الإسلام > تفسير الأحلام > سورة النساء
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن سورة النساء في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 8 دقيقة قراءةسُورَة الْأَنْعَام: من تَلَاهَا فِي الْمَنَام كثرت نعم الله عَلَيْهِ من الْمَوَاشِي وَمن تَلا سُورَة الْأَعْرَاف نَالَ قُوَّة فِي دينه ويطأ جبل سيناء وَعَن ابْن سِيرِين ان من تَلَاهَا فِي مَنَامه نَالَ من كل علم حظا وَمن تَلا سُورَة الْأَنْفَال: نَالَ نصْرَة على عدوه وغنيمة وَمن تَلا سُورَة التَّوْبَة فَإِنَّهُ يحب الصَّالِحين وَمن تَلا سُورَة يُونُس نَالَ عبَادَة ويقينا ورد الله عَنهُ كيد السَّحَرَة وَالْكفَّار وَإِن تَلَاهَا مَرِيض شفَاه الله تَعَالَى وَمن تَلا سُورَة هود نَالَ رزقا من الْحَرْث وَالزَّرْع وَحسن يقينه وَقيل من تَلَاهَا فَإِنَّهُ يُسَافر وَيكون طَوِيل الْعُمر وَمن تَلا سُورَة (ص 147)
يُوسُف فَإِنَّهُ يبْلى فِي صغره وينال فَائِدَة عَظِيمَة فِي الغربة وَيحسن يقينه وَصورته وَإِن كَانَ من أهل الْملك ناله وَمن تَلا سُورَة الرَّعْد كَانَ حَافِظًا للدعوات ويسرع إِلَيْهِ الشيب وَقيل من تَلَاهَا قربت وَفَاته وَمن تَلا سُورَة إِبْرَاهِيم فَإِنَّهُ من الآوابين الصَّالِحين وَمن تَلا سُورَة الْحجر فَإِنَّهُ إِن كَانَ تَاجِرًا فاد أَهله وَإِن تَلَاهَا عَالما فَلَا يَمُوت إِلَّا غَرِيبا وَإِن تَلَاهَا ملك قربت وَفَاته وَإِن تَلَاهَا قَاض حسنت سيرته وَيكون مَحْمُودًا عِنْد النَّاس وَمن تَلا سُورَة النَّحْل رزق خصبا وَيُحب أهل مُحَمَّد وَيعرف الْأَئِمَّة أَجْمَعِينَ وينال علما وَمن تَلا
سُورَة سُبْحَانَ نَالَ جاها عِنْد الله وَعند النَّاس وَقيل إِنَّه يبتلى بتهمة ونكبة من سُلْطَان وَمن تَلا سُورَة الْكَهْف طَال عمره حَتَّى يمل الْحَيَاة وَتجمع لَهُ أُمُور دينه ودنياه وَمن تَلا سُورَة مَرْيَم فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ يكون مَعَ الانبياء الَّذين ذكرهم
وَمن تَلا سُورَة الْحَج فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ يحجّ وَإِن تَلَاهَا مَرِيض فَإِنَّهُ يَمُوت وَمن تَلا سُورَة الْمُؤْمِنُونَ نَالَ الدَّرَجَات وَقيل يرْزق عفة وينجو من بلَاء وَمن تَلا سُورَة النُّور نور الله عَلَيْهِ وَقيل من تَلَاهَا أَمر بِالْمَعْرُوفِ وَنهى عَن الْمُنكر وَقيل إِنَّه يمرض وَمن تَلا سُورَة الْفرْقَان أحب الْحق وابغض الْبَاطِل وَمن تَلا سُورَة الشُّعَرَاء عصمَة الله من الْإِفْك وَقَول الزُّور وعسر رزقه وَمن تَلا سُورَة النَّمْل نَالَ ملكا وفهما فَإِن كَانَ لَيْسَ أَهلا لذَلِك فَإِنَّهُ يسود أَهله وَمن تَلا سُورَة الْقَصَص رزقه الله أجر من قَرَأَ التَّوْرَاة والانجيل ونال رزقا (ص 149)
عَظِيما وكنزا من كنوز قَارون وَمن تَلا سُورَة العنكبوت كَانَ فِي امان الله وَحفظه إِلَى أَن يَمُوت وَقيل من تَلَاهَا فِي الْمَنَام بلي بالوحدة وَمن تَلا سُورَة الرّوم فتح الله على يَده مَدِينَة من مَدَائِن الشّرك وهدي عل يَده قوم وَقيل من تَلَاهَا نَالَ علما ومالا وَمن تَلا سُورَة لُقْمَان نَالَ حِكْمَة ويقينا خَالِصا وعلما وَمن تَلا سُورَة السَّجْدَة فَإِنَّهُ يَمُوت فِي سجدته وَيكون عِنْد الله من الفائزين وَقيل إِنَّه يحب الصَّلَاة بِاللَّيْلِ وَمن تَلا سُورَة الْأَحْزَاب فَإِنَّهُ يكون يتبع الْحق وَقيل من قَرَأَ سُورَة الْأَحْزَاب يكون حَاسِدًا لأَهله كثيرا الْمَكْر للصديق
وَمن تَلا سُورَة سبأ فَإِنَّهُ يتزهد ويسكن الْجبَال وَقيل إِنَّه يكون شجاعا يحب حمل السِّلَاح وَمن تَلا سُورَة فاطر فِي الْمَنَام استغفرت لَهُ الْمَلَائِكَة وَيكون عِنْد ربه مرضيا وَمن تَلا سُورَة يس فِي الْمَنَام حشره الله مَعَ مُحَمَّد وَقيل إِنَّه من المتطهرين وَدينه بِلَا رِيَاء وَمن تَلا سُورَة الصافات رزق ولدا طَائِعا وَقيل من تَلَاهَا رزق معيشة حَلَالا وولدين ذكرين وَمن تَلا سُورَة " ص " نَالَ رزقا وصنعة نافعة وَقيل إِنَّه شَرها فِي حب السناء وَمن تَلا سُورَة " الزمر " كَانَ يَوْم الْقِيَامَة فِي أول صف مَعَ الْمُسلمين وَقيل من تَلَاهَا يعِيش كثيرا حَتَّى يرى ولد وَلَده وَمن تَلا (ص 150)
سُورَة غَافِر كَانَ مُؤمنا وتجري على يَده خيرات وَمن تَلا سُورَة حم السَّجْدَة فَإِنَّهُ يَدْعُو قوما إِلَى الْهدى وَمن تَلا سُورَة " الشورى " فَإِنَّهُ يعِيش حَتَّى يبلغ أرذل الْعُمر وينال زِيَادَة فِي الْعلم وَالْعَمَل وَمن تَلا سُورَة الزخرف فَإِنَّهُ يكون لَهُ حَظّ ويسعد فِي الْآخِرَة وَقيل إِنَّه يكون صَادِق اللِّسَان وَمن تَلا سُورَة " الدُّخان " فَإِنَّهُ يطْلب الْجَوَاهِر والغنى وَقيل يَأْمَن من سطوة الْجَبَابِرَة وَمن عَذَاب النَّار ويقوى يقينه وَمن تَلا سُورَة " الجاثية " نَالَ زهدا " وَمن تَلا سُورَة " الاحقاف " فَإِنَّهُ يطْلب الْعَجَائِب ويتفكر فِي عَظمَة الله تَعَالَى وسلطانه
وَقيل من تَلَاهَا يكون عاقا لوَالِديهِ ثمَّ يَتُوب تَوْبَة حَسَنَة وَيحسن اليهم وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق عَلَيْهِ السَّلَام: من تَلا سُورَة " الْأَحْقَاف فِي مَنَامه " أَتَاهُ ملك الْمَوْت فِي أحسن صوره وَكَانَ بِهِ رؤوفا وَمن تَلا سُورَة مُحَمَّد
(سورة النساء) من قرأها في المنام أو شيئاً منها أو قرئت عليه فإنه يبلى بامرأة لا تحسن عشرته وإن كان طالب علم مهر في علم الفرائض وقال جعفر الصادق رضي الله عنه من تلاها في منامه يكون معه في آخر عمره امرأة لا تحسن عشرته وقال ابن فضالة يكون كثير الاحتياج لقوي اللسان وكذلك قال الكسائي وعلي وحمزة رضي الله عنهم وقال غيرهم يقسم المواريث ويصاحب حرائر النساء ويرثهن بعد عمر طويل وقيل يكون ذا همة في امرأة صالحة يصيبها ويكون صاحب جوار. (ص 150)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات سورة النساء ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.