رفاعة بن عبد المنذر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة رفاعة بن عبد المنذر

رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَقِيلَ: زَبْرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ أَبُو لُبَابَةَ، بَدْرِيٌّ بِسَهْمِهِ، مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ: فَقِيلَ: رِفَاعَةُ، وَقِيلَ: بَشِيرٌ، وَقِيلَ: يُسَيْرٌ، خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَمِيرًا عَلَيْهَا، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ حَدِيثُهُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ⦗١٠٧٤⦘ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَلْمَانَ الْأَغَرَّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَنَافِعٍ وَغَيْرِهِمْ ٢٧١٧ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: «زَعَمُوا أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَالْحَارِثَ بْنَ حَاطِبٍ، خَرَجَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَهُمَا، وَأَمَّرَ أَبَا لُبَابَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمَيْنِ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ»

رفاعة بن عبد المنذر حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٦٧٧- رفاعة بن عبد المنذر:

أحد ما قيل في اسم أبي لبابة. وسيأتي في الكنى.]

«٢»

رفاعة بن عبد المنذر حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

لا وَأَلَتْ نفسِيَ إنْ خِفْتُ المَوتْ يا معشَرَ الأنصارِ، انصُرُوا أميرَ المؤمنينَ أخرَى (١)، كما نصَرْتُم رسولَ اللَّهِ أُولَى (٢)، واللهِ إنَّ الآخرةَ لشبيهةٌ بالأولَى، إلَّا (٣) أَنَّ الأولَى أفضَلُهما (٤).

[٧٤٥] رِفاعةُ بنُ عبدِ المُنذرِ (٥) أبو لُبابةَ الأنصاريُّ (٦)، مِن بني عمرِو بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ، نقيبٌ، شَهِدَ العَقَبةَ وبدرًا وسائرَ المَشاهدِ، هو مشهورُ بكُنيَتِه، واختُلِفَ في اسمِه؛ فقيلَ: رِفاعةُ، وقيلَ: بَشيرُ (٧) بنُ عبدِ المُنذرِ، وقَد ذكَرْناه في بابِ الباءِ (٨)، ونذكُرُه أيضًا في الكُنَى إن شاءَ اللهُ (٩).

رفاعة بن عبد المنذر حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر الأنصاري الأوسي

ويقال: بشير بن عبد المنذر، أبو لبابة، من بني عمرو بن عوف، شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سماه ابن أبي خيثمة، عن أحمد بن حنبل.

روى عنه: عبد الله بن عمر، وابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، وسعيد بن المسيب، ونافع مولى ابن عمر.

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا بكير بن أبي بكير بن أخي جويرية، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يأمر بقتل الحيات، حتى أخبره أبو لبابة بن عبد المنذر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الحيات التي تكون في البيت.

وحدث أن النبي عليه السلام ذهب ليستلم الحجر فلدغته عقرب، فقال:

«مالك لعنك الله» ، لو كنت تاركًا أحدًا لتركت النبي صلى الله عليه وسلم.

الحديث الأول في قتل الحيات مشهور، رواه جماعة عن نافع، منهم من قال: عن ابن عمر، ومنهم من قال: عن نافع، عن أبي لبابة.

والحديث الآخر في العقرب غريب، تفرد به بكير.

فممن قال عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة قصة الحية: يحيى بن سعيد، وجرير بن حازم، ومالك بن أنس، وجويرية بن أسماء، وعبد الله بن سليمان الطويل.

وممن قال عن نافع، أنا أبا لبابة أخبر ابن عمر: عبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، وأسامة بن زيد.

وقال إسحاق بن وهب، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي أمامة، كذا قال.

ورواه إسحاق بن سليمان، عن حنظلة، عن القاسم، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت أبا لبابة، فذكر الحديث.

رفاعة بن عبد المنذر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ع س) رَفَاعَة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الأنْصَارِي، عَقَبيّ، بدري.

روى أبو نعيم وأبو موسى بإسنادهما، عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ظفر، واسم ظفر كعب بن الخزرج: رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وقد شهد بدراً.

وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضاً، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، من بنى أمية بن زيد: رفاعة بن عبد المنذر.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة، عن أبي لبابة وتبعه أبو زكريا بن منده، وإنما فرق بينهما لأن أبا لبابة قيل لم يشهد بدراً، لأن رسول اللَّه رده من الطريق، لما سار إلى بدر، وأمَّره على المدينة، وضرب له بسهمه، وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب أنه شهد بدراً، وهذا يحتمل أن من قال إنه شهد بدراً أنه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، واللَّه أعلم.

قلت: الحق مع أبي موسى، وهما واحد على قول من يجعل اسم أبي لبابة رفاعة (١)، وسياق النسب يدل عليه، فإن أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زَنْبَر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس، وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة، إلا أنهما صحفا زنبر الذي في هذا النسب، وهو بالزاي والنون والباء الموحدة، بدينار، فإن من الناس من يكتب ديناراً بغير ألف، وإذا جعلنا ديناراً بغير ألف زنبراً صح النسب، وصار واحداً، فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة.

وقال أيضاً أبو نعيم، عن عُرْوة في تسمية من شهد بَدْراً من بني ظفر: رفاعة بن عبد المنذر، وساق النسب كما ذكرناه أولاً، وليس فيه ظفر، وذكر ظفر وهم.

وقد جعل أبو موسى اسم أبي لبابة: رفاعة. وهو أحد الأقوال في اسمه، وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبي لبابة، وأخا مبشر بن عبد المنذر، وأن رفاعة ومبشراً شهدا بدراً وقاتلا فيها، فسلم رفاعة وقتل مبشر ببدر، وأما أبو لبابة فقال: اسمه بشير، وأَن رسول اللَّه رده من الطريق أميراً على المدينة. ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين، وأن رفاعة شهد بدراً بنفسه، وأن أخاه أبا لبابة ضرب له رسول اللَّه بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها، وما أحسن قول الكلى عندي، فإنه يجمع بين الأقوال.

ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني، وهو إمام عالم متقن، ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدراً حقيقة لا مجازاً، بسبب أنه ضرب له بسهمه وأجره.

والظاهر من كلام ابن إسحاق موافقة ابن الكلبي، فإنه قال في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ومن بني أُمية بن زيد بن مالك بن عوف: مبشر بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر، ولا عقب له، وعبيد ابن أبي عبيد، ثم قال: وزعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول اللَّه من الطريق، فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة، مثل الكلبي. هذه رواية يونس.

ورواه ابن هشام عن ابن إسحاق فذكر مبشراً، ورفاعة، وأبا لبابة، مثله. وذكره غيرهم وقال: وهم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وأبي لبابة تسعة. وهذا مثل قول الكلبي صرح به، فظهر بهذا أن الحق مع أبي نعيم، إلا على قول من يجعل رفاعة اسم أبي لبابة، وهم قليل، وقد تقدم في بشير، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم. واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - رفاعة بن عبد المنذر

ما كنية رفاعة بن عبد المنذر رضي الله عنه؟

كنيته أبو لبابة، وهو بدري بسهمه، وقد اختُلف في اسمه فقيل رفاعة وقيل بشير وقيل يُسير، وهو من بني عمرو بن عوف من الأوس.

لِمَ لم يشهد أبو لبابة بدرًا مع أنه عُدَّ من البدريين؟

خرج إلى بدر مع النبي ﷺ فردّه النبي ﷺ إلى المدينة وأمّره عليها، وضرب له بسهمه وأجره مع أهل بدر، فعُدّ منهم.

ما الحديث الذي رواه أبو لبابة عن النبي ﷺ في الحيات؟

روى أن رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجِنّان التي في البيوت، أي الحيات التي تكون من ذوات البيوت، رواه عنه ابن عمر رضي الله عنهما.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده