سيرة رفاعة بن سموال
٢٦٧٥- رفاعة بن سموال القرظي «٣»
: له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي ... » «٤» الحديث.
وروى مالك عن المسور بن رفاعة، عن الزّبير بن عبد الرحمن بن الزّبير أنّ رفاعة بن سموال طلّق امرأته تميمة بنت وهب.. فذكر الحديث.
وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي، ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن بن الزّبير، عن أبيه، والزّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير.
(١) أسد الغابة ت (١٦٨٩) ، الاستيعاب ت (٧٧٨) ، التمهيد ٢/ ٣، الأعلمي ١٨/ ٢٦٣.
(٢) سقط من أ.
(٣) الثقات ٣/ ١٢٥ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٤، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٦، الطبقات الكبرى ٩/ ٦٨، الاستبصار ٣٣٢، ٣٣٤، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٧١، أسد الغابة ت (١٦٩٠) ، الاستيعاب ت (٧٧٩) .
(٤) أخرجه البخاري ٥/ ٢٤٩ (٢٦٣٩) ومسلم ٢/ ١٠٥٥ (١١/ ١٤٣٣)
وروى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة: ٢٣٠] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابن عمها، فطلقها طلاقا بائنا فتزوّجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، فذكر القصّة مطوّلة.
قال أبو موسى: الظاهر أن القصّة واحدة.
قلت: وظاهر السياقين أنهما اثنان، لكل المشكل اتحاد اسم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء.