سيرة رفاعة بن رافع بن عفراء
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوهاب النصري، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا حميد بن رومان، عن زياد بن سعد بن رفاعة بن زيد أراه ذكر عن أبيه: أن رفاعة بن زيد كان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة من قومه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين منزلك؟ قال: بينك وبين الشام، فقال النبي عليه السلام: انطلق بكتابي هذا إليهم وكن رسولي إليهم، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابًا فيه: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة، ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين، فأتاهم بكتاب رسول الله، فأجابوه وبايعوه وأسلموا على يديه.
ـ رفاعة بن رافع بن عفراء ابن أخي معاذ بن عفراء.
روى عنه: ابنه معاذ من حديث زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه.
أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة، عن حصين، قال: صلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له رفاعة، فلما كبر قال: اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره.
رواه ابن أبي عدي وغيره، عن شعبة موقوفا.