رفاعة بن رافع بن عفراء

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة رفاعة بن رافع بن عفراء

أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوهاب النصري، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا حميد بن رومان، عن زياد بن سعد بن رفاعة بن زيد أراه ذكر عن أبيه: أن رفاعة بن زيد كان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة من قومه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين منزلك؟ قال: بينك وبين الشام، فقال النبي عليه السلام: انطلق بكتابي هذا إليهم وكن رسولي إليهم، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابًا فيه: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة، ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين، فأتاهم بكتاب رسول الله، فأجابوه وبايعوه وأسلموا على يديه.

ـ رفاعة بن رافع بن عفراء ابن أخي معاذ بن عفراء.

روى عنه: ابنه معاذ من حديث زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه.

أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة، عن حصين، قال: صلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له رفاعة، فلما كبر قال: اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره.

رواه ابن أبي عدي وغيره، عن شعبة موقوفا.

رفاعة بن رافع بن عفراء حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ عَفْرَاءَ ابْنُ أَخِي مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ مُعَاذٍ، رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ هَارُونَ، عَنْهُ ٢٧٣٧ - حَدَّثَنَا. . . .، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: صَلَّى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ: «اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْخَلْقُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ» وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا وَرَوَاهُ الْعَقَدِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ مَرْفُوعًا

رفاعة بن رافع بن عفراء حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

د ع: رفاعة بْن رافع بْن عفراء، ابن أخي معاذ بْن عفراء الأنصاري حديثه عند ابن معاذ، رواه زيد بْن الحباب، عن هشام بْن هارون، عنه.

وروى أَبُو زيد بْن سَعِيد بْن الربيع، عن شعبة، عن حصين، قال: صلى رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ يقال له: رفاعة، فلما كبر قال: «اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وَإِليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره».

رواه ابن أَبِي عدي، عن شعبة موقوفًا.

ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين، قال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن شداد بْن الهاد، يقول: سمع رجلًا من أصحاب النَّبِيّ يقال له: رفاعة بْن رافع قال: لما دخل النَّبِيّ في الصلاة … .

فذكر نحوه.

أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، هكذا، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أَنَّهُ ابن عفراء، وفي الصحابة غيره: رفاعة بْن رافع؟ والله أعلم، وَإِنما هذا الحديث لرفاعة بْن رافع بْن مالك الزرقي قال البخاري في صحيحه بِإِسْنَادِهِ لهذا الحديث، عن عَبْد اللَّهِ بْن شداد، قال: رأيت رفاعة بْن رافع الأنصاري، وكان شهد بدرًا، وليس في البدريين: رفاعة بْن رافع بْن عفراء.

وقوله: حديثه عند ابنه معاذ يقوى أَنَّهُ الزرقي، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ.

أسئلة شائعة - رفاعة بن رافع بن عفراء

من هو رافع بن مالك الأنصاري الزرقي؟

هو رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الزرقي الخزرجي، شهد العقبة وكان أحد النقباء الاثني عشر، ويقال إنه أول من أسلم من الخزرج.

ماذا فعل رافع بن مالك بعد العقبة؟

لما لقي رسول الله ﷺ بالعقبة أعطاه ما نزل عليه من القرآن في عشر سنين، فقدم به المدينة وجمع قومه فقرأه عليهم، وعجب النبي ﷺ من اعتدال قبلتهم.

ما قول ابنه رفاعة في شهوده العقبة؟

روى البخاري أن ابنه رفاعة كان من أهل بدر وكان أبوه رافع من أهل العقبة، فكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
الحمد لله