[١٢ - باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال]٣٨ - (٢٩٠٠) حَدَّثَنَا…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث 2900

الحديث رقم 2900 من كتاب «كتاب الفتن وأشراط الساعة» في صحيح مسلم، تحت باب: باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: [١٢ - باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل…

[١٢ - باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال]

٣٨ - (٢٩٠٠) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سمرة، عن نافع بن عتبة. قَالَ:

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم في غزوة. قَالَ فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوم من قبل المغرب. عليهم ثياب الصوف. فوافقوه عند أكمة. فإنهم لقيام وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ. قال فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه. لا يغتالونه. قال: ثم قلت: لعله نجي معهم. فأتيتهم فقمت بينهم وبينه. قال فحفظت منه أربع كلمات. أعدهن في يدي. قال "تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله. ثم فارس، فيفتحها الله. ثم تغزون الروم، فيفتحها الله. ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله".

قال فقال نافع: يا جابر! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: [١٢ - باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل…

يحكي الصحابي نافع بن عتبة رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فجاء ناس من ناحية المغرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يلبسون ثيابًا من الصوف، وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا على مكان مرتفع، فوقفوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، فقال نافع لنفسه: لا تترك رسول الله بمفرده مع هؤلاء الغرباء، اذهب فكن معهم حتى لا يقتلوه ولا يراهم أحد. ثم قال لنفسه: لعله يكون يتكلم معهم كلام سر لا يريد أن يطلع عليه أحد. فما كان منه إلا أن ذهب فوقف بينهم وبينه صلى الله عليه وسلم ، قال نافع: فحفِظتُ من رسول الله أربع جمل أُعدها على يدي، حيث أخبر صلى الله عليه وسلم أن المسلمين من بعده يقاتلون كفار العرب، فيدخل العرب كلهم في الإسلام، وتصير الجزيرة العربية كلها تحت حكم المسلمين، ثم أخبرهم أنهم يقاتلون الفرس فينتصرون عليهم، ويفتحون بلاد فارس كلها، ثم يقاتلون الروم فينتصرون عليهم، ويفتحون بلادهم، ثم يقاتلون الدَّجَّال فيجعله الله تعالى مقهورا مغلوبا. ثم قال نافع لجابر بن سمرة: يا جابر، لا أظن الدجال يخرج حتى تُفتح بلاد الروم.
وكلها قد وقعت وبقي قتال الدجال، وهذا يكون بين يدي الساعة، قريبا منها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • شدة محبة الصحابة للنبي -صلى الله عليه وسلم- وحرصهم عليه.
  • أدب الصحابة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
  • جواز المناجاة والسر.
  • حرص الصحابة على حفظ العلم الذي يتلقونه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
  • من علامات الساعة: فتح جزيرة العرب وفارس والروم وخروج الدجال على الترتيب المذكور.
  • إثبات أشراط الساعة.
  • الحديث من علامات النبوة حيث وقع ما أخبر به -صلى الله عليه وسلم- من فتح جزيرة العرب وفارس والروم، وسيخرج الدجال حتمًا كما أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 22 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23 / 29.5
الإضاءة 41%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56