٣٤٢٧٦ - حَدَّثَنَا، عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا، الْمُبَارَكُ، عَنْ، الْحَسَنِ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث 34276

الحديث رقم 34276 من كتاب «كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: كلام سليمان بن داود عليهما السلام.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٤٢٧٦ - حدثنا، عفان، قال: حدثنا، المبارك…

٣٤٢٧٦ - حَدَّثَنَا، عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا، الْمُبَارَكُ، عَنْ، الْحَسَنِ، عَنْ دَاوُدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْإِخْوَانَ وَالْأَصْحَابَ وَالْجِيرَانَ وَالْجُلَسَاءَ مَنْ إِنْ نَسِيتُ ذَكَّرُونِي , وَإِنْ ذَكَرْتُ أَعَانُونِي , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَصْحَابِ وَالْإِخْوَانِ وَالْجِيرَانِ وَالْجُلَسَاءِ مَنْ إِنْ نَسِيتُ لَمْ يُذَكِّرُونِي , وَإِنْ ذَكَرْتُ لَمْ يُعِينُونِي»

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٤٢٧٦ - حدثنا، عفان، قال: حدثنا، المبارك…

تخبر عائشة رضي الله عنها أن من هديه صلى الله عليه وسلم عندما تَعْصِف الريِّح، أي عند اشتداد هُبُوِبها، قال: " اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُك خَيرها وخير ما فيها.." والريح التي خلقها الله عز وجل وصرفها تنقسم إلى قسمين:
الأول: ريح عادية لا تخيف، فهذه لا يُسَن لها ذكر معين.
الثاني: ريح عاصفة تخيف؛ لأن عادا عَذَّبهم الله تعالى بالرِّيح العَقِيم والعياذ بالله، فإذا عصفت الرِّيح، فقل كما هو هديه -صلى الله عليه سلم-: "اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُك خَيرها وخير ما فيها وخَير ما أُرسِلت به" أي تسال الله -عزو جل- خير هذه الريح وخير ما تحمله من منافع؛ لأنها تارة ترسل بالخير وتارة ترسل بالشَّر، فتسأل الله خير ما أُرسلت به مما ينشأ عنها.
"وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرسِلت به" أي تستعيذ من شرِّها وشرِّ ما تحمله وشرِّ ما تُرسل به؛ لأنها قد تكون عذابا على قوم فتتعوذ من شرِّها.
فإذا استعاذ الإنسان من شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أرسلت به كفاه الله شرَّها، وانتفع بخيرها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الرِّياح فيها الخير الكثير من صلاح الرزق والبَدن، وفيها الشَّر المُسْتَطِير من إهلاك الحَرْث والنَّسْل، فيحسُن بالمسلم أن يسأل الله -تعالى- أن يُمَتِّعه بخيرها ويحفظه من شَرِّها.
  • الالتجاء إلى الله والتضرع إليه عند هبوب الرياح وسؤال الله من خيرها والاستعاذة من شَرِّها.
  • ليس من خلق المسلم السب والشتم واللعن.
  • كراهية سب الريح وغيرها من ظواهر الكون؛ لأنها مُسَخَّرةٌ لله -تعالى-.
  • ظواهر الكون من آيات الله فيها الرحمة لمن أراد الله رحمته، والعذاب للمتمردين عن طاعته.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 11 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 11.9 / 29.5
الإضاءة 91%
البدر بعد 3 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56