات كامتلائها بالثلج وأما إن كان ذلك بها في أوقات لا تنتفع يه الأرض في نباتها فإن ذلك دليل على جور السلطان وسعى أصحاب العشور وكذلك إن كان الثلج في وقت نفعه أو غيره غالباً على المساكين والشجر والناس فإنه جور يحل بهم وبلاء ينزل بجماعتهم أو جائحة على أموالهم وكذلك (ص 55)

(فإن رأى) جبلاً نزل من السماء قدم والي تلك البلدة فإن صعد إلى السماء عزل. (ص 65)

(ومن رأى) ريحانة رفعت إلى السماء من ناحية من الأرض فذلك موت عالم تلك الناحية وإنما يدل الريحان على الولد إذا كان نابتاً في البستان ويدل على المرأة إذا كان مجموعاً في حزمة ويدل على المصيبة إذا كان مقطوعاً مطروحاً في غير موضعه إن لم يكن له ريح وقيل إن الريحان نعمة والريحان المرأة وحسنه حسنها وريحه حبه لها وعجبه بها وطراوته نفقته عليها وإذا رؤي الريحان مبسوطاً في بيت رجل فهو الثناء عليه وإذا رفع إليه ريحان وليس له ريح فإنه مصيبة فإن رمى إنسان إنساناً آخر بريحان فالتقفه فإن الملتقف بينهما يدخل (ص 140)

(ومن رأى) أنه في السماء فإنه يأمر وينهي. (ص 168)

(ومن رأى) أنه صعد إلى السماء لينظر إلى الأرض فإنه ينال رفعة ويأسف على شيء فاته فإن رأى أنه في السماء الدنيا وكان للوزارة أهلاً نال الوزارة أو دخل في عمل وزير لأن السماء الدنيا موضع القمر والقمر في التأويل الوزير وإن رأى أنه في السماء الثانية فإنه ينال أدباً يتعلم الناس منه وفطنة وكتابة ورئاسة لأن السماء الثانية لعطارد وإن رأى أنه في السماء الثالثة فإنه ينال نعمة وجواري وحلياً وفرحاً وسروراً ويستغني ويتنعم لأن السماء الثالثة للزهرة وإن رأى أنه في السماء الرابعة نال ملكاً وسلطنة وهيبة أو دخل في عمل ملك أو سلطان لأن السماء الرابعة للشمس وإن رأى أنه في السماء الخامسة نال ولاية الشرطة أو قتالاً أو (ص 168)

تلصصاً أو دعارة لأن السماء الخامسة للمريخ وإن رأى نفسه في السماء السادسة فإنه يرزق فقهاً وقضاء وزهداً وعبادة ويكون حازماً في الأمور مدبراً وخازن الملك لأن السماء السادسة للمشتري.

(ومن رأى) أنه في السماء السابعة فإنه ينال عقاراً أو أرضين ووكلاء وفلاحين في عيش طويل لأن السماء السابعة لزحل فإن لم يكن صاحب الرؤيا لهذه الرتب والمنازل أهلاً فإن تأويلها لرئيسه أو لعقبه أو لنظيره أو لسميه فإن رأى أنه فوق السماء السابعة فإنه ينال رفعة عظيمة ولكنه يهلك فإن رأى أنه فوق السماء فإنه يموت ويرجع إلى الآخرة فإن رأى أن السماء اخضرت فإنه يدل على كثرة الزرع في تلك السنة فإن اصفرت فإنه يدل على الأمراض فيها فإن رأى أنها من حديد فإنه يقل المطر فيها فإن رأى أنه خر منها فإنه يكفر أو تصيبه آفة من قبل رجل ظلوم فإن انشقت وخرج منها شيخ فإنه جد لأهل تلك الأرض ونيلهم خيراً وخصباً وألفة وسروراً فإن (ص 168)

خرج شاب فإنه عدو يظهر ويسيء إلى أهل تلك المواضع وتقع بينهم عداوة وتفريق وإن خرج غنم فإنه غنيمة وإن خرج إبل فإنهم

(ومن رأى) أنه في السماء ولم يدر متى صعد إليها فإنه يدخل الجنة إن شاء الله تعالى. (ص 169)

(ومن رأى) أن له بنياناً في السماء لا يشبه بنيان الناس في الأرض فإنه يخرج من الدنيا على غير حالة مرضية. (ص 169)

(ومن رأى) أن له بنياناً بين السماء والأرض فإن كان ممن يكره جوهره فإنه قبيح في الدين وإلا كان شرفاً في الدين والدنيا. (ص 169)

(ومن رأى) أنه فتح له باب في السماء وللناس كافة فإنه فرج له وخير لأهل الأرض. (ص 169)

(ومن رأى) أنه وقع من السماء فإن كان ذا سلطان فإنه يزول عنه سلطانه ولا يتم له أمره. (ص 169)

(ومن رأى) نسراً أو عقاباً طار إلى السماء ولم يقع فإنه يصيب خيراً ورفعة. (ص 169)

(ومن رأى) في السماء سراجاً يوقد فانطفأ فإنه الشمس تكسف بها. (ص 169)

(ومن رأى) السماء تبنى بحضرته فإنه شهد بالزور لقوله تعالى: {ما أشهدتهم خلق السموات والأرض} . (ص 169)

(ومن رأى) أنه خر من السماء إلى الأرض فإنه يرتكب ذنباً عظيماً فإن كان رأسه منكوساً في حال سقوطه دل على طول عمره وقد يكون إنذاراً له من الوقوع في معصية وقد يدل على نكسة المريض بعد راحته وعلى نكث التائب وعودته أو على ارتفاع الأسافل من أهله على الأكابر. (ص 169)

فمن رأى أنه سمع رجلاً من عنان السماء فإنه يرزق الحج إن شاء الله تعالى. (ص 171)

(ومن رأى) أنه نزل من السماء سحاب فتوسع فيه فأمطر مطراً عاماً فإن الإمام ينفذ إلى ذلك الموضع أميراً عادلاً فيهم فإن كان السحاب أسود فأمطر فإن الوالي يكون عادلاً فإن كان أبيض فأمطر فإنه يكون والياً عادلاً مباركاً وقيل (ص 171)

(ومن رأى) أنه دخل سقفاً فاستترب فيه السماء عنه دخل عليه اللصوص بيته فسرقوا متاعه. (ص 188)

(ومن رأى) أنه دخل سرباً ولم ير السماء دخلت اللصوص عليه وسرقوا متاعه وإن كان مسافراً قطع (ص 190)

(ومن رأى) أنه صعد إلى السماء حتى بلغ نجومها وتحول نجماً من النجوم التي يهتدى بها فإنه ينال ولاية ورياسة شريفة عظيمة وإن صعد جبلاً فهو غم وسفر والصعود رفعه والهبوط ضعه وإن صعد عقبة فهو ارتفاع وسلطنة مع تعب فإن رأى أنه صعد الجبل فإن الجبل غاية مطلبة يبلغها بقدر ما رأى أنه صعد حتى يستوي فوقه وكل صعود يراه الإنسان جبلاً أو عقبة أو تلا أو سطحاً أو غير ذلك فإنه ينال ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدها والصعود مستوياً مشقة ولا خير فيه. (ص 216)

(ومن رأى) أنه توارى في جو السماء ولم يرجع فإنه يموت ومن طار من داره إلى دار مجهولة فإنه ينتقل نم داره إلى قبره إن طار في الهواء مرض حتى يشرف على الموت ثم يسلم وإن طار من سفل إلى علو بغير جناح نال أمنية وارتفع بقدر ما علا فإن طار كما تطير الحمامة في الهواء وهو قادر على أهل الأرض يضر من يشاء وينفع من يشاء منهم فإنه ينال سلطنة وعزاً ورفعة فإن ثقل عليه الطيران من بلد إلى بلد أو من موضع إلى موضع ولا يمكنه ضر ولا نفع ولا يلتمس شيئاً وهو فرح بذلك فإنه يتمنى مالاً. (ص 227)

قَالَ المُصَنّف: دلّت السَّمَاء على الْمَرَض الشَّديد وعَلى الْمَوْت لكَون الْأَرْوَاح تطلع إِلَيْهَا، وَلكَون الصاعد إِلَيْهَا غَابَ عَن عُيُون أهل الأ {ض، ولكونه فَارق الأَرْض وَمن عَلَيْهَا فَأشبه الْمَيِّت. وَالنُّزُول ضد ذَلِك. وَدلّ على معاشرة الأكابر والرفعة لعلو الطالع، ولكونها مقرّ الْحَاكِمين على أهل الأَرْض المتصرفين (ص 211)

سَقَطت السَّمَاء على رَأسه فأحرقت شعره، قلت: يسْقط على رَأسك جامة حمام وتفتح رَأسك وَيجْرِي دمك. وَرَأى آخر أَن السَّمَاء سَقَطت من دَار جِيرَانه فِي دَاره فملأتها، قلت: وَقع من دَار جِيرَانكُمْ طبق نُحَاس أَو طاسة مَلأ صَوتهَا داركم، قَالَ: نعم. فصل: وَأما الْحر الشَّديد أَو الْبرد الشَّديد فيدلوا على الْأَمْرَاض والأنكاد، وَبطلَان المعايش. وَأما مَجِيء اللَّيْل أَو الظلمَة فَيدل على ضيق الصَّدْر، وَرُبمَا دلّ على فرَاغ الْأَعْمَال، وَأمن الْخَائِف، وَمن أَرَادَ أَن يعْمل مَسْتُورا تمّ لَهُ مُرَاده. (ص 236)

وَأما النَّهَار والنور فيدلوا على الْهدى وَالْخَيْر والراحة، وعَلى خلاص المشدودين، وعَلى إِظْهَار المستورين. قَالَ المُصَنّف: وَيدل مَجِيء اللَّيْل والظلمة على رمد الْعين لمن هُوَ

السَّمَاء مطر وَقد يكون ذَلِك المَاء لكمنه يخرج إِلَى الْمُضَاف الَّتِي فاض المَاء عَلَيْهَا فتخمدناره وَيهْلك جنده وَكلما كَانَت النَّار بِدُخَان عَال فَهُوَ أعظم هولا وَعَذَابًا لقَوْله تَعَالَى (يَوْم تَأتي السَّمَاء بِدُخَان مُبين يغشى النَّاس هَذَا عَذَاب أَلِيم) وَمن أوقد نَارا فِي مَنَامه فِي لَيْلَة مظْلمَة ليهدي النَّاس إِلَى الطَّرِيق نَالَ علما يهدي بِهِ النَّاس لقَوْله تَعَالَى (إِنِّي آنست نَارا لَعَلَّ آتيكم مِنْهَا بقبس أَو أجد على النَّار هدى) وَمن أوقد النَّار على الطَّرِيق من غير ظلام فَإِنَّهُ فِي بِدعَة وغي وَمن رأى النَّار نَهَارا فَهِيَ دَلِيل حَرْب وفتنة وَإِذا رَآهَا (ص 306)

لَيْلًا فَهِيَ دَلِيل أنس وَمن رأى كَأَنَّهُ يعبد النَّاس فَإِنَّهُ يحب الْحَرْب أَو يُطِيع السُّلْطَان فِي مَعْصِيّة وَمن أوقد نَارا تَحت قدر بِلَا طَعَام فَإِنَّهُ قيم بَيت فِي أَمر لَا يَنْفَعهُ ويضر قيم الْبَيْت الَّذِي ينْسب إِلَى الْقدر وَالنَّار إِذا أحرقت فَهِيَ نكبة من سُلْطَان وَمن أوقد نَارا فانطفأت عزل إِن كَانَ واليا وَمن رأى شعلة نَار على بَاب دَاره وَلها دُخان فَإِنَّهُ يحجّ والشعلة فِي الدَّار زواج وقدح النَّار تفتيش عَن أَمر حَتَّى يظْهر والقدح أَيْضا خُصُومَة مَعَ شريك أَو زَوْجَة وَمن رأى كَأَنَّهُ يتدفأ بالنَّار فِي الشتَاء نَالَ غنى وَمن رأى كَأَنَّهُ يَأْكُل النَّار

فَإِنَّهُ يَأْكُل مَال الْيَتِيم لقَوْله تَعَالَى (إِن الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلما إِنَّمَا يَأْكُلُون فِي بطونهم نَارا) وَمن رأى كَأَنَّهُ أَمر بِهِ إِلَى النَّار فَإِنَّهُ يحبس لِأَن جَهَنَّم مجْلِس الصغار والهوان وَكَذَلِكَ السجْن وَمن دخل النَّار وَخرج مِنْهَا فَإِنَّهُ يدْخل الْجنَّة لقَوْله تَعَالَى (وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها) وَقَالَ (ثمَّ ننجي الَّذين اتَّقوا) وَمن رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ بَاعَ نَارا وَاشْترى جنَّة فَإِنَّهُ يَبِيع حَماما وَيَشْتَرِي بستانا فَإِن بَاعَ

رؤيا السماء للمرأة (العزباء والحامل والمتزوجة)

مستوياً إلى السماء طاعناً فيها فهو موت أو هلك أو مضرة (البوم) إنسان لص شديد الشوكة لاجند له ذو هيبة وهي من الممسوخ (القطاة) امرأة حسناء معجبة بحسنها (البدرج) امرأة حسناء عربية فمن ذبحها افتضها ولحم البدرج مال المرأة وقيل البدرج رجل غدار لا وفاء له (الحباري) رجل أكول موسر سخي نفاق (الدراج) قيل إنه مملوك وقيل إنه امرأة فارسية (ص 394)

أو رؤيت تموج في السماء بلا استقرار كان ذلك دليلاً على حادث يجري على المضاف إليهِا إما من مرض أو هم أو غم أو كرب أو خبر مقلق إلا أن يكون من دلت عليه مريضا في اليقظة فإن ذلك موته وإن رآها قد اسودت من غير سبب غشيها ولا كسوف فإن ذلك دليل على ظلم المضاف وجوره أو على كفره وضلالته وإن أخذها في كفه أو ملكها في حجره أو نزلت عليه في بيته بنورها وضيائها تمكن من سلطانه وعزه وملكه إن كان ممن يليق به ذلك أو قدوم رب ذلك المنزل إن كان غائباً سواء رأى ذلك ولده أو عبده أو زوجته لأنه سلطان الجميع وقيم الدار وإلا ولدت الحامل ان كانت له جارية أو غلاما ويفرق بين الذكر والأنثى بزيادة تلتمس من الرؤيا مثل أن يأخذها (ص 25)

فيسترها تحت ثوبه أو يدخلها في وعاء من أوعيته فيشهد ذلك فيها بالإناث المستورات ويكون من تدل عليه جميلاً مذكوراً بعلم أو سلطان وإن كانت في هذه الحالة مظلمة ذاهبة اللون غدر بالملك في ملكه أو في أهله إن لاق ذلك به وإلا تسور عليه سلطان أو عدا

من السماء فعذاب ينزل من السماء بالمكان لأن الله سبحانه وتعالى قتل أصحاب الفيل حين رمتهم الطير بها فإما وباء أو جراد أو برد أو ريح أو مغرم أو غارة ونهبة وأمثال ذلك على قدر زيادة الرؤيا وشواهد اليقظة (الحصا) يدل على الرجال والنساء وعلى الدراهم البيض لأنها من الأرض وعلى الحفظ والإحصاء لما ألم به طالبه من علم أو شعر وعلى الحج ورمي الجمار أو على القساوة والشدة وعلى السباب والقذف (ص 78)

(وأما من سقط عليه من السماء مقراض في مرض أو في الوباء فإنّه منقرض من الدنيا وأما من أى أنّه يجز به صوفاً أو وبراً أو شعراً من جلد أو ظهر دابة فإنّه يجمع مالا بفمه وكلامه وشعره وسؤاله أو بمنجله وسكينه وأما ان جز به لحى الناس وقرض به أثوابهم فإنّه رجل خائن أو مغتال قال الشاعر: كأن فكيك للأعراض مقراض ومنه فلان يقرض فلاناً وأما الإبرة فدالة على امرأة والأمة لثقبها وإدخال الخيط فيها بشارة بالوطء وإدخال غير الخيط فيها تحذير لقوله تعالى {ولا يَدْخُلُونَ الجَنّة حَتّى يلج الجمل في سَمِّ الخَيّاطِ) وأما إن خاط بها ثياب الناس فإنّه رجل ينصحهم أو يسعى بالصلاح بينهم لأنّ النصاح هو الخيط في لغة العرِب (ص 278)

والإبرة المنصحة والخياط الناصح وإن خاط ثيابه استغنى إن كان فقيراَ واجتمع شمله إن كان مبدداً وانصلح حاله إن كان فاسداً وأما إن رفأ بها قطعاً فإنّه يتوب من غيبة أو يستغفر من إثم ان كان رفوه صحيحاً متقناً وإلا اعتذر بالباطل وتاب من تباعة ولم يتحلل من صاحب الظلامة ومنه يقال من اغتاب فقد خرق ومن تاب فقد رفأ والإبرة رجل مؤلف أو امرأة مؤلفة فإن رأى كأنّه يأكل إبرة فإنّه

(فمن رأى) طائراً أنزل من السماء فالتقط حصاة وطار بها فإن كان ذلك في مسجد هلك منه رجل صالح أو من صلحاء الناس وإن كان صاحب الرؤيا مريضاً وكان من أهل الخير أو ممن يصلي أيضاً فيه ولم يشركه أحد ممن يصلي فيه في المرض فصاحب الرؤيا ميت فإن كان التقاطه للحصاة من كنيسة كان الاعتبار في فساد المريض كالذي قدمناه وإن التقطها من داره أو من كان مجهول فإنه يهلك لصاحب الرؤيا ولد أو غيره وأما من التقط عدداً من الحصى فصرها في ثوبه أو ابتلعها في جوفه فإن كان التقاطه إياها من مسجد أو دار عالم أو حلقة ذكر أحصى من العلم والقرآن وانتفع من اذكر والبيان بمقدار ما التقط من الحصى وإن كان التقاطه من الأسواق أو من الفدادين (ص 80)

وأصول الشجر فهي فوائد من الدنيا ودراهم تتألف له من سبب الثمار أو من الحجارة أو من السؤال والصدقة لكل إنسان على قدر همته وعادته في اليقظة وإن كان خلف الشجر فعطايا من السلطان إن كان يخدمه أو فزائد من البحر إن كان يتجر فيه أو علم يكتسبه من عالم إن كان ذلك طلبة أو هبة أو صلة من زوجة غنية إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد رزق ولداً من زوجة وأما من رمى بها في بحر ذهب ماله فيه وإن رمى بها في بئر أخرج مالاً في نكاح أو شراء خادم وإن رمى بها في مطمر أو ظرف من ظروف الطعام أو في مخزن البحر اشترى بما معه أو بمقدار ما رمى به

(ومن رأى) حمارا أنزل من السماء ودس ذكره في دبره نال مالاً عظيماً يستغني به لا سيما إن كان الرائي ملكاً وحمار الوحش يدل على الزوجة أو الولد من ذوي الجفاء والقسوة أو من باب البوادي وكذلك البقرة من الوحش إلا أنها كثيرة الحنو والإشفاق على الأولاد ومن ركب حمار الوحش وهو يطيعه فهو دال على معصية فإن لم يكن الحمار ذلولاً ورأى أنه صرعه أو جمح به أصابته شدة في معصية وهم وخوف فإن دخل منزله حمار وحش دخل رجل لا خير فيه وإن أدخله بيته وفي ضميره أنه صيد يريده للطعام دخل منزله خير وغيمة ومن ركب حمار الوحش فإنه رحل عن الحق إلى الباطل ويفارق جماعة المسلمين وإن رأى حمار الوحش من بعيد فإنه يصل إلى مال ذاهب. (ص 95)

(ومن رأى) أن السماء خرج منها نور دل على هداية أهل ذلك المكان وإن خرج ظلام دل على ضلالهم وإن رأى سوطاً نزل من السماء أصاب الناس محن بذنوب اكتسبوها وجرائم ارتكبوها ورؤيا السموات تدل على الكشف والإطلاع على حقائق الأشياء لأرباب العلوم والاهتمام بأمور الآخرة وربما دلت رؤيتها والطلوع إليها كلها في المنام على الأسفار إلى المدن الكبار والمتاجر النفسية المربحة من الأصناف العديدة في البر والبحر وقد يدل الطلوع إلى السموات وقطعها على فساد المعتقد والكذب أو التحدث بالحق ورؤية السماء دالة على البلد والزوجة والوالد والوالدة والأستاذ والأمكنة التي يرجى منها النفع ويخاف ضررها وتدل السماء على القسم لمن اطلع (ص 169)

