الإسلام > تفسير الأحلام > السيل
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن السيل في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(ومن رأى) حيطان الدار خربت من سيل فهو موت امرأته. (ص 110)
يمطرون ويسيل فيهم سيل وإن خرج سبع يبتلون بجور سلطان ظلوم وإن رأى أن السماء صارت رتقاً فإن المطر يحبس عنهم فإن انفتقت فإنه يكثر المطر والنبات فإن رأى أبواب السماء مفتحة كثرت الأمطار واستجيبت الدعوة فإن رأى أبوابها مغلقة حبست الأمطار في تلك السنة وإن رأى أنه نزل من السماء إلى الأرض أصابه مرض شديد وخطر عظيم يشرف فيه على الموت ثم ينجو فإن رأى أنه مس السماء فهو يتعاطى أمراً عظيماً ولا يناله وإن رأى أنه ارتفع حتى قرب منها من غير أن ينالها فهو صاحب دين أو ديناً ينال رفعة فيهما والنظر إلى السماء ملك من ملوك الدنيا فإن نظر إلى ناحية المشرق والمغرب فهو سفر وربما نال سلطاناً عظيماً فإن رأى أنه سرق (ص 169)
السمار وخبأها في جرة فإنه يسرق مصحفاً ويدفعه إلى امرأته.
(سيل) هو في المنام هجوم العدو كما أن هجوم العدو سيل (ص 174)
(ومن رأى) أنه يمنع السيل عن داره فإنه عدواً يمنعه عن ضرر يقع بأهله أو حاشيته والسيل دال على العدو وإذا هدم الدور أو أتلف الأشجار أو قتل الدواب أو أغرق بني آدم فإن انتفع الناس به في المنام بسبب صفائه وعذوبته وهدوءه دل على القفول المتتابعة بالخيرات وانتفاع الناس بذلك والسيل يدل على الهزر في الكلام والكذب في المقال وإن جرى السيل بالدم والجيف فإنه يدل على مقت الله تعالى وسخطه ورؤية السيل دليل على نزول الغيث وربما دل السيل على لسان صاحبه ويدل على المرأة السليطة إذا دخل لبيته خاصة ويدل الجواد السابق والساعي اللاحق يأتي من الجهة التي رؤي فيها وربما دل السيل على ما يسيل من عسل أو لبن أو زيت فإن رأى (ص 174)
أنه يجمع من السيل ويجعله وعاء والناس فرحون ويوزعونه ويأكلون منه فإنه يدل على رخص ما ذكرناه من العسل أو اللبن أو الزيت وما أشبه ذلك وربما دل السيل على قطع الطريق من جهة المتحزبين أو من أسد أو هامة وربما دل السيل في غير وقته على البدعة من الجهة التي جاء منها السيل والماء الذي يغرق الأرض بلاء وغرم يصيب الناس وعدو يسير إليهم أو وباء يقع بهم إلا أن يكون ماء نزل من السماء فإنه خير وغياث وبركة للناس.
(ومن رأى) أن السيل دخل دار قوم وذهب بأموالهم ومواشيهم فإنه عدو يغير عليهم أو بلاء يحل بهم وكل ماء غالب لا خير فيه وما يفيض من بئر وساقية أو عين أو نهر في موضع مجهول أو معروف كدر أو صاف قليل أو كثير فإن ذلك كله هم وغم وحزن وكل ماء صاف لا يخاف عاديته ولا يحذر غائلته فإن ذلك حياة طيبة لمن ملكه أو شربه أو نال منه والسيل في الشتاء يدل على قوم من العصاة لا معرفة لهم وعلى قوم سوء. (ص 174)
وَأما السَّيْل: فَرجل غَرِيب أَو قفل / أَو عَسْكَر فِيهِ من النَّفْع وَالضَّرَر على قدر انْتِفَاع أهل ذَلِك الْموضع بِهِ وضررهم. وَقَالَ المُصَنّف: لما أَن كَانَ السَّيْل لَا أصل لَهُ يَنْبع مِنْهُ بل هُوَ مجمع من هَا هُنَا وَهَا هُنَا أشبه القفول والعساكر وَالرجل الْغَرِيب الَّذِي لَا يعرف من أَيْن أَصله، فَإِن أتلف شَيْئا خيف على ذَلِك الْمَكَان من لص أَو هجام أَو عَدو يَأْتِي بَغْتَة، فَإِن انْتفع بِهِ النَّاس رُبمَا كَانَت تجائر أَو عَسَاكِر أَو رجلا عَالما أَو أمطاراً مفيدة فَافْهَم ذَلِك. (ص 269)
فصل: جَرَيَان الْأَنْهَار والعيون فِي الْأَمَاكِن الَّتِي لَا تلِيق بهَا
(السيل) يدل دخوله إلى المدينة على الوباء إذا كان الناس في بعض ذلك أو كان لونه لون الدم أو كدراً وقد يدل على دخول عسكر بأمان أو رفقة إذا لم يكن له غائلة وإلا كان الناس منه في مخافة فإن هدم بعض دورهم ومر بأموالهم ومواشيهم فإنّه عدو يغير عليهم أو سلطان يجور عليهم على قدر زيادة الرؤيا وأدلة اليقظة وقال بعضهم السيل هجوم العدو كما أنّ هجوم العدو سيل فإن صعد السيل الحوانيت فإنّه طوفان أو جنود السلطان جائر هاجم والسيل عدو مسلط فإن رأى أنِّ الميازيب تسيل من غير مطر فذلك دم يهراق في تلك البلدة أو المحلة فإن رأى أنها سالت من مطر وانصب ماؤها فإنّها هموم تجلى عن أهل ذلك الموضع وخصب ودولة بقدر الميازيب فإن (ص 54)
لم تنصب الميازيب فهو دون ذلك وإن انصب الميزاب على إنسان وقع عليه العذاب فإن طرق السيل إلى النهر فإنه توقع عدو له من قبل الملك ويستعين برجل فينجو من شره -ومن رأى أنه سكر السيل عن داره فإنّه يعالج عدواً ويمنعه عن ضرر يقع بأهله أو فنائه (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت الميازيب تسيل من غير مطر ورأيت الناس يأخذون منه فقال ابن سيرين ألا تأخذ فقال الرجل إني لم أفعل ولم آخذ منه شيئاً فقال قد
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات السيل ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.