الإسلام > تفسير الأحلام > النار أعاذنا الله تعالى منها
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن النار أعاذنا الله تعالى منها في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 16 دقيقة قراءةالباب الثاني والأربعون في رؤيا النار وأدواتها من الزند والحطب والفحم والتنور والكانون والسراج والشمع والقنديل وما اتصل بذلك النار دالة على السلطان لجوهرها وسلطانها على ما دونها مع ضرها ونفعها وربما دلت على جهنم نفسها وعلى عذاب الله وربما دلت على الذنوب والآثام والحرام وكل ما يؤدي إليها ويقرب منها من قول أو عمل وربما دلت على الهداية والإسلام والعلم والقرآن لأنّ بها يهتدى في الظلمات مع قول موسى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أو أجد على النار هدى) فوجد وسمع كلام الله تعالى عندها بالهدى وربما دلت على الأرزاق والفوائد والغنى لأنّ بها صلاحاً في المعاش للمسافر والحاضر كما قال الله عز وجل (نَحْن) (ص 187)
(جَعَلْنَاهَا تَذْكرَةً ومتاعا للمقوين) ويقال لمن افتقر أو مات خمدت ناره لأن العرب كانت توقدها هداية لابن السبيل والضيف المنقطع كي يهتدي بها ويأوي اليها ويعبرون
(ومن رأى) النار قد قربت فإنه يقع في شدة ومحنة سلطان لا ينجو منها وأصابته غرامة وخسران فاحش وهو نذير له ليتوب ويرجع عما هو فيه فإن دخلها فإنه يأتي الذنوب الكبائر والفواحش التي أوجب الله تعالى عليه بها الحد وينسى ربه فإن دخلها وسل سيفاً فإنه يتكلم بالفحشاء والمنكر. (ص 61)
(فإن رأى) أنه أدخل النار فإنه يغويه الذي أدخله ويحرضه على ارتكاب ذنب عظيم مثل قتل أو زنا. (ص 61)
(وإن رأى) أنه دخل النار وخرج منها فإنه يدخل الجنة إن شاء الله تعالى أو يصيب معصية ويتوب منها. (ص 62)
(فإن رأى) فيه شيئاً فإنه في النار والحميم لأن جهنم أدراك وأبواب مختلفة وفيها الحميم والزمهرير. (ص 90)
(بالنار) هو في المنام نيل مراده إذا نضج ما طبخه. (ص 227)
(ومن رأى) أنه يكوى بالنار إنساناً كيد موجعاً فإنه يلدغ المكوي بكلام سوء أو يأمن من سلطان فإن كان الكي مستديراً فهو ثبات من أمر السلطان. (ص 299)
(ومن رأى) أنه يعبد النار فإنه يطلب خدمة السلطان لأن النار سلطان. (ص 341)
النار التي فاض الماء عليها فتخمد ناره ويهلك جنده وكلما كانت النار بدخان عال فهو أعظم هولاً وعذاباً ومن أوقد ناراً في ليلة مظلمة ليهدي الناس إلى الطريق نال علماً يهدي به الناس ومن أوقدها على الطريق من غير ظلام فإنه في بدعة وغواية وقيل إن النار إذا رؤيت نهاراً فهي دليل حرب وفتنة وإذا رؤيت ليلاً فهي دليل أنس. (ص 352)
(ومن رأى) أنه يعبد النار فإنه يحب الحرب وربما كان يطيع الشيطان في معصيته. (ص 352)
(ومن رأى) أنه يصطلي بالنار في الشتاء فإنه ينال غنى. (ص 352)
(ومن رأى) أنه يأكل النار فإنه يأكل أموال اليتامى ظلماً أو يأكل مالاً حراماً. (ص 352)
(ومن رأى) شخصاً دخل النار وعذب فإنه يخسر ماله أو يرتكب ذنوباً يستوجب بها النار. (ص 352)
(ومن رأى) النار قد أحرقت شيئاً من الحبوب فإنه يغلو سعره وكذا إذا وقعت في سلعة غلت وكثر طلابها. (ص 352)