إليها في المنام لقوله تعالى: {والسماء ذات الحبك} وقوله: {والسماء ذات البروج} {والسماء والطارق} وربما دلت على البناء العجيب وربما دل طلوع السماء على السعي في طلب الرزق وتيسر ما يرجوه من إنجاز الوعد وربما دلت السماء على البحر لسعته ولما فيه من خلق الله تعالى ورؤية السماء لأرباب الغرس أو الزرع دليل على نمو الزرع والثمار وتدل السماء في المنام على كل ما يعلو الرأس من قلنسوة وسقف وبيضة وعلى ما يتوقى به من الأعداء كالسلطان والولد على من يحصنه كالزوجة والمال والدين وربما دل على الموت لمن لم ينزل منها إذا طلع إليها وتدل على التهمة قياساً على قصة عيسى عليه السلام وتدل على العلو فإن رأى السماء انقشعت دل

على البدعة والضلالة وربما دلت رؤية السماء على الحج والنزول من السماء إلى الأرض يدل على الصلح من الأعداء واعتبر ما ينزل من السماء من أقسام الخير كالدقيق والعسل والسمن وما ينزل من أقسام الشر كالحيات والعقارب والأوزاغ فمن أخذ في المنام من أقسام الخير بشيء نال رزقاً حلالاً وعلماً نافعاً وإن أخذ بشيء من أقسام الشر أو أصابه منه ضرر دل على الهموم والأنكاد والآفات في النفس من أمراض وإجاجة في الأموال

فقدان السماء في المنام

إذا نام الرجل عرج بروحه إلى السماء حتى يؤتى بها العرش فإن كان طاهرا أذن لها بالسجود وإن كان جنبا لم يؤذن لها في السجود وقد اختلف الناس في النفس والروح فقال بعضهم هما شيء واحد مسمى باسمين كما يقال إنسان ورجل وهما الدم أو متصلا بالدم يبطلان بذهابه. والدليل على ذلك أنّ الميت لا يفقد من جسمه إلا دمه، واحتجوا لذلك أيضا من اللغة بقول العرب نفست المرأة، إذا حاضت ونفست من النفس، وبقولهم للمرأة عند ولادتها نفساء لسيلان النفس وهو الدم، وربما لم يزل جارياً على ألسنة الناس من قولهم سالت نفسه إذا مات. (ص 13)

قال أوس بن حجر نبئت أن بنى سحيم أدخلوا أبياتهم تامور نفس المنذر والتامور الدم أراد قتلوه فأضاف الدم إلى النفس لاتصالها به. وقال آخرون هما شيئان فالروح باردة والنفس حارة، ولهذا النفخ يكون من الروح ولذلك تراه باردا بخلاف النفس من النفس فإنه سخين.

الباب الثامن والثلاثون في تأويل السماء والهواء والليل والنهار والرياح والأمطار والسيول والخسف والزلازل والبرق والرعد وقوس قزح والوحل والشمس والقمر والكواكب والحساب والبرد والثلج والجمد (السماء) تدل على نفسها فما نزل منها أو جاء من ناحيتها جاء نظيره منها من عند اللهّ ليس للخلق فيه تسبب مثل أن يسقط منها نار في الدور فيصيب الناس أمراض وبرسام وجدري وموت وإن سقطت منها نار في الأسواق عز وغلام يباع بها من المبيعات وإن سقطت في الفدادين والأنادر وأماكن النبات أذت الناس واحترق النبات وأصابه برد أو جراد وإن منها ما يدل على الخصب والرزق والمال كالعسل والزيت والتبن والشعير فإن الناس يمطرون أمطار نافعة (ص 11)

يكون نفعها في الشئ النازل من السماء وربما دل السماء على حشم السلطان لعلوها على الخلق

من السماء إلى أرض عدن وسقط في كل دار من دورها جمرة فانطفأت وصارت فحمة فقصها على معبري مملكته فقالوا له إنّ الحبشة تستولي على بلدك فكان كذلك وقيل إنّ الرماد مال حرام وقيل هو رزق من قبل سلطان (ص 194)

(سماء) تدل في المنام على نفسها فما نزل منها أو جاء من ناحيتها جاء نظيره من عند الله تعالى ليس للخلق فيه نسب مثل أن يسقط منها نار على الدور فيصيب الناس أمراض وبرسام وجدري وموت وإن سقطت منها نار في الأسواق عز وغلا ما يباع فيها من المبيعات وقيل إن سقطت في الفدادين والبيادر وأماكن النبات احترق النبات وأصابه برد أو جراد وإن نزل منها ما يدل على الخصب والرزق والمال كالعسل والزيت والتين والشعير فإن الناس يمطرون أمطاراً نافعة ويكون نفعها في الشيء النازل من السماء وربما السماء على جسم السلطان وذاته فما رؤي منها وفيها أو نزل بها وعليها (ص 167)

وربما دل الصعود إلى السماء على الجدل والأنكاد من ذوي الحسد والأعداء وإن طلع إلى السماء ما هو من أقسام الخير دل على غلاء الأسعار وفقد الصلحاء وموت الغزاة والحجاج وإن طلع إليها ما هو من أقسام الشر دل على هلاك الكفار أو رفع الظلم وربما دل الدخول إلى السماء في المنام على دور الأكابر فإن أخذ من السماء شيئاً دل على التلصص والتجسس على الأخبار وإن دخل عاصياً مات وإن كان كافراً اهتدى وإن كان عليه طلب اختفى في مكان لا يصل إليه أحد وإن كان مريضاً ولم يرجع منها مات وربما سافر إلى جهة بعيدة وإن كان ممن يعاني الخدم خدم سلطاناً وتمكن منه وربما دلت السماء على السجن والطلوع إليها دليل على رفع الهمة. (ص 170)

أخذ السماء وأعطاؤه في المنام

السماء من غير استواء ولا مشقة نال سلطاناً ونعمة وأمن مكايد عدوه فإن رأى أنه أخذ السماء بأسنانه فإنه تصيبه مصيبة في نفسه أو نقصان في ماله ويريد شيئاً لا تبلغه يده وإن رأى أنه دخل السماء ولم يخرج منها فإنه يموت أو يشرف على الهلاك فإن رأى كأنه يدور في السماء ثم ينزل فإنه يتعلم علم النجوم والعلوم الغامضة ويصير مذكوراً بين الناس فإن رأى كأنه استند إليها فإنه ينال رياسة وظفراً بمخالفيه (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت ثلاثة نفر لا أعرفهم رفع أحدهم إلى السماء ثم حبس الآخر بين السماء والأرض وأكب الآخر على وجهه ساجداً فقال ابن سيرين أما الذي رفع إلى السماء فهي الأمانة رفعت من بين الناس وأما (ص 17)

المحتبس بين السماء والأرض فهي الأمانة تقطعت وأما الساجد فهي الصلاة إليها منتهى الأمة (الهواء) ربما دل على اسمه

فمن رأى رعداً في السماء فإنّها أوامر تشيع من السلطان فإن رأى ذلك من صلاحه بالمطر وكان الناس منه في حاجة دل ذلك على الأمطار أو على مواعيد السلطان الحسان وقد يدل على الوجهين ويبشر بالأمرين وإن كان صاحب الرؤيا ممن يضره المطر كالمسافر والقصار والغسال والبناء والحصاد ومن يجري مجراهم فإما مطر يضر به وبفعله ويفسد ما قد عمله وقد أوذنوا به قبل حلوله ليتحذروا بأخذ الأهبة ويستعدوا للمطر وإما أوامر السلطان أو جناية عليه في ذلك مضرة فكيف إن كان المطر في ذلك الوقت ضاراً كمطر الصيف وإن رأى مع البروق رعوداً تأكدت دلالة الرعد فيما يدل عليه وغذا كانت الشمس بارزة عند ذلك ولم يكن هناك مطر فطبول وبنود تخرج من عند (ص 50)

السلطان لفتح أتى إليه وبشارة

(ومن رأى) أنه مد يده إلى السماء فأخذ بطيخاً يطلب ملكاً ويناله سريعاً والبطيخ الذي ينضج صحة جسم وأما البطيخ الهندي فمن رآه قد أعطاه للناس فإنه يكون ثقيلاً بارداً في أعين الناس أو يتكلم بكلام ثقيل والمبطخة رجال ذوو هم والبطيخ جيد لمن أراد أن يحب آخر ولمن يريد أن يختن آخر ومن أراد أن يعمل الأعمال فإن البطيخ رديء له ويدل على البطالة. (ص 37)

(ومن رأى) أن السماء انفرجت فإنه ينال سروراً وخيراً ونعمة فإن رأى أنه يصعد إلى السماء مستوياً فإنه ينال خسراناً ونقصاً في بدنه وماله فإن رأى أنه يصعد فيها من غير استواء ومشقة فإنه ينال سلطاناً ونعمة ويأمن من مكايد عدوه فإن رأى أنه أخذ السماء بأسنانه فإنه يصيبه مصيبة في نفسه أو نقصان في ماله أو يريد شيئاً لا تبلغه يده أو يغضب من جهة رئيس فإن رأى أنه دخل في السماء ولم يهبط منها فإنه دليل موته أو إشرافه على الهلاك فإن رأى أنه يدور في السماء ثم ينزل منها فإنه يتعلم علم النجوم والعلوم الغامضة ويصير مذكوراً فإن رأى أنه استند إلى السماء فإنه ينال رياسة وظفراً بمخالفيه من الناس. (ص 169)

(إِذا نزل السَّمَاء بِأَرْض قوم ... رعيناهم وَإِن كَانُوا غضابا) من رأى السَّمَاء قربت من الأَرْض فَإِن ذَلِك يدل على إِجَابَة دَعْوَة أَو عمل صَالح وَقَالَ الله تَعَالَى فِي حق الْكفَّار (لَا تفتح لَهُم أَبْوَاب السَّمَاء) فَمن رأى أَبْوَاب السَّمَاء مفتحة فَإِنَّهُ مُؤمن وتجاب دَعوته وَمن رأى أَبْوَاب السَّمَاء تفتح فَإِن ذَلِك مطر إِذا كَانَ فِي زمن الْمَطَر لقَوْله تَعَالَى (ففتحنا السَّمَاء بِمَاء منهمر) وَقيل إِن السَّمَاء إِذا انفتحت أَبْوَابهَا فَإِنَّهُ إِجَابَة دَعْوَة وَمن رأى أَبْوَاب السَّمَاء مغلقة الْأَبْوَاب وقف الْغَيْث على النَّاس وَمن رأى أَنه ينظر إِلَى السَّمَاء شرقا (ص 139)

وغربا فَإِنَّهُ يُسَافر وَإِن كَانَ أَهلا للْملك ناله وَمن سرق السَّمَاء فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يسرق مُصحفا الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة: أَتَى ابْن سِيرِين رجل فَقَالَ رَأَيْت كَأَنِّي أخذت السَّمَوَات وَالْأَرْض وجعلتهما فِي كمي فَقَالَ ابْن سِيرِين: أَنْت قد جعلت مُصحفا فِي كمك فَقيل من أَيْن أخذت ذَلِك فَقَالَ: من قَوْله تَعَالَى (مَا فرطنا فِي الْكتاب من شَيْء) وآتاه آخر فَقَالَ: رَأَيْت كَأَنِّي قد تعممت بالسماء واتشحت بِالْأَرْضِ وابتلعت الْجبَال فَقَالَ ابْن سِيرِين: أَنْت رجل تحمل آمانات النَّاس فَقَالَ صدقت من ايْنَ اخذت ذَلِك فَقَالَ من قَوْله تَعَالَى (إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة على)

(السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال فأبين أَن يحملنها وأشفقن مِنْهَا وَحملهَا الْإِنْسَان إِنَّه كَانَ ظلوما جهولا) وَمن رأى كَأَنَّهُ يَأْخُذ السَّمَاء بِأَسْنَانِهِ فَإِنَّهُ يَقع فِي مُصِيبَة أَو نُقْصَان فِي مَاله أَو يَتَطَاوَل إِلَى شَيْء فيعجز عَنهُ ويغضب من حمقه (وييئس) وَإِذا سَقَطت السَّمَاء على الأَرْض بظلمة ووحيه فَذَلِك فتن أَو موت رجل عَظِيم وَإِن سَقَطت بِلَا ظلمَة وَلَا خوف فَذَلِك غيث كثير ينزل من السَّمَاء وَمن رأى السَّمَوَات

المصادر

نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.

أسئلة شائعة حول رؤيا السماء

هل رؤيا السماء في المنام خير أم شر؟

كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات السماء ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.

ماذا يفعل من رأى السماء وكره ما رأى؟

في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.

هل يتغير تعبير السماء بحسب حالة الرائي؟

نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.

رموز ذات صلة

تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ربيع الآخر
هلال متناقص اليوم 26.1 / 29.5
الإضاءة 13%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56