قيس بن أبي صعصعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة قيس بن أبي صعصعة

قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيُّ عَقَبَيٌّ، بَدْرِيٌّ مِنَ الْخَزْرَجِ، مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ، حَدِيثُهُ عِنْدَ وَاسِعِ بْنِ حِبَّانَ، جَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّاقَةِ فِي مَخْرَجِهِ إِلَى بَدْرٍ وَقِيلَ: إِنَّ اسْمَ أَبِي صَعْصَعَةَ: عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ، قَالَهُ عُرْوَةُ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ٥٦٨٨ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، " فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنَ الْخَزْرَجِ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ: قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ، وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ: عَمْرُو بْنُ زَيْدٍ "

(١) وذلك في ترجمة «صرمة بن أنس»، وقد تقدمت برقم ٢٤٩٨: ٣/ ١٧، ١٨.
(٢) الاستيعاب، الترجمة ٢١٥٠: ٣/ ١٢٩٨.
(٣) الاستيعاب، الترجمة ٢١٣٨: ٣/ ١٢٩٤.
(٤) ينظر سيرة ابن هشام في أسماء من شهد العقبة: ١/ ٤٥٨، وفي خبر غزوة بدر: ١/ ٦١٣، ٧٠٥.

قيس بن أبي صعصعة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٧٢٠٢- قيس بن أبي صعصعة «٣» :

واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة، وفيمن شهد بدرا، وذكر أبو الأسود، عن عروة- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جعله يومئذ على السّاقة.

وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل، والطبراني وغيرهم، من طريق حبان بن واسع بن حبان، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة- أنه قال: يا رسول اللَّه، في كم أقرأ القرآن؟ قال: «في كلّ خمس عشرة» . قال: أجدني أقوى من ذلك ... الحديث.

وذكره ابن أبي حاتم بهذه القصّة، لكن قال قيس بن صعصعة. والصّحيح ابن أبي صعصعة. وذكره ابن السكن بالوجهين، فقال: قيس بن صعصعة، ويقال ابن أبي صعصعة وقال ابن حبّان: قيس بن أبي صعصعة، واسمه عمرو، شهد العقبة، وكان على ساقة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال ابن السّكن: روى عنه حديث تفرد به ابن لهيعة.

قيس بن أبي صعصعة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

قال ابن سعدٍ (١): قال عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بن عُمارةَ: لا أعرِفُ هذه الصِّفَةَ في قيسِ بن الحارثِ بن عَدِيٍّ، وإنَّما حَكاها محمدُ بنُ عمرَ عن قيسِ بن مُحَرِّثٍ، ولعلَّه غيرُ قيسِ بن الحارثِ، فأَمَّا قيسُ بنُ الحارثِ فإِنَّه قُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا.

[٢٢٢٠] قيسُ بنُ أبي صَعْصعةَ - واسمُ أبي صَعْصَعةَ عمرٌو - بن زيدِ بن عوفِ بن مَبْذولِ بن عمرِو بن غَنْمِ بن مَازِنِ بن النَّجَّارِ الأَنصارِيُّ المازِنيُّ (٢)، شهِد العقبةَ، وشهِد بدرًا، وكان رسولُ اللَّهِ (٣) جعَله على السَّاقةِ يومَئذٍ، ثمَّ شهِد أُحُدًا، لا يوقفُ له على وقتِ وفاةٍ (٤).

[٢٢٢١] قيسُ بنُ صَعْصعةَ (٥)، لا أعرِفُ نسبَه (٦)، حديثُه عندَ ابن لهيعةَ، عن حَبَّانَ بن واسعٍ، عن أبيه واسعِ بن حَبَّانَ، عن قيسِ بن

قيس بن أبي صعصعة حسب الطبقات الكبرى

واسم أبي صَعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن. وأمّه شَيْبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجّار. وكان لقيس من الولد الفاكه وأمّ الحارث وأمّهما أُمامة بنت معاذ بن عمرو بن الجَموح بن زَيد بن حرام بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن الخزرج. وليس لقيس اليومَ عقب. وكان لقيس ثلاثة إخوة يوم صحبوا النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، ولم يشهدوا بدرًا، منهم: الحارث بن أبي صعصعة قُتل يوم اليمامة شهيدًا، وأبو كلاب وجابر ابنا أبي صعصعة قُتلا يوم مؤتة شهيدين وأمّهم جميعًا أمّ قيس، وهي شَيْبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول. وشهد قيس بن أبي صعصعة العَقَبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبي معشر ومحمّد بن عمر، وشهد قيس أيضًا بدرًا وأُحُدًا.

أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني يعقوب بن محمّد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنّ النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، استعمل قيس بن أبي صعصعة يوم بدر على المُشاة، يعني على الساقة.

قيس بن أبي صعصعة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعَةَ، واسم أَبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عَوْف بن مَبْذُولِ بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني.

شهد العقبة وبدراً، وجعله رسول اللَّه على الساقة يومئذ. قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسحاق (٤).

روى يحيى بن بكير وسعيد بن أَبي مريم عن ابن لَهِيعة عن حَبَّان بن واسع، عن أَبيه، عن قيس بن أَبي صعصعة،: أَنه قال: يا رسول اللَّه، في كم أَقرأُ القرآن؟ قال: في خمس عشرة ليلة. قال: أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال: ففي كل جمعة. قال: أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال: فمكث كذلك يقرؤه زماناً حتى كَبِر وكان يُعصِّب عينيه، ثم رجع فكان يقرؤه في كل خمس عشرة ليلة، ثم قال: يا ليتني قَبِلت رخصة النبي .

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: لم يخرج أَبو عمر هذا الحديث في هذه الترجمة، وإِنما أَخرجه في الترجمة التي قبل هذه الترجمة «قيس بن صعصعة»، ولا شك أَنه وَهِم فيه، ولعله ظنهما اثنين، وهما واحد، وهذا هو الصواب. ولم يذكر في هذه الترجمة إِلا أَن رسول اللَّه جعله على السَّاقة، واللَّه أَعلم.

أسئلة شائعة - قيس بن أبي صعصعة

من هو قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه؟

هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الملك، خادم رسول الله ﷺ، دفعه أبوه إلى النبي ﷺ ليخدمه، واستعمله النبي ﷺ على الصدقة، وكان من ذوي الرأي والحزم.

ما أبرز ولاياته؟

استعمله علي بن أبي طالب على مصر، فضبطها وقام فيها قيامًا مجزيًا، وكان من أهل الرأي والدهاء، ثم جعله علي على شرطة الخميس بعد عزله، وكان مقدمة أهل العراق.

متى توفي قيس رضي الله عنه؟

لم يزل مع علي حتى قُتل علي، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل