سيرة يزيد بن قيس بن خارجة
يَزِيدُ بنُ قَيْس بن خَارِجَةَ، من رهط تميم الداريّ.
وفد إلى النبي ﷺ فأسلم.
وقال الطبري: يزيد بن قيس بن خارجة بن جَذِيمة، وفد إلى النبي ﷺ فأسلم، وأوصى له النبي ﷺ بسهم من خيبر.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: أوصى رسول اللَّه ﷺ للداريّين بجادِّ (١) مائة وَسْقٍ من خيبر، وهم تميم ونُعَيم ابنا فلان (٢)، ويزيد بن قيس. وذكر الباقين.
(١) انظر فيما تقدم ترجمة «قتادة والد يزيد»، وهي برقم ٤٢٧٢: ٤/ ٣٩١. هذا وقد قال الحافظ في ترجمة «يزيد بن قتادة» ٣/ ٦٢٣: «وليس في سياق حديثه تصريح بصحبته، لكن يؤخذ ذلك بالتأمل».
(٢) الاستيعاب: ٤/ ١٥٧٨.
(٣) في المطبوعة: «قيافة»، بالياء. والمثبت عن الاستيعاب: ٤/ ١٥٧٨، وترجمة «هلب الطائي» وقد تقدمت ٥/ ٤١٣.
(٤) في المطبوعة والمصورة: «صارعت»، بالصاد المهملة والمثبت عن مسند الإمام أحمد.
(٥) مسند الإمام أحمد: ٥/ ٢٢٦، ولفظ الحديث كما في المسند- في إحدى رواياته-: «سألته عن طعام النصارى، فقال: لا يختلجن- أو: لا يحيكن- في صدرك طعام ضارعت فيه النصرانية».