سيرة قيس بن أبي غرزة
٧٢٣٢- قيس بن أبي غرزة «١» :
بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة، ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاريّ، وقيل الجهنيّ، أو البجلي.
وقال البخاريّ، وابن أبي حاتم: غفاري، ويقال جهني روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال: «يا معشر التّجّار، إنّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصّدقة ... » «٢» الحديث.
وفي أوله: كنا نسمّي السماسرة. أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة الغفاريّ ... فذكر الحديث.
وفيه: فخرج علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكر الحديث. أخرجه أصحاب السنن، من رواية أبي وائل عنه، وصححه، وقال ابن أبي حاتم: كوفي له صحبة، وقال ابن السّكن: له صحبة، سكن الكوفة، وذكر مسلم والأزدي أنه تفرّد بالرواية عنه وصححه، وقال أبو عمر: روى عنه الحاكم [٥٨٢] ، فلا أدري أسمع منه أم لا. وجزم غيره بأنّ روايته عنه مرسلة.
(١) الشوب: الخلط.
(٢) أخرجه الترمذي في أبواب البيوع عن هناد، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم عن أبي وائل، وقال الترمذي: «حديث قيس بن أبي غرزة حديث حسن صحيح».
ينظر تحفة، الأحوذي، باب «ما جاء في التجار، وتسمية النبي ﵌ إياهم»، الحديث ١٢٢٢: ٤/ ٣٩٨.
وأخرجه أبو داود في كتاب البيوع، باب «في التجارة يخالطها الحلف واللغو» عن مسرر، عن أبي معاوية، عن الأعمش.
وابن ماجة في كتاب التجارات، باب «التوقي في التجارة»، الحديث ٢١٤٥: ٢/ ٧٢٥، ٧٢٦ عن محمد بن عبد اللَّه بن نُمَير، عن أبي معاوية، عن الأعمش. والإمام أحمد في مسندة، من وجوه متعددة عن أبي وائل: ٤/ ٦، ٢٨٠.
(٣) الاستيعاب، الترجمة ٢١٤٦: ٣/ ١٢٩٧.
(٤) معنى الرجز في ترجمة ابنه غنيم بن قيس: ٤/ ٣٤٣.