قيس بن أبي غرزة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة قيس بن أبي غرزة

٧٢٣٢- قيس بن أبي غرزة «١» :

بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة، ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاريّ، وقيل الجهنيّ، أو البجلي.

وقال البخاريّ، وابن أبي حاتم: غفاري، ويقال جهني روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال: «يا معشر التّجّار، إنّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصّدقة ... » «٢» الحديث.

وفي أوله: كنا نسمّي السماسرة. أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة الغفاريّ ... فذكر الحديث.

وفيه: فخرج علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكر الحديث. أخرجه أصحاب السنن، من رواية أبي وائل عنه، وصححه، وقال ابن أبي حاتم: كوفي له صحبة، وقال ابن السّكن: له صحبة، سكن الكوفة، وذكر مسلم والأزدي أنه تفرّد بالرواية عنه وصححه، وقال أبو عمر: روى عنه الحاكم [٥٨٢] ، فلا أدري أسمع منه أم لا. وجزم غيره بأنّ روايته عنه مرسلة.

(١) الشوب: الخلط.
(٢) أخرجه الترمذي في أبواب البيوع عن هناد، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم عن أبي وائل، وقال الترمذي: «حديث قيس بن أبي غرزة حديث حسن صحيح».
ينظر تحفة، الأحوذي، باب «ما جاء في التجار، وتسمية النبي إياهم»، الحديث ١٢٢٢: ٤/ ٣٩٨.
وأخرجه أبو داود في كتاب البيوع، باب «في التجارة يخالطها الحلف واللغو» عن مسرر، عن أبي معاوية، عن الأعمش.
وابن ماجة في كتاب التجارات، باب «التوقي في التجارة»، الحديث ٢١٤٥: ٢/ ٧٢٥، ٧٢٦ عن محمد بن عبد اللَّه بن نُمَير، عن أبي معاوية، عن الأعمش. والإمام أحمد في مسندة، من وجوه متعددة عن أبي وائل: ٤/ ٦، ٢٨٠.
(٣) الاستيعاب، الترجمة ٢١٤٦: ٣/ ١٢٩٧.
(٤) معنى الرجز في ترجمة ابنه غنيم بن قيس: ٤/ ٣٤٣.

قيس بن أبي غرزة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٢٣٦] قيسُ بنُ أبي غَرْزةَ بن عُمَيْرِ بن وهبٍ الغِفاريُّ (١)، وقيل: الجُهَنِيُّ، سكَن الكوفةَ وماتَ بها، له حديثٌ واحِدٌ ليس له غيرُه، رواه عنه أبو وائلٍ، أنَّ النبيَّ دخَل السوقَ، فقال لهم: "يا معشرَ التُّجَّارِ، إِنَّ بيعَكم هذا (٢) يَحضُرُه الحَلِفُ (٣)، فشُوبوه بالصَّدقةِ" (٤)، وقولُه : "إِنَّ التُّجَّارَ هم الفُجَّارُ إِلا مَن بَرَّ وصدَق" (٥)، ومنهم مَن يجعَلُهما

قيس بن أبي غرزة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ وَيُقَالُ: الْبَجَلِيُّ، وَقِيلَ: الْجُهَنِيُّ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ ٥٦٩٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ح، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ، ⦗٢٣١١⦘ وَنَحْنُ نَبِيعُ الْأَوْسَاقَ، وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» رَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ قَبِيصَةُ، وَغَيْرُهُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ كَرِوَايَةِ شُعْبَةَ: جَرِيرٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالنَّاسُ وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي وَائِلٍ، مِنْهُمُ: الْأَعْمَشُ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ، وَحَبِيبُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَرَوَاهُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ: الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَمَسْعُودُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمُ: الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمُغِيرَةُ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَجَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ، وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ، وَحَبِيبُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْكُلَيْبِيِّ، وَعَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ، وَيَزِيدُ الضَّخْمُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ وَرَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّرَّادِ، عَنْ قَيْسٍ

قيس بن أبي غرزة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) قيس بن أبي غرزة بن عُمَيْر بن وَهْب الغِفَاري، وقيل: الجهني.

سكن الكوفة ومات بها، له حديث واحد.

أَنبأَنا عبد اللَّه بن أَحمد الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة، عن الأَعمش، سمع أَبا وائل يحدث، عن قيس بن أَبي غَرَزَة قال: «خرج علينا رسول اللَّه في السوق ونحن نبيع الأَوساق، ونحن نسمى السماسرة، فسمانا باسم أَحسن مما سمينا به أَنفسنا، فقال: يا معشر التجار، إِنه يخالط بيعكم هذا الحِلْف، فشوبوه (١) بالصدقة» (٢) أَخرجه الثلاثة (٣).

أسئلة شائعة - قيس بن أبي غرزة

من هو قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه؟

هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الملك، خادم رسول الله ﷺ، دفعه أبوه إلى النبي ﷺ ليخدمه، واستعمله النبي ﷺ على الصدقة، وكان من ذوي الرأي والحزم.

ما أبرز ولاياته؟

استعمله علي بن أبي طالب على مصر، فضبطها وقام فيها قيامًا مجزيًا، وكان من أهل الرأي والدهاء، ثم جعله علي على شرطة الخميس بعد عزله، وكان مقدمة أهل العراق.

متى توفي قيس رضي الله عنه؟

لم يزل مع علي حتى قُتل علي، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله