قيس بن أبي حازم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة قيس بن أبي حازم

٧٢٨٩- قيس بن أبي حازم الأحمسي «١» :

لأبيه صحبة. وروى ابن مندة بسند واه أنّ لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين، وسيعاد في القسم الثالث.

قال ابن مندة: أنبأنا سهل بن السري النجاري، حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه، وعبد اللَّه بن عبيد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن سعد السمرقندي، حدثنا أبو مقاتل حفص بن أسلم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخطب، فلما أن خرجت قال لي: يا قيس، هذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين، قال ابن مندة: لا يصح.

وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من كتابه في «المؤتلف» من طريق أبي


(١) أسد الغابة ت (٤٣٣٧) .

سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز عن أبيه عن حفصة بسنده، وأوله: كنت صبيا فأخذ أبي بيدي، فذهب بي إلى المسجد، فخرج رجل فصعد إلى المنبر، فقلت لوالدي: من هذا؟

قال: هذا نبي اللَّه. قال: وأنا إذ ذاك ابن سبع أو تسع.

قال الخطيب: لا يثبت. وهذا الحديث إن كان له أصل فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسندة، من طريق قيس، قال: قدمت على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوجدته حين قبض، فسمعت أبا بكر يقول، فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أبو بكر يخطب، لكن قوله ابن سبع أو ثمان لا يصحّ، فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المائة بسنتين.

وقد اختلفوا في وفاته على أقوال: أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبويّة خمس عشرة سنة، ولا يصحّ ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان.

(١) أي: أصابته في جوفه.
(٢) هذا كله لفظ أبى عمر في الاستيعاب، الترجمة ٢١٢٥: ٣/ ١٢٨٥.
(٣) تقدمت ترجمته برقم ٤١١٣: ٤/ ٣٠٩.
(٤) الاستيعاب، الترجمة ٢١٢٦: ٣/ ١٢٨٥.
(٥) في المطبوعة: «وذكره». وهذه الواو غير ثابتة في مخطوطة الدار، والسياق يقضى بحذفها.

قيس بن أبي حازم حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٢٥٤] قيسُ بنُ أبي حازمٍ الأَحْمَسِيُّ (١)، مِن ولدِ أَحْمَسَ بن الغَوْثِ بن أَنْمَارِ بن أَرَاشٍ، يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ، جَاهِليٌّ إسلاميٌّ، لم يَرَ النبيَّ ، وأسْلَم في عهدِه، وصَدَّقَ إلى مصَدِّقِه، وهو مِن كبارِ التَّابِعين، شهِد أبا بكرٍ، وسمِع منه، وروَى عنه، وعن جميعِ العشرةِ إلا عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فإنَّه لم يُحفَظْ له عنه شيءٌ، واسمُ أبيه أبي حازمٍ عوفُ بنُ الحارثِ، وقيل: عبدُ عوفِ بن الحارثِ.

رَوَيْنا عن قيسِ بن أبي حازمٍ أنَّه قال: أتيتُ النبيَّ لأبايِعَه، فوَجَدْتُّه قد قُبِض، وأبو بكرٍ قائمٌ (١) في (٢) مَقامِهِ، فأطالَ (٣) الثَّناء، وأطالَ البكاءَ (٤).

ورَوَيْنا عنه أنَّه قال: دخَلْنا على أبي بكرٍ في مرضِه، وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ عندَ رأسِه تُروِّحُ عنه (٥).

وماتَ قيسُ بنُ أبي حازمٍ سنةَ ثمانٍ أو سبعٍ (٦) وتسعينَ، وكان يَخْضِبُ بالصُّفْرةِ، وربَّما ليس الخَزَّ، وكان عُثمانيًّا.

قيس بن أبي حازم حسب الطبقات الكبرى

واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حُشَيْش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عَمْرو بن لُؤى من أحمس.

وقد روى قيس بن أبي حازم عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزّبير، وسعد بن أبي وقّاص، وعبد الله بن مسعود، وخَبَّاب، وخالد بن الوليد، وحُذيفة، وأبي هُريرة، وعُقبة بن عامر، وجَرير بن عبد الله، وعديّ بن عَمِيرة، وأسماء بنت أبي بكر. وقد شهد القادسيّة.

قال: أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعتُ قيسًا يقول: إنّه شهد القادسيّة، قال: فخطبنا خالد بن الوليد بالحيرة وأنا فيهم.

قال محمّد بن سعد: وإنّما أراد أنّه حضر مع خالد بن الوليد أوّل أمر العراق حين صالح خالد أهل الحيرة، وهذا كلّه يُنْسَب إلى القادسيّة.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا عمر بن أبي زائدة قال: رأيتُ قيس بن أبي حازم يخضب بالصفرة.

قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح، عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم أنّه أوصى أن يُسَلّ من قبل رجليه.

قال محمّد بن عمر: توفّى قيس بن أبي حازم في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك.

قيس بن أبي حازم حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا يَصِحُّ لَهُ رُؤْيَةٌ، رَأَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، وَالْعِشْرَةَ، وَرَوَى عَنْهُمْ ٥٧٣٣ - حَدَّثَنَاهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ السَّرِيِّ، ثنا سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعَدَةَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، ثنا أَبُو مُقَاتِلٍ حَفْصُ بْنُ سَلْمٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِي، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ، قَالَ لِي أَبِي: يَا قَيْسُ، هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانِي سِنِينَ "

قيس بن أبي حازم حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) قيسُ بنُ أَبي حَازِم البَجَلي الأَحْمَسِي تقدم نسبه عند ذكر أَبيه (٣) وهو جاهلي إِسلامي، إِلا أَنه لم ير النبي ، وأَسلم في حياته، وأَدّى صدقة ماله. وقد روى عنه إسماعيل بن أَبي خالد أَنه قال: دخلت المسجد مع أَبي فإِذا رسولُ اللَّه يخطب، فلما خرجت قال لي أَبي: يا قيس، هذا رسول اللَّه، وكنت ابن سبع أَو ثمان سنين والصحيح أَنه لم يره، وقد رُوِي عنه أَنه قال: أتيت النبي لأُبايعه، فوجدته قد قُبض وأَبو بكر قائم في مقامه، فأَطاب الثناءَ، وأَطال البكاءَ.

وقيس من كبار التابعين. روى عن العشرة إِلا عبدَ الرحمن بن عوف فإِنه لم يَحْفَظ عنه - وتوفي سنة سبع أَو ثمان وسبعين، وكان عثمانياً.

أَخرجه الثلاثة (٤).

أسئلة شائعة - قيس بن أبي حازم

من هو قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه؟

هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الملك، خادم رسول الله ﷺ، دفعه أبوه إلى النبي ﷺ ليخدمه، واستعمله النبي ﷺ على الصدقة، وكان من ذوي الرأي والحزم.

ما أبرز ولاياته؟

استعمله علي بن أبي طالب على مصر، فضبطها وقام فيها قيامًا مجزيًا، وكان من أهل الرأي والدهاء، ثم جعله علي على شرطة الخميس بعد عزله، وكان مقدمة أهل العراق.

متى توفي قيس رضي الله عنه؟

لم يزل مع علي حتى قُتل علي، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل