الإسلام > تفسير الأحلام > الصقر والباز
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الصقر والباز في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءةسُلْطَانه بِقدر ذَلِك وَمن رأى أَن عقَابا انقض عَلَيْهِ من السَّمَاء فَإِنَّهُ يَمُوت سَرِيعا وَمن رأى أَنه ملك حدأة وَهُوَ يطيعه ويصيد لَهُ فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا ورفعة ومالا كثيرا وَإِن رأى أَن الحدأة ذهب مِنْهُ بَعْدَمَا ملكه فَإِن ابْنه يَمُوت وَلَا يبلغ مبلغ الرِّجَال (رُؤْيَة الصَّقْر والباز) وَمن رأى أَن لَهُ صقرا مطواعا فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا وَيكون ظلوما غشوما وَمن رأى أَنه اصطاد صقرا غير مطواع فَإِنَّهُ يُصِيب غُلَاما لَا يبلغ مبلغ الرِّجَال وَمن رأى أَنه أصَاب بازا مطواعا فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا وَيكون ظلوما غشوما وَإِن كَانَت لَهُ امْرَأَة حُبْلَى ولدت غُلَاما وَإِن رأى (ص 188)
أَنه ذهب عَنهُ الباز ذهب عَنهُ سُلْطَانه (رُؤْيَة الْغُرَاب) وَمن رأى أَنه أصَاب غرابا وأمسكه بِيَدِهِ فَإِنَّهُ فِي غرور من أمره وباطل مِمَّا يَطْلُبهُ وَمن رأى غرابا فِي دَار أَو محلّة فَإِن فِي ذَلِك الْموضع إنْسَانا فَاسِقًا وَمن رأى غرابا يَقع بَين يَدَيْهِ فَإِنَّهُ يُصِيبهُ قُرَّة عين وَإِن رَآهُ يبْحَث فِي الأَرْض فَإِنَّهُ موت الْقَرِيب وَقيل من رأى غرابا يبْحَث فِي الأَرْض بَين يَدَيْهِ فَإِنَّهُ يفعل شَيْئا ينْدَم عَلَيْهِ أَو يظْهر لَهُ أَمر قد الْتبس عَلَيْهِ (رُؤْيَة الطاووس) وَمن رأى أَنه ملك طاووسا فَإِنَّهُ يستمكن من سُلْطَان أعجمي أَو يُصِيب مَالا وحشما وَمن رأى أَنه ملك
طاووسة أُنْثَى فَإِنَّهُ يملك امْرَأَة أَعْجَمِيَّة حسناء ذَات مَال وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم طاووسة فَإِن امْرَأَته تَمُوت وَيَرِث مَالهَا وَقيل يُصِيب مَالا من ولد تِلْكَ الْمَرْأَة
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: الملا الإحسائي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الصقر والباز ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.