رفاعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 10 دقيقة قراءة

سيرة رفاعة

٢٧٧٤- رفاعة، غير منسوب:

وهو من أصحاب الشجرة.

ذكره أبو موسى، وساق من طريق أبي أمية بن أبي المخارق، حدّثني أبو عبيدة بن رفاعة، عن أبيه، وكان ممن بايع تحت الشّجرة قال: كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذا رأى الهلال كبّر ... الحديث.

قال أبو موسى: هذا غير رفاعة بن رافع.

وقد أورده أبو نعيم في ترجمة رفاعة بن رافع، لكن لا أعرف له ابنا يقال له أبو عبيدة، فالظاهر أنه غيره.

قلت: بل هو، وإنما تصحف اسم الراويّ عنه، والصّواب عبيد بن رفاعة، وكذلك وقع في الغيلانيات.


(١) هذه الترجمة سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٩١) .

رفاعة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٧٤٤] رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ مالكِ بنِ العَجلانِ بنِ عمرِو بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ (١)، أُمُّه أمُّ مالكٍ بنتُ أبيٍّ ابنِ سَلُولَ، يُكنى أبا مُعاذٍ، شهِدَ بدرًا وأُحُدًا وسائرَ المَشاهدِ معَ رسولِ اللهِ ، وشَهِدَ معَه بدرًا أخواه خلَّادٌ ومالكٌ ابنا رافعٍ، شَهِدُوا (٢) ثلاثتُهم بدرًا، واختُلِفَ في شهودِ أبيهم رافعِ بنِ مالكٍ بدرًا.

وشهِدَ رفاعةُ بنُ رافعٍ مع عليٍّ رضي الله عنه الجَمَلَ وصِفِّينَ.

وتُوفِّيَ في أوَّلِ وِلايةِ (٣) مُعاويةَ.

وذكَرَ عُمرُ بنُ شَبَّةَ، عَنِ المَدائِنيِّ، عَن أبي مِخنَفٍ، عَن جَابِرٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، قالَ: لمَّا خرَجَ طَلحَةُ والزُّبيرُ كتَبَت أمُّ الفَضلِ بنتُ الحارِثِ (٤) إلى عليٍّ بخُروجِهم (٥)، فقال علِيٌّ: العَجَبُ لطَلحةَ والزُّبَيرِ، إنَّ اللَّهَ ﷿ لمَّا قبَضَ رسولَه قُلنا: نَحنُ أهلُه وأولياؤُه لا يُنازِعُنا سُلطانَه أحَدٌ، فأبَى علينا قومُنا فولَّوا غيرَنا، وايمُ اللَّهِ لَولا مَخافَةُ الفُرقَةِ وأن يَعودَ الكُفرُ ويَبورَ (١) الدِّينُ لغَيَّرنا، فصبَرْنا علَى بعضِ الألمِ، ثُمَّ لَم نَرَ بحَمدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا، ثمَّ وثَبَ الناسُ علَى عُثمانَ فقتَلُوه، ثُمَّ بايَعُوني ولَم أستَكرِهْ أحَدًا، وبايَعَني طَلحَةُ والزُّبيرُ، ولَم يَصبِرَا شَهرًا كامِلًا حتَّى خَرَجا إلَى العِراقِ ناكِثَينِ، اللَّهمَّ فخُذْهما بفِتنَتِهما (٢) للمُسلمينَ، فقالَ رِفاعةُ بنُ رافعٍ الزُّرَقيُّ: إِنَّ اللهَ لمَّا قبَضَ رسولَه ظنَنَّا أنَّا أحَقُّ الناسِ بهذا الأمرِ لنُصرَتِنا الرسولَ ومَكانِنا مِن الدِّينِ، فقُلتُم: نحن المهاجرونَ الأوَّلونَ وأولياءُ رسولِ اللَّهِ الأقربونَ، وإنَّا نُذَكِّرُكم اللهَ أن تنازِعونا مَقامَه (٣) في الناسِ، فخلَّيناكم والأمرَ، فأنتم أَعلَمُ وما كانَ بينَكم (٤)، غيرَ أنَّا لمَّا رأيْنا الحَقَّ معمولًا به، والكتابَ مُتَّبعًا، والسُّنَّةَ قائمةً رضِينَا، ولم يكُنْ لنا إلَّا ذلك، فلمَّا رأيْنا الأثرَةَ أنكَرْنا لِنُرضِيَ (٥) اللهَ ﷿، ثمَّ بايعناك ولم نألُ، وقد خالَفَك مَن أنتَ في أنفسِنا خيرٌ منه وأرضَى، فمُرْنا بأمرِك.

وقدِمَ الحجَّاجُ بنُ غَزيَّةَ الأنصاريُّ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ:

دَرَاكِها دَرَاكِها قبلَ الفَوتْ

رفاعة حسب الطبقات الكبرى

ابن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق، وأمّه أمّ مالك بنت أبَيّ بن مالك بن الحارث بن عُبيد بن مالك بن سالم الحُبْلي. وكان لرفاعة من الولد عبد الرحمن وأمّه أمّ عبد الرحمن بنت النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق، وعُبيد وأمّه أمّ ولد، ومعاذ وأمّه أمّ عبد الله، وهي سلمى بنت معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجّار، وعبيد الله والنعمان ورملة وبُثينة وأمّ سعد وأمّهم أمّ عبد الله بنت الفاكه بن نسر بن الفاكه بن زيد بن خَلْدَة بن عامر بن زُريق، وأمّ سعد الصّغْرى وأمّها أمّ ولد، وكَلْثَم وأمّها أمّ ولد. وكان أبوه رافع بن مالك أحد النقباء الاثني عشر. شهد العَقَبة مع السبعين من الأنصار ولم يشهد بدرًا، وشهدها ابناه رفاعة وخلّاد ابنا رافع. وشهد رفاعة أيضًا أُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وتُوفّي في أوّل خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب كثير بالمدينة وبغداد.

رفاعة حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

رفاعة

: غير منسوب.

روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن.

أخبرنا سهل بن السري البخاري، قال: حدثنا أحمد بن عبد الواحد البخاري، قال: حدثنا محمد بن أبي حفص، قال: حدثنا أبي، عن علي بن ثابت، قال: حدثنا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن رفاعة، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أطوف في الناس وأنادي: «لا ينبذن أحد في المقير» .

ـ

رويفع بن ثابت الأنصاري

: عداده في أهل مصر.

روى عنه: حنش الصنعاني، ووفاء بن شريح، وشييم بن بيتان، وشيبان القتباني.

أخبرنا علي بن الحسن القاضي، قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد، قال: حدثنا بن أبي مريم، قال: حدثنا نافع بن يزيد، قال: حدثني ربيعة بن أبي سليم مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبي، أنه سمع حنش الصنعاني يحدث، أنه سمع رويفع بن ثابت في غزوته قبل المغرب، يقول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر: «أنه بلغني أنكم تبايعون المثقال بالنصف، والثلثين، وإنه لا يصلح إلا المثقال بالمثقال، والوزن بالوزن» .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من المغانم، حتى إذا أنقضها ردها في المغانم، ولا ثوبا يلبسه، حتى إذا خلق رده في المغانم» .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد غيره» .

الحديث الآخر رواه بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن أبي مرزوق، وهو ربيعة بن أبي سليم.

أخبرناه أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن أبي مرزوق وهو ربيعة بن أبي سليم، عن حنش، عن رويفع بن ثابت: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد غيره» .

رواه عبد الله بن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، وهو ربيعة بن أبي سليم.

أخبرنا محمد بن عبد الله بن المنذر، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن فلان الجيشاني، أو عن أبي مرزوق مولى تجيب، عن حنش، قال: شهدت فتح مصر جربة مع رويفع بن ثابت، فخطبنا، فقال:

شهدت فتح خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه زرع غيره «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقع على امرأة من السبي حتى يستبريها» ، وقال غيره: حتى يستبرئها.

أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير.

ح: وحدثنا محمد بن الحسين بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي.

ح وأخبرنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي، كلهم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب، عن حنش الصنعاني، قال: غزونا مع أبي رويفع الأنصاري.

هكذا قال يونس.

وقال إبراهيم بن سعد، والوهبي: غزونا مع رويفع، فافتتح قرية يقال لها جربة، فقام خطيبًا، فقال: إني لا أقول إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر، قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره، يعني إتيان الحبالى من الفيء ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي ثيبًا حتى يستبريها.

رفاعة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَقِيلَ: زَبْرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ أَبُو لُبَابَةَ، بَدْرِيٌّ بِسَهْمِهِ، مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ: فَقِيلَ: رِفَاعَةُ، وَقِيلَ: بَشِيرٌ، وَقِيلَ: يُسَيْرٌ، خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَمِيرًا عَلَيْهَا، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ حَدِيثُهُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ⦗١٠٧٤⦘ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَلْمَانَ الْأَغَرَّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَنَافِعٍ وَغَيْرِهِمْ ٢٧١٧ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: «زَعَمُوا أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَالْحَارِثَ بْنَ حَاطِبٍ، خَرَجَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَهُمَا، وَأَمَّرَ أَبَا لُبَابَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمَيْنِ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ»

رفاعة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ع س) رَفَاعَة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الأنْصَارِي، عَقَبيّ، بدري.

روى أبو نعيم وأبو موسى بإسنادهما، عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ظفر، واسم ظفر كعب بن الخزرج: رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وقد شهد بدراً.

وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضاً، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، من بنى أمية بن زيد: رفاعة بن عبد المنذر.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة، عن أبي لبابة وتبعه أبو زكريا بن منده، وإنما فرق بينهما لأن أبا لبابة قيل لم يشهد بدراً، لأن رسول اللَّه رده من الطريق، لما سار إلى بدر، وأمَّره على المدينة، وضرب له بسهمه، وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب أنه شهد بدراً، وهذا يحتمل أن من قال إنه شهد بدراً أنه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، واللَّه أعلم.

قلت: الحق مع أبي موسى، وهما واحد على قول من يجعل اسم أبي لبابة رفاعة (١)، وسياق النسب يدل عليه، فإن أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زَنْبَر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس، وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة، إلا أنهما صحفا زنبر الذي في هذا النسب، وهو بالزاي والنون والباء الموحدة، بدينار، فإن من الناس من يكتب ديناراً بغير ألف، وإذا جعلنا ديناراً بغير ألف زنبراً صح النسب، وصار واحداً، فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة.

وقال أيضاً أبو نعيم، عن عُرْوة في تسمية من شهد بَدْراً من بني ظفر: رفاعة بن عبد المنذر، وساق النسب كما ذكرناه أولاً، وليس فيه ظفر، وذكر ظفر وهم.

وقد جعل أبو موسى اسم أبي لبابة: رفاعة. وهو أحد الأقوال في اسمه، وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبي لبابة، وأخا مبشر بن عبد المنذر، وأن رفاعة ومبشراً شهدا بدراً وقاتلا فيها، فسلم رفاعة وقتل مبشر ببدر، وأما أبو لبابة فقال: اسمه بشير، وأَن رسول اللَّه رده من الطريق أميراً على المدينة. ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين، وأن رفاعة شهد بدراً بنفسه، وأن أخاه أبا لبابة ضرب له رسول اللَّه بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها، وما أحسن قول الكلى عندي، فإنه يجمع بين الأقوال.

ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني، وهو إمام عالم متقن، ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدراً حقيقة لا مجازاً، بسبب أنه ضرب له بسهمه وأجره.

والظاهر من كلام ابن إسحاق موافقة ابن الكلبي، فإنه قال في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ومن بني أُمية بن زيد بن مالك بن عوف: مبشر بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر، ولا عقب له، وعبيد ابن أبي عبيد، ثم قال: وزعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول اللَّه من الطريق، فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة، مثل الكلبي. هذه رواية يونس.

ورواه ابن هشام عن ابن إسحاق فذكر مبشراً، ورفاعة، وأبا لبابة، مثله. وذكره غيرهم وقال: وهم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وأبي لبابة تسعة. وهذا مثل قول الكلبي صرح به، فظهر بهذا أن الحق مع أبي نعيم، إلا على قول من يجعل رفاعة اسم أبي لبابة، وهم قليل، وقد تقدم في بشير، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم. واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - رفاعة

من رفاعة غير المنسوب؟

هو رجل من أصحاب الشجرة بايع تحت الشجرة، ذكره أبو موسى، وروى عنه ابنه عبيد، عن النبي ﷺ في تكبير الهلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله