رفاعة بن تابوت

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة رفاعة بن تابوت

(س) رفاعة بن تابوت الأنصاري.

روى داود بن أبي هند، عن قيس بن جبير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه، ولا دارا من بابها أو بيتا، فدخل رسول اللَّه وأصحابه دارا، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن التابوت. فتسور الحائط فدخل على رسول اللَّه ، فلما خرج رسول اللَّه من باب الدار، أو قال: من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال: فقال القوم: يا رسول اللَّه، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار وهو محرم. قال: فقال له رسول اللَّه: ما حملك على ذلك؟ قال: يا رسول اللَّه، خرجت منه فخرجت منه، فقال رسول اللَّه : إني رجل أحمس (١) قال: إن تك أحمس فإن ديننا واحد، قال: فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها﴾ (٢) الآية.

أخرجه أبو موسى وقال: كذا قال قيس بن جبير بالجيم، قال: ولا أدري هو قيس بن حبتر - يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان - أم غيره؟

رفاعة بن تابوت حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٦٦٧- رفاعة بن تابوت الأنصاريّ «١»

: جاء ذكره في حديث مرسل أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من طريق قيس بن جبير النهشلي، قال: كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قبل بابه، ولكن من قبل ظهره، وكانت الحمس بخلاف ذلك، فدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حائطا ثم خرج من بابه، فاتبعه رجل يقال له رفاعة بن تابوت ولم يكن من الحمس، فقالوا: يا رسول اللَّه، نافق رفاعة فقال: «ما حملك على ما صنعت؟» قال: تبعتك. قال: إني من الحمس، قال: «فإنّ ديننا واحد، فنزلت: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها [البقرة ١٨٩] .

وله شاهد في الصحيح من حديث البراء، لكن لم يسمه، وسيأتي نحو هذه القصة لعطية بن عامر، فلعلها وقعت لهما.

وأما الحديث الّذي أخرجه مسلم من حديث جابر أنّ ريحا عظيمة هبّت، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّما هبّت لموت منافق عظيم النّفاق»

- وهو رفاعة بن تابوت، فهو آخر غير هذا، فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت.

أسئلة شائعة - رفاعة بن تابوت

من رفاعة غير المنسوب؟

هو رجل من أصحاب الشجرة بايع تحت الشجرة، ذكره أبو موسى، وروى عنه ابنه عبيد، عن النبي ﷺ في تكبير الهلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله