سيرة يزيد بن سنان
٩٢٩٠- يزيد بن سنان «٦» .
(١) الاستيعاب ت (٢٨١٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٧، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٥، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٥، ٣٦٦، الجرح والتعديل ٤/ ٢٦٦، ٢٦٧، خلاصة تذهيب ٣/ ١٧١، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٤.
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٦٠) ، الاستيعاب ت (٢٨١٤) ، أصحاب بدر ٢٠١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٧.
(٣) يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله. النهاية ٥/ ١٠٤.
(٤) وهو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه، والافتراش: افتعال من الفرش والفراش. النهاية ٣/ ٤٣٠.
(٥) قيل: معناه أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا به يصلّى فيه كالبعير لا يأوي إلى عطن إلا إلى مبرك قد أوطنه واتخذه مناخا، وقيل: معناه أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود مثل بروك البعير. اللسان ٦/ ٤٨٦٨.
(٦) الجرح والتعديل ٩/ ٢٦٧، تهذيب الكمال ١٥٣٤، تذهيب التهذيب ٤/ ١٧٦/ ٢، ميزان الاعتدال ٤/ ٤٢٨، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٥، خلاصة تذهيب الكمال ٤٣٢، المنتظم ٥/ ٤٩، أسد الغابة ت (٥٥٦٢) ، الاستيعاب ت (٢٨١٦) .
ذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة.
وقال أبو عمر: سمع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «لا تحلفوا بالكعبة» .
وأخرج البغويّ، من طريق يحيى بن معين أنه سئل عن حديث يزيد بن سنان: قلت:
يا رسول اللَّه. فقال يحيى: أهل بيته يقولون: لم يلق النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولم يره.
وأخرج البغويّ من طريق عبد الرحمن بن يحيى بن جابر، عن أبيه: سمعت يزيد بن سنان يقول: كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «لا، وأبيك» . حتى نهى عن ذلك.
وقال: «لا تحلفوا بالكعبة» .
وروى أوله ابن مندة، من طريق محفوظ بن علقمة، عن أبيه، عن ابن عائذ، قال:
قال يزيد بن سنان ... فذكره.
قال ابن مندة: في إسناد حديثه نظر. وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته.
(١) في المطبوعة والمصورة: «خريم»، بالخاء المعجمة. والصواب عما تقدم في ترجمة «سلمة بن يزيد»: ٢/ ٢١٩٠، فقد قال ابن الأثير هناك: «حريم: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء».
(٢) كذا في المطبوعة والمصورة: «عن علقمة بن وائل، عن أبيه». ويبدو أن «عن أبيه» زيادة، ففي الاستيعاب ٤/ ١٥٧٦: أنه يروى عنه علقمة بن وائل. ومثله في الإصابة: ٣/ ٦٢٠.
(٣) أخرجه البغوي. انظر الإصابة: ٣/ ٦٢٠.