رفاعة بن عرابة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة رفاعة بن عرابة

رِفَاعَةُ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيُّ عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ، حَدِيثُهُ عِنْدَ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ٢٧٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ، ⦗١٠٧٧⦘ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ أَوْ قَالَ: بِقُدَيْدٍ جَعَلَ رِجَالٌ مِنَّا يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ، حَمِدَ اللهَ، وَقَالَ: «خَيْرًا» ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟» فَلَمْ نَرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذِهِ لَسَفِيهٌ، قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ، وَقَالَ: «خَيْرًا» وَقَالَ: «أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سَلَكَ فِي الْجَنَّةِ»

٢٧٢٦ - قَالَ: «وَوَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلَا عَذَابَ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيكُمْ مَسَاكِنَ الْجَنَّةِ» رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، وَمَعْمَرٌ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الْحَبَطِيُّ وَغَيْرُهُمْ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ نَحْوَهُ ٢٧٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ ح، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الزَّعْفَرَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَا: ثنا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ» أَوْ قَالَ: " ثُلُثَا اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، وَقَالَ: لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرْ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَهُ، مِنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِهِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ "

رفاعة بن عرابة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٦٧٨- رفاعة بن عرابة «٣»

: وقيل عرادة، الجهنيّ المدنيّ.


(١) حلية الأولياء ١/ ٣٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٤، عنوان النجابة ٨٣، الكاشف ١/ ٣١٢، أصحاب بدر ١٥٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣٢٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣١٢، الطبقات الكبرى ٩/ ٦٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٢، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٧١، التاريخ الكبير ٣/ ٤٥٦، ٩/ ٦٠٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٥١، التاريخ لابن معين ٣/ ١٦٦، تصحيفات المحدثين ٨٠٧، الإكمال ٤/ ١٦٧، والحاشية، الأعلمي ١٨/ ٢٦٤، تهذيب الكمال ١/ ٤١٥، رجال الصحيحين ٥٤٠، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٢٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٧١، ٣٨٢، ٣٨٦، ٣٨٨، ٣٩٠، ٣٩٢، ٤٠٥، ٤/ ١٤٢، أسد الغابة ت (١٦٩٢) ، الاستيعاب ت (٧٨٠) .
(٢) سقط من أ.
(٣) أسد الغابة ت (١٦٩٣) ، الاستيعاب ت (٧٨٢) ، الثقات ٣/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٤، الأعلمي ١٨/ ٢٦٤ بقي بن مخلد ٤٩٤ الكاشف ١/ ٣١١، خلاصة تذهيب ١/ ٣٢٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٥١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٨، ٢/ ١٤٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٢، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٢٦، التاريخ الكبير ٣/ ٣٢١.

قال التّرمذيّ: عرادة وهم، وقال ابن حبّان: عرادة جدّه، فمن قال ابن عرادة نسبه إلى جدّه.

وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرّد بالرواية عنه، وحديثه عند النسائيّ بإسناد صحيح.

وحكى ابن أبي حاتم وتبعه ابن مندة أنه يكنى أبا خزامة، ويظهر أنه وهم. وأنه كنية الّذي بعده.

رفاعة بن عرابة حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

رفاعة بن عرابة الجهني

: عداده في أهل الحجاز.

روى عنه: عطاء بن يسار.

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد، ثم ذكر الحديث بطوله.

رواه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأبان بن يزيد، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ومعمر بن راشد وغيرهم، عن يحيى بن أبي كثير.

رفاعة بن عرابة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: رفاعة بْن عرابة وقيل: عرادة الجهني، ويقال: العذري، يكنى خزامة روى عنه عطاء بْن يسار، مدني، يعد في أهل الحجاز.

روى هلال بْن أَبِي ميمونة، عن عطاء بْن يسار، عن رفاعة بْن عرابة الجهني، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ يقول: «إذا مضى ثلث الليل ينزل اللَّه ﷿ إِلَى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيب؟ من ذا الذي يسألني أعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينفجر الصبح».

أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْخَطِيبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ:

«كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ، أَوْ بِقَدِيدٍ، جَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنْ لَهُمْ».

وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

أسئلة شائعة - رفاعة بن عرابة

من رفاعة غير المنسوب؟

هو رجل من أصحاب الشجرة بايع تحت الشجرة، ذكره أبو موسى، وروى عنه ابنه عبيد، عن النبي ﷺ في تكبير الهلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال جديد اليوم 1.5 / 29.5
الإضاءة 3%
البدر بعد 13 يوم
الله أكبر