يزيد بن عبد الله

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة يزيد بن عبد الله

يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ٧٣٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ بِالْمِرْبَدِ إِذْ أَتَى عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ شَعِثَ الرَّأْسِ، فَقُلْنَا: وَاللهِ لَكَأَنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، فَقَالَ: أَجَلْ، وَإِذَا مَعَهُ قِطْعَةُ أَدَمٍ جِرَابٌ، فَقَالَ: هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَرَأْنَاهُ، وَإِذَا فِيهِ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ الْأَقْيَشِ، حَيٌّ مِنْ عُكْلٍ، إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ، وَأَمَانِ رَسُولِهِ» فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبُ كَثِيرًا مِنْ وَحَرِ الصَّدْرِ» فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: أَنْتَ سَمِعْتَ مِنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: أَلَا أَرَاكُمْ تَخَافُونَ أَنْ أَكْذِبَ الْكَذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا وَاللهِ لَا أُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ حَدِيثًا، وَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الصَّحِيفَةِ وَانْتَزَعَهَا، ثُمَّ انْصَاعَ مُدْبِرًا " رَوَاهُ خَلَّادُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَمَاعَةٍ وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ بِالْمِرْبَدِ وَرَوَاهُ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ مُطَرِّفٍ فِي سُوقِ الْإِبِلِ بِالْمِرْبَدِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ ٧٣٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ⦗٣١٧٩⦘ أنبأ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ مُطَرِّفٍ فِي سُوقِ الْإِبِلِ بِأَعْلَى الْمِرْبَدِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ؟ فَقُلْتُ: أَنَا أَقْرَأُ، فَقَالَ: اقْرَأْ هَذِهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَهَا لِي. .، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

(١) طبقات ابن سعد ٧/ ١٥٥، طبقات خليفة ١٧٠٠، تاريخ البخاري ٨/ ٣٤٥، المعارف ٤٣٦، الحلية ٢/ ٢١٢، تهذيب الكمال ص ١٥٤٠، تاريخ الإسلام ٤/ ٢١٢، العبر ١/ ١٣٣، تذهيب التهذيب ٤/ ١٧٧، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٤١، النجوم الزاهرة ١/ ٢٧٠، شذرات الذهب ١/ ١٣٥، أسد الغابة ت (٥٥٨١) .
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٤، والطبراني في الكبير ٢/ ١٣١، قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٦٠ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

يزيد بن عبد الله حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٣٠٦- يزيد بن عبد اللَّه البجليّ «٨»

. روى عنه ابنه حميد بن يزيد في فضل جرير. فخرج حديثه عن ولده، ذكره أبو عمر مختصرا.


(١) أسد الغابة ت (٥٥٧٥) .
(٢) الثقات ٣/ ٤٤٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٨، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٩، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٦، الجرح والتعديل ٤/ ٢٨١، خلاصة تذهيب ٣/ ١٧٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٦، الكاشف ٣/ ٢٨١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، بقي بن مخلد ٦٣١.
(٣) أسد الغابة ت (٥٥٧٧) ، الاستيعاب ت (٢٨٢٣) .
(٤) في أ: كعب بن كعب بن سلمة.
(٥) في أ: عدية.
(٦) أسد الغابة ت (٥٥٧٨) ، الاستيعاب ت (٢٨٢٤) .
(٧) في أ: خداش.
(٨) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٩، أسد الغابة ت (٥٥٧٩) ، الاستيعاب ت (٢٨٤٥) .

يزيد بن عبد الله حسب الطبقات الكبرى

ابن عوف بن كعب بن وَقْدان بن الحَريش، ويكنى أبا العلاء.

قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد عن يحيَى بن سعد القطّان عن أبى عقيل قال: قال أبو العلاء أنا أكبر من الحسن بعشر سنين، ومطرف أكبر منى بعشر سنين.

قال: أخبرنا سليمان بن حَرْب قال: حدّثنا أبو هلال قال: حدّثنا أبو صالح العُقَيليّ قال: كان يزيد بن عبد الله بن الشّخّير يقرأ في المصحف حتّى يُغشى عليه.

قال: أخبرنا سليمان بن حَرْب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن سعيد الجُريرىّ قال: كان أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشّخّير يقرأ في المصحف فكان مطرّف يقول: أغْنِ (١) عنّا مصحفك سائر اليوم.

قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن ويحيَى بن خُليف بن عُقبة قالا: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: رأيتُ أبا العلاء يصفّر لحيته.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل ومسلم بن إبراهيم قالا: حدّثنا أعْين بن عبد الله أبو حفص العُقيليّ قال: مرّ بى أبو المليح الهُذلىّ وأنا أخيط كفن يزيد بن عبد الله ابن الشّخّير أبى العلاء فقال: اجعلْ له أزرارًا مثل أزرار الأحياء، قال محمّد بن عمر: وتُوفّى أبو العلاء بالبصرة سنة إحدى عشرة ومئة، وقال غيره: تُوفّى في ولاية عمر بن هُبيرة، وكان ثقةً له أحاديث صالحة.

ومن الطَّبقَة الثانية وهم دُون مَن قَبلهم في السِّن ممن رَوَى عن عِمْران بن حُصَين وأبى هُريرة وأبى بَكرة وأبى بَرْزَة ومَعقل بن يَسار وعبد الله بن المُغَفَّل (١) وابن عُمر وابن عبَاس وأنسَ بن مالِك وغيرهم

يزيد بن عبد الله حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) يَزيدُ بنُ عبد اللَّه بن الشخير، عن رجل من الصحابة.

روى قُرَّة بن خالد، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير قال: بينا نحنُ بهذه المِرْبَد إذ أتى علينا أعرابي شعث الرأْس معه قطعة أَدَمٍ - أو: جراب - فقلنا: كأنّ هذا ليس من أهل البلد، فقال:

أجل هذا كتاب كَتَبه لي رسول اللَّه . فقال القوم: هات. فأخذته فقرأته فإذا فيه:

بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لبني زُهَير بن أُقَيش - قال يزيد: وهم حي من عُكْل-: إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا اللَّه، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، الحديث وقد ذكرناه في النَّمِر بن تَوْلَب الشاعر (١).

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

أسئلة شائعة - يزيد بن عبد الله

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله