رفاعة بن زيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة رفاعة بن زيد

رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ، ثُمَّ الضُّبَيْبِيُّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا اسْمُهُ: مِدْعَمٌ، وَكَتَبَ لِرَفَاعَةَ كِتَابًا لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ٢٧٣٣ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي ثَوْرٌ، عَنْ سَالِمٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ إِلَى «وَادِي الْقُرَى» نَزَلْنَا بِهَا أُصُلًا مَعَ مَغَارِبِ الشَّمْسِ، وَمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ لَهُ أَهْدَاهُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ ثُمَّ الضُّبَيْبِيُّ، قَالَ: فَوَاللهِ، إِنَّهُ لَيَضَعُ رَحْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ، فَقُلْنَا لَهُ: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ شَمِيلَتَهُ الْآنَ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ فِي النَّارِ» ، وَكَانَ غَلَّهَا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ: فَسَمِعَهَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَبْتُ شِرَاكَيْنِ لِنَعْلَيْنِ لِي، قَالَ: فَقَالَ: «يُقَدَّ لَكَ مِثْلُهُمَا مِنَ النَّارِ» رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ ثَوْرٍ نَحْوَهُ، وَلَمْ يُسَمِّ رِفَاعَةَ وَسَمَّى الْغُلَامَ مِدْعَمًا ⦗١٠٨١⦘ وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرٍ، نَحْوَهُ، وَلَمْ يُسَمِّ رِفَاعَةَ، وَقَالَ: وَهَبَهُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُذَامٍ ٢٧٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ خَيْبَرَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ ثُمَّ الضُّبَيْبِيُّ، فَأَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا، فَأَسْلَمَ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا فِيهِ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِرَفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ، إِنِّي بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَّةً، وَمَنْ دَخَلَ فِيهِمْ، يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَمَنْ أَقْبَلَ فَفِي حِزْبِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ أَدْبَرَ فَلَهُ أَمَانُ شَهْرَيْنِ» فَلَمَّا قَدِمَ رِفَاعَةُ إِلَى قَوْمِهِ أَجَابُوا وَأَسْلَمُوا "

٢٧٣٥ - رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ، أُرَاهُ ذَكَرَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رِفَاعَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ قَدْ قَدِمَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ مَنْزِلُكَ؟» فَقَالَ: فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْطَلِقْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَيْهِمْ، وَكُنْ رَسُولِي إِلَيْهِمْ» وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ كِتَابًا فِيهِ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ» ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ٢٧٣٦ - حُدِّثْنَاهُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ البَّصْرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، بِهِ

رفاعة بن زيد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٦٧٢- رفاعة بن زيد «٢»

: بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصاريّ الظفريّ، عم قتادة بن النّعمان.

روى الترمذيّ والطّبريّ، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جدّه قتادة بن النّعمان، قال: كان أهل بيت منّا يقال لهم بنو أبيرق، فابتاع عمّي رفاعة بن زيد جملا من الدرمك، فجعله في مشربة له، فعدا عليه من تحت الليل، فذكر الحديث بطوله في نزول قوله تعالى: وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً [النساء ١٠٥] وفي آخره قال قتادة:

فأتيت عمي بسلاحه، وكان قد عشا في الجاهلية، وكنت أظنّ إسلامه مدخولا، قال: فلما أتيته به قال: يا بن أخي، هو في سبيل اللَّه، فعرفت أنّ إسلامه كان صحيحا.

قال التّرمذيّ: غريب تفرد محمد بن سلمة بوصله، ورواه غيره مرسلا، ورواه الواقديّ


(١) أسد الغابة ت (١٦٨٧) .
(٢) تبصير المنتبه ٣/ ٨٥١، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٣٣، الأعلمي ١٨/ ٢٦٣، أسد الغابة ت (١٦٨٨) ، الاستيعاب ت (٧٧٧) .

من طرق عن محمود بن لبيد، فذكر القصة مطولة فزاد ونقص.

رفاعة بن زيد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

روَى عنه عطاءُ بنُ يسارٍ، يُعَدُّ في أهلِ الحِجازِ.

[٧٥١] رِفاعةُ بنُ زيدِ بنِ عامرِ بنِ سوادِ (١) بنِ كعبِ - وهو ظفَرٌ - ابنِ الخَزرجِ بنِ عمرِو بنِ مالِك بنِ الأوسِ الأنصاريُّ الظَّفَريُّ (٢)، عمُّ قتادةَ بنِ النُّعمانِ، هو الذي سرَقَ سلاحَه وطعامَه بنو أُبيرِقٍ، فتنازَعُوا إلَى رسولِ اللَّهِ ، فنزَلَت في بني أُبيرِقٍ: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ الآية [النساء: ١٠٧]، خبَرُه هذا عندَ محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ (٣) بنِ (٤) قتادةَ، عن أبيهِ، عن جدِّه قتادةَ بنِ النُّعمانِ (٥).

رفاعة بن زيد حسب الطبقات الكبرى

قدم على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وافدًا فأسلم وأجازه النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأقام بالمدينة أيامًا يتعلّم القرآن ثمّ سألَ النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أن يكتب معه كتابًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبَى، فرجع رفاعة إلى النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسُويد بن زيد وأخوه بَرْذَع بن زيد وثعلبة بن عديّ، فرفع رفاعة كتابه إلى النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطْلِقْ لنا مَنْ كان حيًّا ومن قُتلَ فهو تحتَ قدمَيّ هاتَين، فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: صدق أبو يزيد، فبعث النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عليًّا، رضى الله عنه، إلى زيد فأطلق لهم مَن أسره ورَدّ عليهم ما أُخذ منهم.

رفاعة بن زيد حسب معرفة الصحابة لابن منده

ذكر الحديث.

ـ

رفاعة بن زيد الجذامي، ثم الضبيبي

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له كتابًا.

رواه ابن إسحاق، عن حميد بن رويمان.

روى عنه: أبو هريرة، وحميد.

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ثور بن زيد، عن سالم مولى عبد الله بن مطيع، عن أبي هريرة قال: انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خيبر إلى وادي القرى، ومعه غلام له، أهداه له رفاعة بن زيد الجذامي، فبينا هو يضع رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أصيلا مع مغترب الشمس، أتاه سهم غرب، ما ندري به، فقتله السهم الذي لا يدرى من رمى به، فقلنا: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، إن شملته الآن لتحترق عليه في النار، غلها من فيء المسلمين يوم خيبر، فجاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعًا حين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: يا رسول الله، أصبت شراكين لنعلين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعدلك مثلهما من النار.

هذا حديث مشهور عن ابن إسحاق.

ورواه مالك بن أنس في الموطأ، عن ثور بن زيد، عن سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة.

رفاعة بن زيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن كعب، وهو ظَفَر، بن الخزرج بن عَمْرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظَّفَرِيّ، عم قتادة بن النعمان بن زيد، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه.

أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي، قال:

حدثنا الحسن بن أَحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني، أخبرنا محمد بن سلمة (١) الحراني، أخبرنا محمد ابن إِسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أُبيرق: بشر وبُشير ومبشِّر، وكان بشير رجلاً منافقاً يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي ، ثم يَنْحَلُه بعض العرب، فإذا سمع أصحاب رسول اللَّه ذلك الشعر، قالوا: واللَّه ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إِذا كان له يسار فَقَدمت ضافِطَةٌ من الشام من الدَّرْمَك (٢) ابتاع الرجل منها فخص نفسه، فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير.

فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملاً من الدرمك، فجعله في مشربة (٣) له، وفي المشربة سلاح فعُديِ عليه من تحت الليل، فنقبت المشربة، وأخذ السلاح والطعام، فلما أصبح أتاني عمى رفاعة فقال: يا ابن أخي، إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا، فَتَحَسَّسْنا الدور، فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى إلا على بعض طعامكم قال قتادة: فأتيت رسول اللَّه فقلت: إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد، فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال رسول اللَّه : سآمر في ذلك. فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلاً منهم يقال له: أسَير بن عروة، فكلموه، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا: يا رسول اللَّه، إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام يرمونهم بالسرقة.

قال قتادة: فأتيت رسول اللَّه فقال: عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة! قال: فرجعت ولودِدْتُ أني أخرج من بعض مالي: ولم أكلم رسول اللَّه، فقلت لعمي ذلك، فقال: اللَّه المستعان. وأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً﴾ بني أبيرق (وَاسْتَغْفِرِ اللَّه) (٤) مما قلت لقتادة ابن النعمان. الآيات.

أخرجه أبو نعيم وابن منده.

الضافِطَة: الأنباط، كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة.

أسيَر: بضم الهمزة، وفتح السين المهملة.

أسئلة شائعة - رفاعة بن زيد

من رفاعة غير المنسوب؟

هو رجل من أصحاب الشجرة بايع تحت الشجرة، ذكره أبو موسى، وروى عنه ابنه عبيد، عن النبي ﷺ في تكبير الهلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 25 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 26.2 / 29.5
الإضاءة 12%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
سبحان الله