سيرة رفاعة بن تابوت
(س) رفاعة بن تابوت الأنصاري.
روى داود بن أبي هند، عن قيس بن جبير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه، ولا دارا من بابها أو بيتا، فدخل رسول اللَّه ﷺ وأصحابه دارا، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن التابوت. فتسور الحائط فدخل على رسول اللَّه ﷺ، فلما خرج رسول اللَّه ﷺ من باب الدار، أو قال: من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال: فقال القوم: يا رسول اللَّه، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار وهو محرم. قال: فقال له رسول اللَّه: ما حملك على ذلك؟ قال: يا رسول اللَّه، خرجت منه فخرجت منه، فقال رسول اللَّه ﷺ: إني رجل أحمس (١) قال: إن تك أحمس فإن ديننا واحد، قال: فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها﴾ (٢) الآية.
أخرجه أبو موسى وقال: كذا قال قيس بن جبير بالجيم، قال: ولا أدري هو قيس بن حبتر - يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان - أم غيره؟