الإسلام > تفسير الأحلام > علم
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن علم في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 6 دقيقة قراءة(علم) هو في المنام التزوج بعلوية (ص 239)
إذا رأى في منامه العلم دل على اهتدائه والعلم للمرأة زوج وقيل الأعلام السود تدل على المطر العام. (ص 239)
وإذا رأى ذلك طالب العلم والسنن تفقه فيهما والعصر له الرأي من صدره انعصاراً وإن رأى ذلك أعزب تزوج فخرجت نطفته وأخصب وإن كان العصير كثيراً جداً وكان معه تين أو خمر أو لبن نال سلطاناً. (ص 249)
فبطر ذلك العلم فسلبه الله إياه والكلاب تعبر بغلمان الشرطة والكلب عدو ضعيف والكلب رجل شحيح. (ص 299)
من الْقَوَاعِد الشاملة لهَذَا الْعلم مِمَّا قَالَه الْعلمَاء؛ أَو رزقت الِاجْتِهَاد فِيهِ
تَعبه. لما علم الله عز وَجل عجز الرّوح عَن الْقيام بتدبير الْبدن دَائِما. (ص 121)
فَإِنَّهُ يرْزق الْعلم والزهد والفطنة والعصمة وَمن تَلا سُورَة الْفجْر فَإِنَّهُ يرْزق النَّمَاء والهيبة وَمن تَلا سُورَة الْبَلَد فَإِنَّهُ يُربي أيتاما وَيطْعم الْمَسَاكِين وَيكون رحِيما وَمن تَلا سُورَة وَالشَّمْس فَإِنَّهُ يُورث الفطنة وَقيل إِنَّه يسكن فِي أَرض ملك عَادل وَمن تَلا سُورَة وَاللَّيْل فَإِنَّهُ يرْزق قيام اللَّيْل والسهر فِي طَاعَة الله تَعَالَى وَقيل من تَلَاهَا عسر رزقه وَمن تَلا سُورَة وَالضُّحَى فَإِنَّهُ يكون عطوفا رحِيما بالمساكين وَمن تَلا سُورَة ألم نشرح فَإِن الله يشْرَح صَدره وَقيل من تَلَاهَا أَمن الْأَمْرَاض والأعلال وَمن تَلا سُورَة والتين فَإِنَّهُ يرْزق عمل (ص 153)
الْأَنْبِيَاء والأصفياء وَقيل من تَلَاهَا فِي الْمَنَام نَدم ندامة عقباها خير وَمن تَلا سُورَة العلق فَإِنَّهُ يرْزق الْكِفَايَة والخضوع ويعيش صَالحا موفقا وَمن تَلا سُورَة الْقدر فَإِنَّهُ ينَال الثَّوَاب ويعيش طَويلا حَتَّى يبلغ ارذل الْعُمر وَيدل على الْحَال وَعمل الْخَيْر وَمن تَلا سُورَة لم يكن فَإِنَّهُ يهدي قوما يسلمُونَ على يَده وَقيل إِن قرَاءَتهَا بِشَارَة ونذارة وَمن تَلا سُورَة الزلزلة فَإِن قوما من أهل الذِّمَّة يزلزلون بِهِ وَقيل إِنَّه يخَاف من سُلْطَان وَمن تَلا سُورَة وَالْعَادِيات فَإِنَّهُ يحب النعم ورباط الْخَيل وَقيل من قَرَأَ وَالْعَادِيات وَهُوَ مُسَافر قطع طَرِيقه
وَإِن تَلَاهَا مُقيم قدم حب الدُّنْيَا على الْآخِرَة وَمن تَلا سُورَة القارعة فَإِنَّهُ يحب الْوَرع والنسك وَقيل إِن تلاوتها تخويف وتخدير وَمن تَلا سُورَة التكاثر فَإِنَّهُ لَا يرغب فِي جمع المَال
وَمن رقاه وَكَانَ أَهلا للولاية أَو الْعلم وَمن رقا منبرا وَهُوَ من الْفُسَّاق وَلَا قَرَأَ شَيْئا من الْعلم وَلَا هُوَ من بَيت الْإِمَارَة فليحذر من الصلب وَرُبمَا كَانَ الْمِنْبَر لمن مرقاه وخطب بِالنَّاسِ خطْبَة تزوج بهَا وَرُبمَا اشْتهر بِشَيْء يذل بِهِ وَإِذا رَأَتْ الْمَرْأَة كَأَنَّهَا تخْطب على مِنْبَر فَإِنَّهَا تشتهر بفضيحة وَالسُّلْطَان إِذا رقا منبرا دَامَ ملكه وقهر أعداءه المجمرة فِي الرُّؤْيَا جَارِيَة أديبة أَو غُلَام أديب وكل من صَاحبهَا نَالَ مِنْهَا ثَنَاء حسنا الملحفة هِيَ امْرَأَة صَاحب الرُّؤْيَا أَو قيمَة بَيِّنَة فَمن رأى كَأَنَّهُ نَام فِي ملحفة فَإِنَّهُ ينَال (ص 278)
امْرَأَة حَسَنَة لقَوْله تَعَالَى (يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك وبناتك وَنسَاء الْمُؤمنِينَ يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن) يُرِيد من ملاحفهن وَمن رأى كَأَنَّهُ لبس ملحفة حَمْرَاء ألْقى قتالا بِسَبَب امْرَأَة الممطر فِي الْمَنَام قُوَّة من السُّلْطَان وَاسم صَالح لِأَنَّهُ اوسع للنَّاس وُقُوفه وَكَذَلِكَ الِاسْم الصَّالح يَعْلُو جَمِيع الْأُمُور وَهُوَ وقاية للثياب بِسَبَب صِفَاته وعلوه عَلَيْهَا وَمن لبس ممطرا وَحده فَإِنَّهُ يفْتَقر ويعيش فِي النَّاس بالتجمل وَالذكر الْحسن الملحم فِي الْمَنَام امْرَأَة أَو ولد أَو ملحمة قتال المسلخ فِي الْمَنَام دَار عَذَاب وظلم وسجن فَمن دخل مسلخا
فليحذر من السجْن أَو من حُضُور بَين يَدي الشرطة المعانقة فِي الْمَنَام تدل على طول الْحَيَاة وَمن عانق مَيتا طَال عمره، وَإِن عانقه الْمَيِّت وَلم يفلته خصباً فَإِن الْحَيّ يَمُوت وَمن عانق انسانا يعرفهُ فَإِنَّهُ يخالطه وَمن عانق عدوه فَإِنَّهُ يصالحه أَو يقطع عداوته وَقيل المعانقة كَلَام حسن جَوَابه مثله الْمَرَض فِي الْمَنَام نفاق لقَوْله تَعَالَى (لَئِن لم ينْتَه المُنَافِقُونَ وَالَّذين فِي قُلُوبهم مرض)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات علم ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.