(ومن رأى) شعلة نار على بابه من غير دخان فإنها تدل على الحج والشغل في الدار زواج والنار في الأصابع تدل على ظلم الكتبة والنار في الكف ظلم في المصنعة والنار في الفم غم ودخول المطيع إلى نار الآخرة هم في دنياه. (ص 352)
(ومن رأى) أنه أصابه وهج نار فإنه يقع في ألسنة الناس ويغتابونه والنار النافعة المضيئة أمن للخائف وقرب من السلطان. (ص 352)
(ومن رأى) أنه في وسط النار ولا يجد لها حراً فإنه ينال صدقاً ويقيناً وملكاً وظفراً على أعدائه. (ص 352)
(ومن رأى) النار تتكلم في جرة أو قربة أو وعاء من سائر الأوعية الدالة على الذكور والإناث أصاب المنسوب إلى ذلك الوعاء صرع من الجن ومداخلة حتى ينطق على لسانه والنار إذا كانت مؤذية دلت على السلطان الجائر وإن انتفع الناس بها دلت على السلطان العادل ومن حمل جمراً فتبدد منه فإنه لا ينهض بمصلحة غيره وتدل النار في الشتاء على الفاكهة لقولهم النار فاكهة الشتاء وأكل النار يدل على الأكل والشرب في الأواني المحرمة كالذهب والفضة وربما دل ذلك على الفقر والسؤال وربما دل وهج النار على وهجه في اليقظة في الفؤاد لفوت أو موت وربما دل ذلك على الأمراض بالحمى وربما دلت النار على عابدها وكذلك النور والظلمة. (ص 353)
قَالَ المُصَنّف: وَاعْتبر النَّار. وَالْعِيَاذ بِاللَّه. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت (ص 481)
النَّار لَهُ وَمن أكل شوى خروف فَإِنَّهُ يَأْكُل من كسب وَلَده شوى الْبَقر أَمن للخائف وَمن كَانَ لَهُ حَامِل بشر بِولد ذكر لقَوْله تَعَالَى فِي قصَّة إِبْرَاهِيم الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام (فَمَا لبث أَن جَاءَ بعجل حنيذ ... إِلَى قَول. . وبشروه بِغُلَام حَلِيم) والعجل الحنيذ المشوي قيل هُوَ رزق وخصب لمن أكله مطبوخا أَو مشويا وَقَالَت النَّصَارَى: من أكل لحم الْبَقر يقدم إِلَى حَاكم. شوى الجدي: يدل على ولد ذكر لمن أكله وَالْقَوْل فِيهِ كالقول فِي الخروف فَإِن أكل مِنْهُ ذِرَاع نجا من ملكه شوى الْجنب فِي الرُّؤْيَا هم وحزن إِذا كَانَ الْجنب الْيَسَار لقصة آدم وحوى عَلَيْهِمَا السَّلَام (ص 163)
لِأَنَّهَا خلقت من جنبه الْيَسَار ووالنصف مِمَّا يَلِي الراس إِلَى الْبدن يُفَسر بِالْمَرْأَةِ وَالْبَنَات وَالنّصف مِمَّا يَلِي السُّرَّة إِلَى الرجلَيْن يُفَسر بالبنين شوى الذِّرَاع فِي الْمَنَام إِذا كَانَ ناضجا فَهُوَ رزق من امْرَأَة يمكر بهَا وَإِن كَانَ غير نضيج فَهُوَ يعِيبهُ شوى الْفِرَاخ مَال ورزق بتعب لمسه النَّار وَمن أكل لحم فرخ نيئا فَإِنَّهُ يغتاب أهل بَيت رَسُول الله وأشراف النَّاس فَإِن أكل لحم أفراخ سِبَاع الطير كالصقر والشاهين وَالْعِقَاب فَإِنَّهُ يغتاب أَوْلَاد الْمُلُوك أَو ينكحهم وَمن اشْترى قِطْعَة من شوي فَإِنَّهُ يسْتَأْجر أَجِيرا والشهد فِي الْمَنَام مِيرَاث من
حَلَال ا , مَال من شركَة وَقَالَ ابْن سِيرِين هُوَ رزق حَلَال لِأَن النَّار لم تمسه وَمن رأى بَين يَدَيْهِ شَهدا مَوْضُوعا فَإِن عِنْده علما عَزِيزًا وَالنَّاس يُرِيدُونَ سَمَاعه مِنْهُ والشهد إِذا كَانَ وَحده فَهُوَ مَال من غنيمَة وَإِن كَانَ فِي وعَاء فَهُوَ رجل صَاحب علم وَمَال
(ومن رأى) النار تحرق الأبواب فإنها تدل على موت امرأة الرجل وعلى أن معاشه وتدبيره ليس بموفق ولا جيد وأبواب المدينة دالة على ملكها القائم بأمر الدين والدنيا وباب الدار على بانيها والقائم بمصالح أهلها وباب البيت دال على من يسكنه ومن يستره من مال أو عبد أو أمة أو زوجة تصونه والدخول من الأبواب المجهولة دال على الظفر والنصرة على الأعداء وربما دلت الأبواب المجهولة على العلوم والأرزاق والمكاسب والأسفار وفتح أبواب الخير أو الشر على قدر الرائي والخروج من الأبواب مفارقة لما ذكرناه فإن كان الباب حسناً دل على مفارقته الخير وإن كان مهدوماً أو ضيقاً خرج من الشر وقصد النجاة لنفسه وربما دل الباب على الموت فإن (ص 33)
خرج من الباب وجد فسحة أو خضرة أو رائحة طيبة دل على الآخرة الحسنة وإن وجد ظلمة أو جيفاً أو ناراً عوقب في آخرته وفتح الباب في المنام يدل على تيسير الأمور وسدها نكد وضنك عيش وتعطيل للأسباب ويدل على حسن العاقبة في ذلك كله وفتح الباب في السماء دليل على إجابة الدعاء أو النهي عن ارتكاب المحذور وفتح الأبواب في السماء دليل على طول العذاب والانتقام والشدائد وإن كان الغيث محبوساً دل على نزوله وإحياء الأرض بعد موته وباب السر المحدث في الدار يدل على ما ينطوي الرائي عليه من الخير أو الشر فإن كان مستوراً حسن البناء بلغ مراده بكتمه وإن كان يظهر منه في الدار دل على إظهار أسراره وكشف أحواله وربما دل باب السر
على العز والرفعة والأمة والغلام وربما دل على صدقة السر وحسن المعاملة بينه وبين ربه.
(ومن رأى) أن النار وقعت في بيته أصاب خصباً وإن رأى ناراً سطعت من رأسه أو خرجت من بيته ولها نور وشعاع وكانت امرأته حبلى ولدت غلاماً يسود به ويكون له نبأ عظيم أو يرى من امرأته سروراً. (ص 352)
فمن رأى أنه يكوي بالنار إنساناً كياً موجعاً فهو يلدغ المكوى بكلام سوء وبأس من سلطان فإن كان الكي مستديراً فهو ثبات في أمر السلطان في خلاف السنة وقيل من رأى أنّه كوى عرقاً من عروقه فإنّه يولد له جارية أو يتزوج أو يرى امرأته رجل غريب وأما الترياق فقد رأيت ابن سيرين يكرهه. (ص 220)
(ومن رأى) أنه طبخ بالنار طبيخاً ونضج فإنه ينال مراده ويقع في ألسنة الناس وإن لم ينضج فإنه لم ينل مراده والطبخ تهييج أمر ينفعه فإن نضج الطبيخ فهو رزق ومن طبخ نيئاً فإنه في أمر إلا إن نضج وغرف وأكل وسائر الطعامات أرزاق إلا الهريسة والعصيدة وإن كان الطبيخ بلحم غنم فهو حياة طيبة بشرف وكرم من جهة حلال وإن كان بلحم بقر فحياة طيبة من جهة عمل ذي منفعة وإن كان بلحم سبع فإنها ولاية على قوم ظلمة مع خوف وكره وإن كان بلحم كلب فإنها ولاية دنيئة وإن كان معه دسم أفاد مالاً حراماً وإن كان بغير دسم فكسب دنيء بفقر وحرمان وإن كان بلحم طير فولاية أو تجارة أو كسب حلال مع قوم أغنياء أشراف وإن كان بلحم سباع الطير (ص 227)
فإنها تجارة أو ولاية من قبل قوم غشمة مع مال حرام.
بِنَار أَو بِلَا نَار، كاللبن وَالْعَسَل وَالتَّمْر والحصرم والتفاح وقصب السكر والمشمش وَأكْثر الْحُبُوب فَهَذِهِ وَمَا أشبههَا أرزاق وفوائد كَيفَ مَا أكلت. الْقسم الثَّانِي: لَا يُؤْكَل غلا بالنَّار كاللحوم والأخباز والأرز والسلق وَمَا أشبه ذَلِك، إِذا أكل قبل استوائه دلّ على النكد والتعب، وَيدل على الدُّيُون وَبيع المتاجر قبل وَقتهَا، والخسارات، وَنَحْو ذَلِك. قَالَ المُصَنّف: إعتبر أصل الْمَأْكُول مَا يصير إِلَيْهِ ذَلِك. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أتيت شَجَرَة نخل فَأكلت مِنْهَا عسلا بشهده، قلت لَهُ: أخذت من امْرَأَة، أَو من جليل الْقدر كوارة نحل، قَالَ: نعم. (ص 305)
وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أشْرب لَبَنًا من كرمه وَهُوَ طيب، قلت: أخذت من كريم بقرة أَو شَاة أَو نَحْو ذَلِك، قَالَ: نعم، قلت: تربح من ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني آخذ تَمرا آكله يصير حصرماً وتفاحاً، قلت: قاضيت ببستان بستاناً آخر، قَالَ: نعم، إيش يكون الْعَاقِبَة، قلت: إِن كَانَ الْبُسْتَان الَّذِي لَك فِي أَرض فِيهَا التَّمْر كَانَ الَّذِي استبدلت بِهِ قَلِيل الثَّبَات والفائدة، وَإِلَّا فَلَا بَأْس عَلَيْك. فصل: وَأما شرب الْأَدْوِيَة أَو الْأَشْرِبَة للمرضى الَّذين يُوَافق مرضهم ذَلِك دَال على الْعَافِيَة، وَإِن لم يُوَافق دلّ على طول الْمَرَض.
وَأما شربه للأصحاء فإنذار بِمَرَض يَحْتَاجُونَ فِيهِ إِلَى مثل ذَلِك. قَالَ المُصَنّف: إِذا جعلت الدَّوَاء جيدا كَانَ الْخَيْر والعافية على يَد رجل من إقليم الدَّوَاء، وَكَذَلِكَ يكون حكم الرداءة. كَمَا قَالَ إِنْسَان مَرِيض بالحرارة: رَأَيْت أنني شربت خِيَار سنبر، قلت: لَك الْعَافِيَة فِي ذَلِك، وَرُبمَا
وموقد النَّار لمصْلحَة: خَادِم الأكابر، المتقرب إِلَيْهِم فِي نفع غَيره. فَإِن كَانَ ذَلِك فِي زمن الشتَاء، كَانَ بِلَا تَعب، وينال رَاحَة. وَإِن كَانَ فِي زمن الصَّيف، كَانَ بتعب، وغرامة. لِكَثْرَة عرقه، الَّذِي هُوَ بِمَنْزِلَة المَال. فصل: وَأما موقدها للمضرة، كمن يُرِيد حرق مَال النَّاس، أَو دُورهمْ، أَو ثِيَابهمْ: فَهُوَ رجل ردي، مثير الْفِتَن. وَأما موقدها للهداية: فَرجل أشبه شَيْء بالعلماء، وأرباب الْخَيْر. قَالَ المُصَنّف: انْظُر إِذا أوقد النَّار وَتكلم عَلَيْهِ. (ص 367)
كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أوقدت نَارا لأطبخ عَلَيْهَا رؤساً، قلت: عزمت على أَنَّك تتعانى عمل الفخار أَو الطوب المشوي أَو الجير وَنَحْو ذَلِك، قَالَ: نعم، قلت: تفِيد. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أوقدها لأضيء على النَّاس، قلت: تصير خَادِم مَسْجِد أَو بيعَة تعدل الْقَنَادِيل لذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أوقدها لأحرق بهَا / الدّور، قلت: تَتَكَلَّم فِي أَمْلَاك النَّاس وتؤذيهم، فَارْجِع عَن ذَلِك. البستاني: رجل يخْدم من دلّت الْأَشْجَار عَلَيْهِ، من الدُّنْيَا، وَالدّين.
الْمُعَامَلَة لاجل النَّار الخشاب فِي الرُّؤْيَا رجل رَئِيس يُؤَدب الْمُنَافِقين وَيَأْمُرهُمْ بِالصَّلَاةِ الْخَرَّاط فِي الْمَنَام رجل يُعَامل فيهم نفاق وَيسْرق مِنْهُم أَمْوَالًا الْجَزرِي رجل بأموال النِّسَاء لِأَن الجزر نسَاء حرف الدَّال الدَّلال فِي الْمَنَام قواد فَإِن لم يَشْتَرِي سلْعَة فقيادته لَا تَنْفَع الدّباغ رجل يصلح أَمْوَال الْأَيْتَام ويحسنها وينجي رجلا من الْهَلَاك وَيطْعم الْمَسَاكِين لقَوْل النَّبِي من أطْعم مِسْكينا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَيتا " الدقاق وبائع الْحُبُوب قوم يؤثرون الدُّنْيَا على الْآخِرَة إِذا باعوا وَأخذُوا الثّمن وَإِن باعوا وَلم يقبضوا الثّمن وسلموا (ص 328)
الْحبّ إِلَى المُشْتَرِي فَإِنَّهُم يزهدون النَّاس فِي الدُّنْيَا الدهان فِي الرُّؤْيَا رجل مُنَافِق وَذَلِكَ من اسْمه يكون ذَا مداهنة وَقيل الدهان فِي الْمَنَام رجل يحمل من خالطه وَلم أجد فِي حرف الذَّال شَيْئا حرف الرَّاء الريحاني فِي الْمَنَام رجل صَاحب هموم وَهُوَ ذُو صَبر عِنْد المصائب بَائِع الرّطبَة وَتسَمى القت وَهِي حشيشة ياكلها الدَّوَابّ يكون صَاحب مَال هني الرفاء صَاحب خصومات وَمن رأى كَأَنَّهُ يرفوعورة امْرَأَته فَإِنَّهُ يرضيها بقبح ثمَّ يعْتَذر بِغَيْر عذر وَمن رفا ثَوْبه فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ يُخَاصم ذَا قرَابَة ويصاحب من لَا خير فِيهِ الرَّاعِي فِي الرُّؤْيَا وَال على قوم
ينسبون إِلَى ذَلِك الْجِنْس الَّذِي رعاه فِي مَنَامه الرواس فِي الرُّؤْيَا يَد رَئِيس الرؤساء ويعبر بالسلطان وَمن أشترى من الرواس رَأْسا فَإِنَّهُ يطْلب من السُّلْطَان رَئِيسا يعِيش فِي كنفه الراقي فِي الْمَنَام رجل يصلح بَين النَّاس وَيذْهب عَنْهُم الهموم ويسكن غضب قُلُوبهم
(ومن رأى) أن فحماً قد دبت فيه النار فإنه رجل ممتحن قد ظلمه السلطان وأخذ ماله غصباً والفحم المحترق الذي لا ينتفع به بمنزلة الرماد باطل من الأمر والكبير من الفحم عند من يحتاج إلى دقيقه دليل على الهم والتعب وتعذر الأحوال ودقيقه عند من يحتاج إلى كبيره تمحيق في المال وربما دل الفحم على انتعاش الحرارة الغريزية والفحم في الشتاء يعبر بالمال. (ص 264)
(ومن رأى) أنه جالس في النار وهي تحرقه يقربه الملك ويكلمه ويضع سره عنده ويظفر بأعدائه وإن أشكل عليه أمر اهتدى إليه والنار في الصحراء حرب لا يتم وإن أخذ جمراً من وسط نار فإنه يصيب مالاً حراماً من قبل السلطان. (ص 352)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات النار أعاذنا الله تعالى منها ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.