سيرة قيس بن رافع
٧٣٦٤- قيس بن رافع «٣» .
تابعي أرسل شيئا فذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهما. وقد ذكرته في القسم الثاني.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءة٧٣٦٤- قيس بن رافع «٣» .
تابعي أرسل شيئا فذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهما. وقد ذكرته في القسم الثاني.
(س) قَيْسُ بن رَافِع.
أَورده عبدان في الصحابة.
روى قتيبة عن الليث، عن الحسن بن ثوبان، عن قيس بن رافع قال قال رسول اللَّه ﵌:
ماذا في الأَمرين من الشفاءِ: الصَّبرُ والثّفّاء (٥) -قال: والثّفّاء: الحرف قال عبدان: أَظن هذا الحديث ليس بمسند، إنما هو مرسل، إلا أنى رأيت بعض أَهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف.
أَخرجه أَبو موسى.
هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الملك، خادم رسول الله ﷺ، دفعه أبوه إلى النبي ﷺ ليخدمه، واستعمله النبي ﷺ على الصدقة، وكان من ذوي الرأي والحزم.
استعمله علي بن أبي طالب على مصر، فضبطها وقام فيها قيامًا مجزيًا، وكان من أهل الرأي والدهاء، ثم جعله علي على شرطة الخميس بعد عزله، وكان مقدمة أهل العراق.
لم يزل مع علي حتى قُتل علي، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
اكتشف معنى اسم قيس في قسم الأسماء الإسلامية.
معنى اسم قيس