قيس بن النعمان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة قيس بن النعمان

٧٢٥٩- قيس بن النعمان:

العبديّ «١» ، أبو الوليد.

قال البغويّ: سكن البصرة،

ثم أخرج من طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي، قال: حدثني رجل من الوفد يحسب عوف أنه قيس بن النعمان- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال لا تشربوا في نقير ولا مزفّت «٢» .

وكذا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال البخاريّ: قيس بن النعمان قال عبد اللَّه بن عبد الوهاب: حدثنا خالد بن الحارث، سمع أبا القموص زيد بن علي، قال: حدثني أحد الوفد-، ولم يذكر المتن، وادّعى ابن مندة أنّ البخاري جعله والّذي قبله واحدا، والّذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرّق بين الّذي روى عنه إياد بن لقيط والّذي روى عنه أبو القموص، ولفظ ابن مندة: قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين،

روى عنه إياد وزيد، وساق ابن مندة حديث أبي القموص من وجه آخر عن عبد اللَّه بن عبد الوهاب بسنده، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا من تمر فدعاهم وقال:

«نعم الحيّ عبد القيس! أسلموا طائعين غير موتورين» .

انتهى.

وكان مستند من ظنّهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد، لأنّ الأول صرح بأنّ هديته ردّت بخلاف الآخر، وبأن السكونيّ من اليمن، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرّق بينهما غير واحد من الأئمة، وهو المعتمد.

(١) كذا، وفي الإصابة الترجمة ٧٢٤٤/ ٣/ ٢٥٠: «ويقال: إن السائل عن ذلك هو الأصم الرعلي واسمه عباس»، ولم يترجم ابن الأثير للأصم، وترجم له الحافظ في الإصابة برقم ٤٥١٥، وقال: «استدركه ابن فتحون، وعزاه للطبري، وقال: ليس هو ابن مرداس»، قال الحافظ: «إلا أنى أظن أنه ابن أنس المتقدم». وينظر فيما تقدم من كتاب أسد الغابة ترجمة العباس بن أنس، وهي برقم ٢٧٩٥: ٣/ ١٦٣.
(٢) يقال أيضا: «أبو القلوص». ينظر الخلاصة.
(٣) كذا، ولم يتقدم حديث حتى يقال هذا، ولعل في الكلام سقطا.
(٤) الاستيعاب، الترجمة ٢١٥٦: ٣/ ١٣٠١.
(٥) في المطبوعة: «عن خالد بن عوف». وهو خطأ، والمثبت عن سنن أبي داود. وينظر الجرح لابن أبي حاتم:
١/ ٢/ ٥٦٨. والتهذيب: ٣/ ٤٥.
(٦) لفظ سنن أبي داود: «عن رجل كان من الوفد».

قيس بن النعمان حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٢٤٧] قيسُ بنُ النُّعْمانِ العَبْدِيُّ (١) أحدُ وفدِ عبدِ القيسِ، حديثُه في البصريِّين، روَى عنه أبو القموصِ زيدُ بنُ عليٍّ، أنَّه أتَى النبيَّ ، في حديثٍ ذكره (٢).

[٢٢٤٨] قيسُ بنُ كلابٍ الكِلابيُّ (٣)، له صحبةٌ، روَى عنه عبدُ اللَّهِ بن حُكَيمٍ (٤) الكِلابيُّ (٥)، حديثُه عندَ أهلِ مصرَ.

[٢٢٤٩] قيسُ بنُ جَحْدَرٍ الطائِيُّ (٦)، وفَد على النبيِّ فأسلم (٧)، وهو جَدُّ الطِّرِمَّاحِ (٨) الشاعرِ، وهو الطِّرِمَّاحُ بنُ حكيمِ

قيس بن النعمان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ السَّكُونِيُّ وَقِيلَ: الْقَيْسِيُّ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ، وَالْبَصْرِيِّينَ فِيمَا قَالَهُ الْبُخَارِيُّ، رَوَى عَنْهُ: إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْقَمُوصِ ٥٦٩١ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَا: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إيَادًا، يُحَدِّثُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّكُونِيِّ، قَالَ: لَمَّا انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ يَسْتَخْفِيَانِ بِالْغَارِ، مَرَّا بِعَبْدٍ يَرْعَى غَنَمًا، ⦗٢٣٠٨⦘ فَاسْتَسْقَيَاهُ مِنَ اللَّبَنِ، فَقَالَ: وَاللهِ مَالِي شَاةٌ تُحْلُبُ غَيْرُهَا، هَذَا عَنَاقٌ حَمَلَتْ أَوَّلَ الشِّتَاءِ فَمَا لَهَا لَبَنٌ، وَقَدِ اهْتَجَنَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِنَا بِهَا» ، فَدَعَا عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ حَلَبَ عُسًّا فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ حَلَبَ آخَرَ فَسَقَى الرَّاعِيَ، ثُمَّ حَلَبَ فَشَرِبَ، فَقَالَ لَهُ: تَالَلَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: «إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَكْتُمْ عَلَيَّ؟» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ» ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ قُرَيْشٌ أَنَّكَ صَابِئٌ؟ قَالَ: «إِنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ» ، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى مَا فَعَلْتَ إِلَّا رَسُولٌ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَتَّبِعُكَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا، وَلَكِنْ إِذَا سَمِعْتَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا فَأْتِنَا» ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا ظَهَرَ بِالْمَدِينَةِ

قيس بن النعمان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان السَّكُونِيّ. وقيل: العَبْسي.

وحديثه في الكوفيين والبصريين. روى عنه إِياد بن لَقِيط، وزيد بن علي أَبو القَمُوص (٢).

روى له هذا الحديث أَبو نُعَيم (٣)، وأَبو عمر، وروى له ابن منده حديث أَبي القموص قال:

حدَّثني أَحد الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه من عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، أَنهم أَهدَوا رسول اللَّه شيئاً من تَمْر، فقال: إِنه قرأَ القرآن على عهد رسول اللَّه ، وأَحصاه على عهد عمر.

روى عند إِياد بن لَقِيط أَنه قال: لما انطلق النبيّ وأَبو بكر إِلى الغار يريدان الهجرة، مَرَّا بعبد يرعى غنماً فَاستَسْقَيَاه لبناً. فقال: ما عندي شاة تُحلَب. فأَخذ شاة فمسح ضَرْعها، واحتلب أَبو بكر، فَشَرِبُوا. فقال: من أَنت؟ فقال: أَنا محمّد رسول اللَّه. فأَسلم.

أَخرجه (٤) الثلاثة.

أسئلة شائعة - قيس بن النعمان

من هو قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه؟

هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الملك، خادم رسول الله ﷺ، دفعه أبوه إلى النبي ﷺ ليخدمه، واستعمله النبي ﷺ على الصدقة، وكان من ذوي الرأي والحزم.

ما أبرز ولاياته؟

استعمله علي بن أبي طالب على مصر، فضبطها وقام فيها قيامًا مجزيًا، وكان من أهل الرأي والدهاء، ثم جعله علي على شرطة الخميس بعد عزله، وكان مقدمة أهل العراق.

متى توفي قيس رضي الله عنه؟

لم يزل مع علي حتى قُتل علي، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال جديد اليوم 1.2 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 14 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله