سيرة قيس بن النعمان
٧٢٥٩- قيس بن النعمان:
العبديّ «١» ، أبو الوليد.
قال البغويّ: سكن البصرة،
ثم أخرج من طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي، قال: حدثني رجل من الوفد يحسب عوف أنه قيس بن النعمان- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال لا تشربوا في نقير ولا مزفّت «٢» .
وكذا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال البخاريّ: قيس بن النعمان قال عبد اللَّه بن عبد الوهاب: حدثنا خالد بن الحارث، سمع أبا القموص زيد بن علي، قال: حدثني أحد الوفد-، ولم يذكر المتن، وادّعى ابن مندة أنّ البخاري جعله والّذي قبله واحدا، والّذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرّق بين الّذي روى عنه إياد بن لقيط والّذي روى عنه أبو القموص، ولفظ ابن مندة: قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين،
روى عنه إياد وزيد، وساق ابن مندة حديث أبي القموص من وجه آخر عن عبد اللَّه بن عبد الوهاب بسنده، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا من تمر فدعاهم وقال:
«نعم الحيّ عبد القيس! أسلموا طائعين غير موتورين» .
انتهى.
وكان مستند من ظنّهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد، لأنّ الأول صرح بأنّ هديته ردّت بخلاف الآخر، وبأن السكونيّ من اليمن، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرّق بينهما غير واحد من الأئمة، وهو المعتمد.
(١) كذا، وفي الإصابة الترجمة ٧٢٤٤/ ٣/ ٢٥٠: «ويقال: إن السائل عن ذلك هو الأصم الرعلي واسمه عباس»، ولم يترجم ابن الأثير للأصم، وترجم له الحافظ في الإصابة برقم ٤٥١٥، وقال: «استدركه ابن فتحون، وعزاه للطبري، وقال: ليس هو ابن مرداس»، قال الحافظ: «إلا أنى أظن أنه ابن أنس المتقدم». وينظر فيما تقدم من كتاب أسد الغابة ترجمة العباس بن أنس، وهي برقم ٢٧٩٥: ٣/ ١٦٣.
(٢) يقال أيضا: «أبو القلوص». ينظر الخلاصة.
(٣) كذا، ولم يتقدم حديث حتى يقال هذا، ولعل في الكلام سقطا.
(٤) الاستيعاب، الترجمة ٢١٥٦: ٣/ ١٣٠١.
(٥) في المطبوعة: «عن خالد بن عوف». وهو خطأ، والمثبت عن سنن أبي داود. وينظر الجرح لابن أبي حاتم:
١/ ٢/ ٥٦٨. والتهذيب: ٣/ ٤٥.
(٦) لفظ سنن أبي داود: «عن رجل كان من الوفد».